-
علي كلاي يتصدر Watch it، المنصات الرقمية تعيد اكتشاف الدراما الشعبية المصرية في 2026
-
البيت الأبيض: ندرس كل الخيارات الموثوقة لمواجهة ارتفاع أسعار النفط
-
مجموعة السبع: مستعدون للإفراج عن مخزونات لدعم إمدادات النفط العالمية
-
رئيس الوزراء يعلن إلغاء الفعاليات الحكومية ومراجعة استهلاك الوقود بجميع القطاعات
بورصة تل أبيب تقفز رغم الحرب، كيف يحول اقتصاد السلاح الأزمات إلى أرباح؟
الأحد، 08 مارس 2026 12:15 م
بورصة تل أبيب
في الوقت الذي تتراجع فيه معظم بورصات العالم مع تصاعد التوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، تسير البورصة الإسرائيلية في الاتجاه المعاكس، مسجلة قفزات تاريخية إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق، إذ ارتفعت بأكثر من 4.5% في أول جلسة تداول عقب اندلاع الحرب، و5.53% خلال تعاملات الأسبوع.
ويعكس هذا الأداء اللافت طبيعة مختلفة للأسواق هناك، إذ أن المستثمرين في تل أبيب يرون اقتصاد الحرب باعتباره فرصة استثمارية، لا عاملًا للقلق أو الهروب من السوق.

شركات الصناعات العسكرية والتكنولوجيا الأمنية
ويعد قطاع الصناديق الاستثمارية من أبرز المستفيدين من هذه التطورات، إلى جانب شركات الصناعات العسكرية والتكنولوجيا الأمنية مثل إلبيت سيستمز وآر إندستريز، التي حققت ارتفاعات فورية مع بدء التداولات، في ظل تسعير المستثمرين للعقود الحكومية الجديدة والطلب المتزايد على الذخائر والطائرات المسيّرة والأنظمة الدفاعية، بحسب ما أشارت وكالة بلومبرج.
ولا يعد هذا النمط جديدا على السوق الإسرائيلية، فالأرقام تشير إلى أن التصعيد العسكري غالبًا ما يكون محركًا رئيسيًا لتدفقات الأموال داخل البورصة، فمنذ اندلاع حرب غزة في 7 أكتوبر 2023، حققت شركات الصناعات الدفاعية مكاسب فلكية، إذ قفز سهم شركة آر إندستريز المتخصصة في صواعق القذائف بأكثر من 2000%.

القطاع المصرفي الإسرائيلي يجني مكاسب كبيرة
ولا تقتصر الاستفادة على شركات السلاح فقط، إذ يجني القطاع المصرفي الإسرائيلي مكاسب كبيرة من هذه التطورات، فمع كل حرب تضطر الحكومة إلى ضخ مليارات الشواكل لتمويل العمليات العسكرية، ما يدفعها إلى الاقتراض المكثف عبر إصدار السندات.
وتلعب البنوك الكبرى مثل بنك لئومي وديسكاونت بنك دورًا رئيسيًا في شراء هذه السندات، ما يتيح لها تحقيق عوائد مرتفعة من هوامش الفائدة التي تدفعها الحكومة على ديونها، إلى جانب رسوم التداول والتمويل، بحسب ما أشارت وكالة بلومبرج.

كما تسهم الحروب في إعادة توجيه رؤوس الأموال المحلية والمؤسساتية نحو السوق الداخلية لاقتناص العوائد المرتبطة باقتصاد الحرب، بدلًا من خروجها إلى الخارج كما يحدث عادة في الدول التي تشهد نزاعات.
والنتيجة هي اقتصاد حرب يغذي نفسه بنفسه، وسوق مالية ترى في التصعيد العسكري فرصة استثمارية تتضخم مع كل أزمة، في وقت يترقب فيه الاقتصاد العالمي تداعيات هذه التوترات بحذر شديد.
Short Url
مصر تستورد 55% من الخامات الدوائية المطلوبة للعام 2026
09 مارس 2026 08:10 م
مؤتمر صحفي لرئيس الوزراء غدا لعرض إجراءات ترشيد الإنفاق والحد الأدني للأجور
09 مارس 2026 08:07 م
أكثر الكلمات انتشاراً