الإثنين، 09 مارس 2026

04:27 م

خلف الحبتور يرفض دعوة غراهام لدول الخليج لدخول الحرب: لن نضحي بأبنائنا

الإثنين، 09 مارس 2026 01:35 م

خلف الحبتور، رجل الأعمال الإماراتي

خلف الحبتور، رجل الأعمال الإماراتي

انتقد خلف الحبتور، رجل الأعمال الإماراتي، تصريحات السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام التي دعا فيها دول مجلس التعاون الخليجي إلى الانضمام إلى الحرب الجارية في المنطقة، مؤكدًا أن دول الخليج لن تدخل حربًا تخدم مصالح الآخرين.

وقال الحبتور، في منشور عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، إنه سمع تصريحات غراهام التي يدعو فيها دول الخليج إلى دخول الحرب بدعوى أنهم يتعرضون للضرب أيضًا، ليعلق عليها قائلًا: “نحن نعرف تمامًا لماذا نتعرض للضرب؟، ونعرف أيضًا من أدخل المنطقة كلها في هذا التصعيد الخطير دون أن يستشير من يسميهم حلفاءه في المنطقة؟”.

وأكد أن دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي بخير، مشددًا على أنهم ليسوا بحاجة لمن يدّعي أنه جاء إلى الشرق الأوسط لإنقاذهم، معتبرًا أن القرارات الأمريكية المتسرعة هي التي ورطت المنطقة في حرب لم تكن شعوبها طرفًا في اتخاذ قرارها ولم يُستشر فيها حلفاؤها المحليون.

وأشار  "الحبتور" إلى أنه لا ينكر وجود خطر إيراني على المنطقة، وأن ذلك ظهر بوضوح خلال الأيام الأخيرة، مؤكدًا في الوقت نفسه أنهم لا يثقون بإيران، واصفاً الصراع الدائر بأنه لعبة تتصارع فيها قوى عدة على حساب المنطقة، موضحًا أن إيران وإسرائيل والولايات المتحدة تتحرك وفق مصالحها الخاصة وليس وفق مصلحة شعوب الدول العربية في الشرق الأوسط.

دول المنطقة لن تدخل الحرب ولن تضحي بأبنائها

وشدد على أن دول المنطقة لن تدخل الحرب ولن تضحي بأبنائها في صراع كان يمكن تجنبه عبر الدبلوماسية والحلول السياسية، قائلاً إن حياة أبناء المنطقة ليست “أضرارًا جانبية” كما يفعل البعض.

وأضاف أنه إذا كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والسيناتور غراهام مستعدين للمخاطرة ببلادهم وبأرواح الأمريكيين من أجل مصالح إسرائيل فهذا خيارهم، “أما نحن فلن نفعل الشيء نفسه”.

كما رد الحبتور على حديث غراهام بشأن أن الولايات المتحدة تحمي حلفاءها العرب وتبيع لهم السلاح، مؤكدًا أن هذه الصفقات ليست فضلاً من أحد، بل تجارة تدفع فيها دول المنطقة مليارات الدولارات مقابل أمنها.

وأشار إلى أن تصريحات غراهام حول احتياطات النفط في إيران وفنزويلا التي يمتلكان معاً نحو 31% من احتياطيات النفط العالمية، كشفت الدوافع الحقيقية للحرب، خاصة حديثه عن إمكانية إقامة شراكة مع تلك الاحتياطات وأن ذلك سيكون كابوسًا للصين وسيجلب أموالًا كثيرة للولايات المتحدة إذا تغير النظام في إيران.

وأكد “الحبتور” أن شعوب المنطقة من حقها أن تعيش في أمن واستقرار بعيدًا عن حروب الآخرين، مؤكدًا أنهم يريدون السلام والاستقرار ولن يقبلوا أن يكونوا وقودًا في معارك الآخرين.

Short Url

search