الثلاثاء، 03 مارس 2026

06:34 م

آسيا تتحرك لمواجهة نقص الغاز والهند تبدأ الترشيد وسط قفزة الأسعار 40%

الثلاثاء، 03 مارس 2026 05:06 م

شحنة غاز

شحنة غاز

بدأت الهند، اليوم الثلاثاء، في ترشيد استخدام الغاز الطبيعي، بينما اتجهت عدة دول آسيوية إلى السوق الفورية لتعويض أي نقص محتمل في الإمدادات، وفعلت خطط الطوارئ استعدادًا لزيادة الإنتاج المحلي، بعد أن أدى الصراع في الشرق الأوسط إلى قيود على الشحن ووقف الإنتاج القطري.

وبحسب بيانات شركة «كبلر»، يستحوذ مشترو الغاز الطبيعي المسال في آسيا على أكثر من 80% من الشحنات القادمة من قطر، ثاني أكبر منتج للغاز الطبيعي المسال في العالم بعد الولايات المتحدة، ما يجعل أي تعطل في الإمدادات القطرية ذا تأثير مباشر على أسواق القارة.

الهند تخفض الإمدادات تحسبًا

أفادت مصادر بأن شركات الغاز في الهند خفضت إمداداتها إلى بعض القطاعات الصناعية تحسبًا لشح الإمدادات من الشرق الأوسط، في خطوة احترازية لتأمين الاحتياجات الأساسية حال استمرار الأزمة.

Image

تايوان تنوع مصادرها

أعلنت وزارة الاقتصاد في تايوان أن الجزيرة ستزيد وارداتها من الغاز الطبيعي المسال من الولايات المتحدة، وقد تنسق مع كوريا الجنوبية واليابان إذا استمر حظر الشحن، وتولد تايوان أكثر من 40% من كهربائها من الغاز الطبيعي المسال، فيما تستورد نحو ثلث احتياجاتها من قطر، ما يضع أمن الطاقة لديها تحت ضغط مباشر.

اليابان تلوّح بالسوق الفورية

من جانبه، قال وزير التجارة في اليابان إن طوكيو قد تلجأ إلى السوق الفورية أو تطلب من شركات المرافق تبادل الشحنات فيما بينها عند الضرورة. وتعد اليابان ثاني أكبر مستورد للغاز الطبيعي المسال عالميًا، وتعتمد على قطر لتغطية نحو 4% من احتياجاتها.

جنوب آسيا يستحضر صدمة 2022

في بنجلادش وباكستان، شبه مسؤولون في قطاع النفط والغاز الوضع الحالي بتداعيات الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022، حين قفزت أسعار الغاز الطبيعي المسال وتعطلت الإمدادات، ما تسبب في انقطاعات واسعة للتيار الكهربائي.

وأفاد مسؤولون بأن باكستان، التي تستورد كامل احتياجاتها من الغاز الطبيعي المسال من قطر، تخطط لزيادة إنتاجها المحلي وتقليل معدلات إعادة التغويز في محطاتها، في محاولة لتخفيف الضغط على الواردات.

Image

أسعار تقفز 40%

قفزت أسعار الغاز الطبيعي المسال القياسية في آسيا بنحو 40%، فيما ارتفعت أسعار الغاز الأوروبية عند التسوية بنسبة تراوحت بين 35% و40%، وسط مخاوف من استمرار تعطل الإمدادات وتوسع نطاق الصراع.

Short Url

search