الإثنين، 09 مارس 2026

09:44 م

بنك أوف أمريكا يكشف خريطة جديدة لأداء العملات العالمية مع توترات الشرق الأوسط

الإثنين، 09 مارس 2026 05:00 ص

 بنك أوف أمريكا

بنك أوف أمريكا

كشف تحليل حديث لبنك أوف أمريكا (BofA) عن خارطة طريق لأداء العملات العالمية في ظل العملية العسكرية الأمريكية الإسرائيلية الأخيرة في إيران، مؤكداً أن الصدمات التاريخية في إمدادات النفط تميل دائماً إلى إفادة عملات بعينها على حساب أخرى.

 ورغم أن أسواق الصرف الأجنبي تفاعلت حتى الآن بشكل متواضع مع الأحداث الجيوسياسية الجارية، إلا أن تحركات الأسعار جاءت متوافقة مع التوقعات التاريخية، إذ شهد الدولار الأمريكي تعزيزاً عاماً بصفته الملاذ الأول، بينما بدأت الفجوة تتسع بين عملات الدول المنتجة للطاقة وتلك المستوردة لها.

تفوق الدولار الكندي وتراجع الأسترالي والنيوزيلندي

أظهرت القراءة التحليلية للبنك للأحداث الجيوسياسية السابقة أن العملات تتبع نمطاً ثابتاً خلال فترات اضطراب الإمدادات، حيث تتصدر عملات الاقتصادات المنتجة للنفط المشهد، وفي مقدمتها الدولار الكندي والدولار الأمريكي اللذان أثبتا قدرة عالية على التفوق. 

ويميل أداء عملات مثل الدولار النيوزيلندي والدولار الأسترالي والكرونة السويدية إلى الضعف الملحوظ، وهو ما يفسره المحللون بالانكشاف المباشر لهذه الاقتصادات على تقلبات الاستهلاك العالمي للطاقة، واللافت في هذا السياق هو الأداء "العرضي" للين الياباني، الذي غالباً ما يضعف خلال صدمات النفط نتيجة اعتماد اليابان المفرط على الطاقة المستوردة، وهو ما يحيد دوره التقليدي كملاذ آمن في فترات الأزمات.

استراتيجيات التحوط

رغم الارتفاع الأخير في تقلبات العملة، يرى بنك أوف أمريكا أن العديد من استراتيجيات التحوط لا تزال تُسعّر بمستويات "جذابة" ومغرية للاستثمار مقارنة بصدمات النفط السابقة، مما يشير إلى أن الأسواق قد لا تزال تقلل من شأن المخاطر القصوى المرتبطة باستطالة أمد النزاع. 

وسلط المحللون الضوء بشكل خاص على زوج العملات (CADJPY) كفرصة استثمارية قيمة قد تستفيد من ارتفاع أسعار النفط، بينما تمثل مراكز البيع على المكشوف لزوج العملات (NZDUSD) أداة تحوط فعالة في حال استمرار النزاع الإقليمي لفترة أطول، مؤكدين أن أدوات التحوط الحالية لا تزال تحت المستويات التاريخية المعتادة في مثل هذه الأزمات الكبرى.

اقرأ أيضًا:

بنك أوف أمريكا يتوقع ارتفاع الذهب إلى 6 آلاف والفضة لـ 100 دولار للأوقية

بنك أوف أمريكا: لا مبرر لخفض الفائدة رغم تعيين رئيس فيدرالي جديد

بنك أوف أمريكا يرفع مستهدف الذهب إلى 6 آلاف دولار

بنك أوف أمريكا: استمرار الطلب الاستثماري على الذهب يدفع الأسعار لمستويات أعلى

6 آلاف دولار للأوقية، بنك أوف أمريكا يرفع توقعاته لأسعار الذهب

Short Url

search