حسام الشاعر: والدي أصر على دراستي بألمانيا لأنه توقع أن تصبح أكبر سوق سياحي
السبت، 07 مارس 2026 09:39 م
حسام الشاعر رئيس مجلس إدارة شركة صن رايز للمنتجعات السياحية والفنادق
قال حسام الشاعر، رئيس مجلس إدارة شركة صن رايز للمنتجعات السياحية والفنادق، إنّ والده كان له دور كبير في توجيه مسيرته التعليمية والمهنية في مجال السياحة، مشيرًا إلى أنه أصر منذ البداية على أن يسافر إلى ألمانيا للدراسة هناك.
وأضاف في لقاءٍ تلفزيوني، أن هذه الخطوة كانت لها تأثير كبير على مستقبله في قطاع السياحة: “وهو الذي أصر إني أروح ألمانيا أدرس هناك”، متابعًا، “إن هذا القرار كان يبدو غريبًا في ذلك الوقت، لأن السوق الألماني لم يكن بالانتشار الحالي داخل السياحة المصرية، إلا أن والده كان يمتلك رؤية مختلفة للمستقبل”.
وأوضح: "هو شاف من الأول وقال لي إن أكبر سوق سياحي هيبقى ألمانيا"، منوهًا إلى أن نصيحة والده كانت واضحة بأن تعلم اللغة الألمانية، سيمنحه فرصة أكبر للنجاح في هذا المجال".
وأشار إلى أن والده رغم عمله في ذلك الوقت مع السوق الإيطالي، حيث كان نشاطه السياحي يعتمد بشكلٍ أساسي على السياح الإيطاليين، نصحه بالتركيز على السوق الألماني.
وقال: "هو كان شغله كله إيطالي، ولم يكن عنده أي سياح ألمان، لكنه قال لي أن أركز مع الألمان"، موضحًا أنه في ذلك الوقت كان يميل للعمل مع السياح الإيطاليين بسبب طبيعتهم المرحة.
وأكد رئيس شركة صن رايز، أنه التزم في النهاية بنصيحة والده مركزًا بالفعل على السوق الألماني، وهو ما أثبت نجاحه لاحقًا، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة ساعدته في الحصول على فرصة مهمة في بداية مسيرته المهنية، موضحًا أن أول توكيل حصل عليه كان عام 1997م من إحدى الشركات الكبرى في العالم آنذاك.
ونبه الشاعر، إلى أنّ أحد أكثر المواقف التي لا ينساها في بداية حياته المهنية، كانت مرتبطة بأول رحلة له إلى الولايات المتحدة، متابعًا أن هذه الواقعة كانت درسًا كبيرًا في الالتزام بالعمل وتحمل المسؤولية.
وأكد أن تلك الرحلة، كانت أول مرة يسافر فيها إلى أمريكا، وكان قد ادخر المال بنفسه لتحقيق هذا الحلم الذي راوده لسنوات طويلة، قائلًا، "أول رحلة في حياتي رحت أمريكا، وكنت أنا اللي محوش الفلوس، وكان حلمي طبعًا إني أروح أمريكا".
وأوضح أنه سافر إلى مدينة ميامي، لكنه قبل السفر كان قد ترك بعض الأعمال في المكتب دون إنهائها، ومنها حجوزات لمجموعات سياحية كان من المفترض أن يتابعها.
وأضاف أن والده علم بالأمر أثناء وجوده في الولايات المتحدة، وهو ما أدى إلى قرارٍ فوري بعودته لاستكمال العمل، مشيرًا: "أنا وصلت أمريكا، والله العظيم ثاني يوم غير التذكرة.
وأكد أنه اضطر للعودة إلى مصر بعد ليلة واحدة فقط من وصوله، رغم أن السفر كان حلمًا انتظره سنوات طويلة، وأن هذه التجربة تركت أثرًا كبيرًا في حياته المهنية، خاصة عندما حاول إقناع والده بالبقاء لفترة أطول، متابعًا، "قلت له يعني يا بابا هتعمل كده؟ حرام عليك"، إلا أن الرد كان واضحًا بأن العمل مسؤولية شخصية يجب الالتزام بها، حيث قال الوالد إن الخطأ كان منه وعليه أن يعود فورًا لإنهاء العمل.
وأشار إلى أن هذه الواقعة ظلت عالقة في ذاكرته حتى اليوم، لأنها رسخت لديه مبدأ الالتزام الكامل بالعمل، مصرحًا: "رجعت، والموضوع ده مخرجش من دماغي"، موضحًا أن أهم درس تعلمه هو ألا يترك مكتبه وفيه عمل غير منجز، متابعًا أن هذا المبدأ كان من أهم ما تعلمه من والده في بداية مشواره المهني.
واختتم الشاعر حديثه، بالإشارة إلى أن معرفته بطبيعة السائح الألماني وعقليته، ساعدته في بناء علاقة ثقة مع الشركات الألمانية، قائلًا إن الشركة التي منحته التوكيل، كانت شركة Neckermann Reisen، والتي كانت وقتها من أكبر شركات السياحة في العالم، مؤكدًا فهمه لـ"المنتاليتي بتاعة الألمان"، ومعرفته بما يحتاجه سائح الدولة الأوروبية، واللذان جعلاهم يشعرون بالراحة في العمل معه ومنحه التوكيل.
Short Url
رئيس لجنة الصحة بالنواب: غًدًا سننظر في ملف "الحليب المخصص للأطفال" دانون
07 مارس 2026 10:47 م
العراق توجه بملاحقة مرتكبي إطلاق مقذوفات باتجاه السفارة الأمريكية
07 مارس 2026 10:30 م
حاملة الطائرات الأمريكية جيرالد آر فورد تتواجد الآن في البحر الأحمر
07 مارس 2026 10:13 م
أكثر الكلمات انتشاراً