الأربعاء، 04 مارس 2026

05:52 م

تباين الأسهم الخليجية وهبوط بورصتا الإمارات بعد إغلاق ليومين وسط حرب إيران

الأربعاء، 04 مارس 2026 04:15 م

بورصات الخليج

بورصات الخليج

 تراجعت بورصتا دبي وأبوظبي اليوم الأربعاء مع استئناف التداول بعد التوقف ليومين وسط موجة غير مسبوقة من الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة شنتها إيران على دول في منطقة الخليج من بينها الإمارات.

وواصلت القوات الأمريكية عملياتها ضد إيران اليوم الأربعاء، في الوقت الذي شنت فيه إسرائيل هجمات واسعة النطاق على أهداف صاروخية ودفاعات جوية إيرانية.

وانخفض المؤشر الرئيسي في دبي 4.7 بالمئة، وهو أكبر انخفاض يومي منذ مايو أيار 2022، متأثرا بخسائر واسعة النطاق تصدرها سهم إعمار العقارية الذي تراجع 4.9 بالمئة وسهم شركة العربية للطيران الذي هوى خمسة بالمئة.

بورصه

وسارعت شركات الطيران وقطاع السياحة إلى التعامل مع إلغاء أكثر من 20 ألف رحلة جوية، بينما تحركت الحكومات بسرعة لإعادة المسافرين العالقين في الشرق الأوسط إلى بلدانهم، وتراجع سهم بنك الإمارات دبي الوطني خمسة بالمئة.

وفي أبوظبي، اختتم المؤشر التداول منخفضا 1.9 بالمئة بعد أن هبط 3.6 بالمئة في بداية التعاملات، إذ هبط سهم بنك أبوظبي الأول، أكبر بنك في الإمارات، خمسة بالمئة، وفي قطاع الطاقة، انخفض سهم (دانة غاز) وسهم (طاقة) خمسة بالمئة و4.9 بالمئة على الترتيب.

وتعرضت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، الشركة الأم لسلسلة شركات لتوزيع الوقود والحفر والخدمات اللوجستية والغاز، لضغوط، وترافق ذلك مع بيع جميع أسهم المجموعة، كما هوت أسهم شركة الدار العقارية خمسة بالمئة.

بورصه

وانخفض سهم بنك أبوظبي التجاري 4.9 بالمئة. وقال ثالث أكبر بنك في الإمارات من حيث الأصول إنه أعاد تشغيل تطبيق الخدمات المصرفية عبر الهاتف المحمول بعد انقطاع أثر أيضا على مركز الاتصال التابع له، مع استمرار استعادة بعض الميزات.

وأعلنت بورصتا دبي وأبوظبي أمس الثلاثاء أنهما ستحددان مؤقتا حدا أدنى لتراجع أسعار الأوراق المالية عند خمسة بالمئة من 10 بالمئة.

وأصدرت سوق أبوظبي للأوراق المالية تعليمات لجميع الشركات المدرجة بإجراء تقييم فوري لمخاطرها المالية والتشغيلية والإفصاح فورا عن أي معلومات جوهرية يمكن أن تؤثر على قرارات المستثمرين.

وقالت هيئة سوق المال في الإمارات إن بورصتي أبوظبي ودبي مغلقتان يومي الثاني والثالث من فبراير شباط مستندة في القرار إلى دورها الإشرافي والتنظيمي على أسواق المال في الدولة الخليجية، وذلك في خطوة استثنائية خارج نطاق الإغلاق المعتاد في أيام العطلات والحداد.

بورصه

وأدى الإغلاق إلى تجميد تداول أصول مدرجة بمليارات الدولارات، إذ انتظر المستثمرون لاستيضاح حجم الأضرار الناجمة عن الهجمات التي وقعت في مطلع الأسبوع وشملت قصف مطارات وموانئ ومناطق سكنية في الإمارتين.

وقال أحمد عسيري خبير الأبحاث في بيبرستون إن الإغلاق بعث برسالة للمستثمرين مفادها أن الجهات التنظيمية تعطي أولوية لاكتشاف الأسعار دون فوضى بدلا من التقلبات الحادة.

وأضاف "بما أن البورصة السعودية استوعبت الصدمة الأولية بالفعل، متعافية من انخفاض بخمسة بالمئة يوم الأحد لتحقق مكاسب بحلول أمس الثلاثاء، فمن المتوقع أن يتبع إعادة فتح بورصتي الإمارات هذا النمط من التعافي إلى حد ما".

واختتم المؤشر القياسي السعودي التداول مرتفعا 1.2 بالمئة، مواصلا مكاسب الجلسة السابقة، بقيادة ارتفاع سهم مصرف الراجحي 1.3 بالمئة. وارتفع سهم شركة جبل عمر للتطوير بنحو ستة بالمئة على أثر زيادة قوية في أرباحها السنوية.

كما زاد سهم شركة فلاي ناس للطيران منخفض التكلفة 4.3 بالمئة منهيا سلسلة خسائر استمرت ثلاث جلسات، لكن سهم أرامكو السعودية هبط 2.3 بالمئة.

وصعدت أسعار النفط بنحو واحد بالمئة مع تعطيل الضربات في المنطقة للإمدادات من الشرق الأوسط، لكن وتيرة الزيادة هدأت عن الجلستين السابقتين بعد أن أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أن سفنا من البحرية الأمريكية قد ترافق الناقلات لتمر عبر مضيق هرمز.

النفط

وفي قطر، ارتفع المؤشر 0.8 بالمئة مع صعود سهم مصرف قطر الإسلامي 2.2 بالمئة، ومع ذلك، تراجع سهم صناعات قطر 0.3 بالمئة، إذ أعلنت شركة البتروكيماويات عن خطط لتعليق وخفض إنتاج بعض المنتجات.

وارتفع المؤشر في مسقط 0.4، في حين انخفض المؤشر في البحرين 1.3 بالمئة، وانخفض المؤشر في الكويت 0.6 بالمئة، وخارج منطقة الخليج، تراجع مؤشر الأسهم القيادية في مصر 0.6 بالمئة.

Short Url

search