الجمعة، 20 مارس 2026

07:20 م

حجم سوق المكملات الغذائية العالمية يسجل 393.56 مليار دولار بحلول 2033

الجمعة، 20 مارس 2026 05:53 م

المكملات الغذائية

المكملات الغذائية

تتزايد الطلبات على المنتجات النباتية والطبيعية وذات المكونات النظيفة، بشكلٍ يجعل سوق المكملات الغذائية ينمو بطفرة غير مسبوقة، مدفوعًا أساسًا بتفضيل المستهلكين للخيارات الصحية والمستدامة.

ويتوقع أن يركز المصنّعون على تطوير منتجات بمكونات طبيعية ومعالجة بسيطة ومعلومات شفافة على الملصقات، حيث يُسهم ازدهار التجارة الإلكترونية والتجارة عبر وسائل التواصل الاجتماعي وقنوات البيع المباشر للمستهلك في تحسين إمكانية وصوله إلى المنتجات، ما يدفع نمو السوق.

حجم سوق المكملات الغذائية العالمية

وكشف بيانات grandviewresearch، أن حجم سوق المكملات الغذائية العالمية قدر بنحو 209.52 مليارات دولار في عام 2025، حيث يتوقع أن يسجل 393.56 مليار دولار بحلول 2033، بنموٍ سنوي مركبٍ قدره 8.1% من عام 2026 إلى عام 2033، ويعزى هذا النمو إلى ازدياد الوعي الصحي، وتطور أنماط حياة المستهلكين، وزيادة التركيز على الرعاية الصحية الوقائية.

 

صناعة المكملات الغذائية

سجلت حصة صناعة المكملات الغذائية في أمريكا الشمالية من الإيرادات العالمية 36.13% في عام 2025، في حين استحوذت صناعة المكملات الغذائية في الولايات المتحدة على حصة من الإيرادات بلغت 91.4% في عام 2025.

وشكل قطاع مكملات الفيتامينات بحسب المكونات، حصة قدرها 28.2% في عام 2025، وحسب الشكل، شكل قطاع الأجهزة اللوحية حصة من الإيرادات بلغت 31.9% في عام 2025، ومن حيث النوع، شكل قطاع المكملات الغذائية التي لا تستلزم وصفة طبية، حصة قدرها 75.6% في عام 2025.

حجم السوق والتوقعات

بلغ حجم السوق في عام 2025 نحو 209.52 مليارات دولار، ومن المتوقع أن يصل حجم السوق في عام 2033 إلى 393.56 مليارًا، فيما بلغ معدل النمو السنوي المركب (2026-2033): 8.1%، وتعد أمريكا الشمالية، أكبر سوق في عام 2025، بينما أسيا والمحيط الهادئ هي السوق الأسرع نموًا.

وساعدت جائحة كوفيد-19 بشكلٍ ملحوظ في تسريع هذا التوجه، ما دفع المزيد من الأفراد إلى إعطاء الأولوية للمناعة والحيوية والصحة العامة، ومن العوامل الرئيسية التي ساعدت في زيادة استهلاك المكملات الغذائية، انتشار حالات نقص التغذية الناجمة عن سوء العادات الغذائية، وضغوط الحياة اليومية، والاعتماد على الأطعمة المصنعة.

وتعتبر شيخوخة السكان اتجاهًا عالميًا لا رجعة فيه، وهي محرك أساسي لصناعة المكملات الغذائية، ويشكل سكان العالم الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا شريحةً ديموغرافيةً رئيسيةً لشركات المكملات الغذائية، إذ يُساهمون بشكل كبير في الطلب الإجمالي على هذه الصناعة.

ورغم أن أعلى المبيعات تُسجل في فئة البالغين (من 25 إلى 65 عامًا)، إلا أن نسبة انتشار هذه المكملات أعلى بكثيرٍ بين كبار السن، حيث تُساهم هذه الفئة بنحو 30% من المبيعات العالمية.

الصحة العالمية: أكثر من ملياري شخص حول العالم يعانون من نقص المغذيات الدقيقة

ويعاني أكثر من ملياري شخص حول العالم وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، من نقص المغذيات الدقيقة، بما في ذلك الحديد وفيتامين د وفيتامين ب12، وفي الهند، تتجه دراسات أجراها المجلس الهندي للأبحاث الطبية إلى أن أكثر من 60% من السكان لا يحصلون على احتياجاتهم الغذائية اليومية، وهو ما يدفع الأفراد إلى طلب المكملات كإجراءٍ تصحيحي ووقائي.

ويُعيد ازدياد الاهتمام بالتغذية الشخصية والمكملات الغذائية الوظيفية بالإضافة إلى ذلك، تشكيل تفضيلات المستهلكين، ومن المحتمل أن يؤدي التقدم التكنولوجي والاهتمام المتزايد بعلم التغذية الجينية، إلى زيادة الطلب على المكملات الغذائية التي تستهدف نتائج صحية محددة، مثل صحة الأمعاء والوظائف الإدراكية وإدارة التوتر والتوازن الهرموني. 

وتتجه التقارير إلى أن أكثر من 30% من جيل الألفية، يُفضلون المكملات الغذائية المصممة خصيصًا لتلبية احتياجاتهم الصحية الفريدة، مع ازدياد شعبية مكونات مثل البروبيوتيك ومُحسّنات الإدراك والمُكيفات والمستخلصات العشبية.

 

اللياقة البدنية وأنماط الحياة النشطة عامل رئيسي في نمو صناعة المكملات الغذائية

كما أن الشعبية المتزايدة لثقافة اللياقة البدنية وأنماط الحياة النشطة، وخاصة بين الفئات العمرية الأصغر، تُعد عاملًا رئيسيًا في نمو صناعة المكملات الغذائية، وتتبنى الشركات في هذا القطاع، تقنيات مثل سلسلة الكتل (البلوك تشين) وأنظمة التتبع الرقمي، لتلبية الطلب المتزايد للمستهلكين على شفافية سلسلة التوريد وتتبع المكونات.

ويعتبر التوريد المستدام للمواد الخام، مبادرة رئيسية أخرى تتبناها معظم الشركات للتوافق مع مسؤولياتها البيئية والاجتماعية والتزامها بمعايير الاستدامة، كما يتوقع أن يؤدي تزايد وعي المستهلكين بالبيئة، إلى زيادة الطلب على التغليف الصديق للبيئة والمستدام، وتتجه الأبحاث إلى تفضيلٍ واضحٍ للمنتجات المعبأة بمواد صديقة للبيئة، مع تجنبٍ واضح للتغليف الذي يُعتبر ضارًا بالبيئة. 

وبحسب تقرير "الشراء الأخضر 2022" الصادر عن شركة تريفيوم للتغليف، فإن 86% من المستهلكين الذين تبلغ أعمارهم 45 عامًا فأكثر على استعداد لدفع سعرٍ أعلى مقابل التغليف المستدام.
 

Short Url

search