الثلاثاء، 03 مارس 2026

03:21 م

وزير الصناعة: نكثف التواصل مع الاتحاد والغرف لبحث تداعيات وأثر الأحداث العالمية الجارية

الثلاثاء، 03 مارس 2026 12:07 م

 المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة

المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة

عقد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة اجتماعًا موسعًا مع أعضاء مجلس إدارة اتحاد الصناعات المصرية برئاسة المهندس محمد السويدي، رئيس الاتحاد ورؤساء الغرف الصناعية.

يأتي ذلك في إطار جهود الوزارة، لتعزيز التواصل المباشر مع مجتمع الصناعة، وتذليل كافة العقبات التي تواجه قطاعات الإنتاج المختلفة، وذلك بحضور الدكتور ناهد يوسف، رئيس هيئة التنمية الصناعية، وعدد من قيادات وزارة الصناعة.

 

جولات تفقدية للمصانع

وأكد الوزير، أن المرحلة المقبلة ستشهد نهجًا جديدًا يعتمد على عقد اجتماعات دورية مع الاتحاد، إلى جانب عقد لقاءات قطاعية لكل غرفة، مشيرًا إلى أن هذا التواصل لن يقتصر على اللقاءات، بل سيشمل جولات تفقدية للمصانع في مختلف المناطق الصناعية.

جاء ذلك لرصد التحديات على الطبيعة، والاستماع للمصنعين من داخل مواقع الإنتاج، لضمان صياغة قرارات واقعية سريعة، تلبي احتياجات الصناعة، وتسهم في دفع عجلة الاستثمار.

وكشف هاشم، أن الوزارة تراجع حاليًا استراتيجيتها لتنمية الصناعة، مؤكدًا التزام الوزارة بالشراكة الحقيقية مع اتحاد الصناعات، وأنه بمجرد الانتهاء من مراجعة الاستراتيجية، سيتم عرضها على أعضاء اتحاد الصناعات لإبداء الرأي والمشاركة الفعالة فيها، لضمان خروج وثيقةٍ متكاملةٍ تعبر عن التطلعات الفعلية للمُصنعين، وتلبي احتياجات السوق.

تعزيز تنافسية المنتج المحلي

وأوضح الوزير، أن تكامل الأدوار وتوافق الرؤى بين الوزارة واتحاد الصناعات، هو الركيزة الأساسية لتحقيق النهضة الصناعية المنشودة، حيث تضع الوزارة كافة إمكانياتها لدعم المصنع المصري، وتعزيز تنافسية المنتج المحلي.

وأشار إلى أنه سيتم تكثيف التواصل مع الاتحاد والغرف الصناعية، لبحث تداعيات وأثر الأحداث العالمية الجارية على قطاع الصناعة، وسبل التغلب على التحديات التي قد تفرضها هذه الأحداث.

وقال هاشم، إن الوزارة انتهجت نهجًا جديدًا لتمويل المشروعات الصناعية، من خلال وضع آلية تمويل جديد مستدامة عبر تدشين الصناديق الاستثمارية الصناعية.

ويرجع الهدف من وراء ذلك، إلى تعزيز قدرة القطاع المالي، على توجيه التمويل بشكلٍ مباشرٍ نحو المشروعات الصناعية الواعدة، وزيادة طاقتها الإنتاجية، ودعم النمو المستدام للاقتصاد المصري.

وأضاف أن الوزارة تتبنى في استراتيجيتها الجارية، إعدادها مفهوم القرى المنتجة للحد من الهجرة غير الشرعية والنزوح من الأقاليم إلى العاصمة، استنادًا للمزايا النسبية في كل محافظة.

تحديات الغرف الصناعية 

وأعرب المهندس محمد السويدي، رئيس اتحاد الصناعات المصرية من جانبه، عن تقديره لحرص وزارة الصناعة على فتح قنوات تواصلٍ فعالةٍ مع مجتمع الأعمال، مرحبًا بالتعاون مع وزارة الصناعة، وهو ما يحقق مستهدفات التنمية الصناعية.

وأشار إلى أن الاتحاد الذي يضم 21 غرفة صناعية، يواصل القيام بدوره في حل مشكلات القطاع الصناعي، والدفاع عن مصالحه والنهوض به، من أجل تحقيق النمو والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، كما يضطلع الاتحاد منذ نشأته بمسؤولياته تجاه قطاع الصناعة في مصر من خلال الدعم المتواصل، إيمانًا منه بأن الصناعة هي قاطرة التنمية المستدامة، لزيادة الناتج المحلي وتشغيل العمالة.

وتم خلال اللقاء، استعراض عدد من تحديات الغرف الصناعية التي شملت تحديات المناطق الصناعية، وتطبيق بعض مواد قانون العمل، والتعليم الفني، وتوفير العمالة الفنية المدربة والمؤهلة، وضمان مخاطر الصادرات إلى قارة إفريقيا.

كما تمت مناقشة معوقات استخدام التكنولوجيات الحديثة في الصناعة، وتصدير المنتجات الغذائية، واعتماد معامل الاختبار دوليًا، وعدم إدراج كل القطاعات الصناعية في المبادرات التمويلية التي تطلقها الدولة، وتوفيق أوضاع المصانع المقامة داخل الكتل السكنية، وتوجيه مزيدٍ من الدعم للحرف اليدوية والتراثية.

وفي ختام الاجتماع، تم الاتفاق على دراسة إنشاء منصة بين الوزارة واتحاد الصناعات المصرية، لسهولة التعامل بين أعضاء الاتحاد والوزارة، من أجل سهولة تبادل المعلومات والبيانات،وتحقيق عاملي السرعة والكفاءة في تقديم الخدمات الصناعية.

Short Url

search