شركات الطيران الكبرى تحت وطأة الحرب، تقليص عمليات وتغيير مسارات الرحلات
الجمعة، 13 مارس 2026 03:35 م
انفجار جراء قصف إيراني لأحد المطارات الاماراتية - صورة أرشيفية
أحمد كامل
لا تزال حركة النقل الجوي في الشرق الأوسط تواجه اضطرابات كبيرة، حيث تبقي عدة دول على إغلاق جزئي أو كامل لمجالها الجوي وسط تصاعد التوترات الإقليمية، وقد أثرت هذه القيود بشكل كبير على جداول الرحلات، مما أجبر شركات الطيران الكبرى على تقليص عملياتها، وتغيير مسارات رحلاتها، وتعديل سعتها، مع مراقبة الأوضاع الأمنية المتغيرة باستمرار.
ويظهر هذا التأثير جليا في دولة الإمارات العربية المتحدة، التي تضم اثنتين من أكبر شركات الطيران في المنطقة، وهما طيران الإمارات والاتحاد للطيران، حسب الشرق بلومبرج.
وعلى الرغم من هذه الاضطرابات، واصلت طيران الإمارات تشغيل رحلاتها بنحو 60% من طاقتها الاستيعابية المعتادة، سعيا منها للحفاظ على الربط الجوي الأساسي بين الوجهات العالمية الرئيسية.
324 رحلة جوية في دبي
ووفقا لبيانات الطيران، شغلت الشركة، التي تتخذ من دبي مقرًا لها، 324 رحلة جوية أمس، في محاولة منها للحفاظ على عملياتها المحدودة في ظل قيود المجال الجوي الإقليمي. وقد أعطت الشركة الأولوية للرحلات الطويلة والرحلات ذات الطلب العالي، مع تعليق أو دمج عدد من الرحلات الإقليمية.
كما خفضت الاتحاد للطيران عملياتها، حيث شغلت 43 رحلة جوية في يوم واحد. يمثل هذا الرقم انخفاضًا قدره 10 رحلات جوية مقارنة باليوم السابق، مما يؤكد استمرار التقلبات التي تؤثر على تخطيط الرحلات الجوية وتوافر المسارات. ويقول مسؤولو شركات الطيران إن الجداول الزمنية لا تزال عرضة لتعديلات سريعة بناءً على إمكانية الوصول إلى المجال الجوي والتقييمات الأمنية في جميع أنحاء المنطقة.
إجراءات تنظيمية إضافية لإدارة الوضع
اتخذت السلطات في الإمارات العربية المتحدة إجراءات تنظيمية إضافية لإدارة الوضع، إذ باتت سلطات الطيران الإماراتية تشترط على شركات الطيران الأجنبية الحصول على موافقة مسبقة قبل تسيير رحلات جوية من وإلى مطارات الدولة.
وتهدف هذه الخطوة إلى ضمان التنسيق مع أنظمة إدارة الحركة الجوية، في ظل ازدياد تعقيد مسارات الطيران نتيجة إغلاق العديد من المجالات الجوية المجاورة.
البحرين والعراق والكويت يغلقون المجال الجوي بالكامل
وفي مناطق أخرى من الإقليم، لا تزال القيود المفروضة على الطيران مشددة، إذ تواصل البحرين والعراق والكويت إغلاق المجال الجوي بالكامل، مما يجبر شركات الطيران على تغيير مسارات رحلاتها عبر ممرات أطول وأكثر استهلاكا للوقود.
وقد تسبب هذا الإغلاق في اختناقات مرورية على الطرق البديلة فوق الخليج وتركيا وأجزاء من آسيا الوسطى.
في غضون ذلك، طبقت إيران سياسة إعادة فتح جزئي، تسمح باستثناءات محدودة لبعض الرحلات الجوية بالتنسيق الوثيق مع سلطات الطيران. ويهدف هذا التقييد في المقام الأول إلى تسهيل رحلات الإغاثة الإنسانية والحركة الجوية الأساسية، مع الحفاظ على إجراءات أمنية مشددة.
وفي سوريا، فرضت السلطات قيودا مشددة على الطيران المدني، حيث سمحت بحركة محدودة فقط عبر مطار حلب الدولي، بينما لا تزال المطارات الأخرى مغلقة إلى حد كبير أمام الرحلات التجارية.
Short Url
إيران تسمح لسفينة تركية العبور من مضيق هرمز
13 مارس 2026 12:02 م
مواعيد القطارات القاهرة - الإسكندرية اليوم الجمعة 13 مارس
13 مارس 2026 09:31 ص
واشنطن: البحرية الأمريكية قد ترافق السفن عبر مضيق هرمز ضمن تحالف دولي
12 مارس 2026 11:10 م
أكثر الكلمات انتشاراً