الخميس، 12 مارس 2026

12:03 م

إغلاق مضيق هرمز يدفع العالم لاستخدام الاحتياطي الاستراتيجي للنفط

الخميس، 12 مارس 2026 09:10 ص

مضيق هرمز

مضيق هرمز

دخلت الحرب في الشرق الأوسط يومها الثاني عشر بمنعطفات حادة، إذ تسابق القوى الكبرى الزمن لتهدئة أسواق الطاقة العالمية بعد الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز. 

وفي خطوة غير مسبوقة، اقترحت وكالة الطاقة الدولية أكبر سحب من الاحتياطيات الاستراتيجية في تاريخها، في محاولة لكبح جماح الأسعار التي تجاوزت 100 دولار للبرميل، وسط استمرار الهجمات الإيرانية وتضارب الرسائل السياسية الصادرة من واشنطن.

الحرب وسوق النفط

سلاح الاحتياطي الاستراتيجي محاولة لامتصاص الصدمة

يتوقع أن يتجاوز المقترح الجديد كمية الـ 182 مليون برميل التي أُطلقت عام 2022، وهو ما يعكس حجم القلق الدولي من توقف إمدادات تمر عبر ممر يغذي 20% من احتياجات العالم، ورغم أن خام برنت استقر قرب 88 دولاراً بفضل هذه المناقشات وتلميحات الرئيس ترمب بقرب تحقيق الأهداف العسكرية، إلا أن السوق لا تزال مرتفعة بنسبة 45% منذ بداية العام، وسط شكوك حول قدرة هذه الاحتياطيات على تعويض فقدان دائم لتدفقات الخليج.

 تدمير منصات الصواريخ واستمرار استهداف السفن

وأعلن البنتاجون تنفيذ "أكثر أيام الهجمات كثافة" ضد إيران، مؤكداً تدمير أكثر من 90% من منصات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة في طهران، وفقًا “لـ”CNN الاقتصادية".

 ومع ذلك، لا تزال المخاطر قائمة؛ حيث أُصيبت سفينة شحن جديدة في مضيق هرمز ليل الأربعاء، فيما أوقفت مصفاة "الرويس" الإماراتية عملياتها بعد هجوم بمسيّرة، وبينما تواصل إسرائيل عملياتها في جنوب لبنان، أكدت طهران مقتل أكثر من 1300 إيراني حتى الآن، وسط غموض يلف الحالة الصحية للمرشد الجديد مجتبى خامنئي، رغم تأكيدات حكومية بأنه بخير.

سفينة حربية إيرانية

التصدع في جبهة الحلفاء والانقسام في واشنطن

ظهرت بوادر شرخ في التنسيق الأمريكي الإسرائيلي، فبينما تسعى إدارة ترمب لإنهاء القتال سريعاً خوفاً من أزمة اقتصادية تؤثر على انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، يبدو نتنياهو مصراً على مواصلة الحملة، عكس الكونجرس انقساماً حاداً، حيث انتقد الديمقراطيون غياب "خطة نهائية"، بينما دافع الجمهوريون عن قرارات ترمب. 

وزاد المشهد تعقيداً تضارب رسائل البيت الأبيض، خاصة بعد قيام وزير الطاقة بحذف تغريدة "خاطئة" حول مرافقة ناقلات النفط، وتصريحات ترمب المتغيرة بشأن زرع الألغام وتدمير القوارب الإيرانية.

 شروط طهران وحياد الخليج

على المسار السياسي، أبدى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان استعداداً لخفض التصعيد، بشرط عدم استخدام أراضي أو أجواء دول الجوار لشن هجمات، وهو ما استجابت له السعودية والإمارات وقطر بتأكيدات حازمة على عدم السماح باستخدام أراضيها ضد إيران.

يترقب العالم اجتماع قادة مجموعة السبع، وسط توقعات بأن يضطر "الفيدرالي الأمريكي" والبنوك المركزية لإبطاء وتيرة خفض الفائدة لمواجهة التضخم النفطي الزاحف.

اقرأ أيضًا:

سوق العملات يترقب مستجدات حرب إيران وبيانات التضخم

أربكتها حرب إيران، أسواق الديزل تهدد بتباطؤ الاقتصاد العالمي

مسؤول في «المركزي الأوروبي»: سنتخذ إجراءات حاسمة إذا رفعت حرب إيران التضخم

تخارج 4.3 مليار دولار من الأموال الساخنة في مصر منذ بداية حرب إيران

Short Url

search