الثلاثاء، 03 مارس 2026

04:50 ص

خبراء لـ"إيجي إن": تراجع إيرادات القناة والسياحة يقلص معروض الدولار ويرفع سعره

الثلاثاء، 03 مارس 2026 03:10 ص

تداعيات الحرب

تداعيات الحرب

في ظل التقلبات والتوترات العالمية، يظل سعر الدولار الأمريكي هو محور الاهتمام الأساسي لدي الكثير من المؤسسات المالية الدولية، وجميع الأسواق، مدفوعًا بتصاعد التوترات الجيوسياسية والحرب المتصاعدة بين إيران وإسرائيل.

 

استمرار صعود الدولار قد ينعكس على معدلات التضخم

من جانبه، قال محمد سعيد، خبير أسواق المال، في تصريحات خاصة لموقع “إيجي إن”، إن ارتفاع الدولار لم يكن نتيجة خروج الاستثمارات الأجنبية فقط، بل تأثر أيضًا بتداعيات الحرب، مشيرًا إلى أن التصعيد في منطقة البحر الأحمر، انعكس على إيرادات قناة السويس التي كانت قد بدأت في التعافي مؤخرًا بعد اضطرابات سابقة.

ومن الممكن أن تتأثر إيرادات السياحة نتيجة تحذيرات بعض الدول لرعاياها بشأن السفر إلى منطقة الشرق الأوسط، رغم ابتعاد مصر عن مناطق الصراع المباشر.

وأشار سعيد، إلى أن تراجع تدفقات العملة الأجنبية الناتجة عن هذه العوامل، يؤدي إلى انخفاض المعروض من الدولار، وهو ما يفسر الارتفاع الحالي في سعره، ملفتًا إلى أن استمرار صعود الدولار، قد ينعكس على معدلات التضخم ومستويات الأسعار، وبالتالي على القدرة الشرائية للمواطنين.

كما توقع أن يتجاوز سعر الدولار مستوى الـ50 جنيهًا في حال استمرار التوترات الجيوسياسية، وقد يصل إلى 51 جنيهًا، وفقًا للمعطيات الحالية في الأسواق، وفي حال تصاعد توترات الشرق الأوسط.

 

الدولار الرابح الأكبر في “معركة الأصول”

وفي ذات السياق، أوضح الخبير الاقتصادي وليد عادل، في تصريحات خاصة لموقع “إيجي إن”، أن التاريخ يعيد نفسه، فالدولار يظل الرابح الأكبر عند اندلاع الحروب بفضل “الهروب إلى الأمان”، مشيرًا إلى أن قوة الدولار تستمد زخمها من كونه العملة الرئيسية لتسعير النفط والاحتياطيات الدولية، وهو ما يجعله يتفوق حتى على مخاوف عجز الموازنة الأمريكية الناتج عن تكاليف الحرب.

أشار الدكتور محمد الجوهري، إلى أن هذا الصعود للدولار يقابله ضغط عنيف على عملات الأسواق الناشئة، خاصة مع افتتاح التعاملات عقب التصعيد العسكري المفاجئ، محذرًا من أن أسعار السلع النهائية تشتعل نتيجة ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين.

ترامب والدولار الأمريكي

من مضيق هُرمز إلى كابول والدولار المستفيد الأكبر

ولم تقتصر التوترات على الضربات الأمريكية الإسرائيلية لإيران واحتمالات غلق مضيق هرمز على الصعيد الجيوسياسي، بل امتدت لتشمل صراعًا جديدًا في أسيا الوسطى، حيث أعلنت باكستان قصف أهدافٍ تابعةٍ لحكومة طالبان في أفغانستان، في مواجهة وصفها وزير الدفاع الباكستاني بأنها «حرب مفتوحة».

ورغم الأنباء الواردة من سلطنة عُمان حول تقدم في المحادثات النووية بين واشنطن وطهران، إلا أن الحشد العسكري الأمريكي الواسع في المنطقة، والمخاوف من رد فعل إيراني غير محدد، أبقت الأسواق في حالة تأهب قصوى، وهو ما رفع مؤشر الدولار بنسبة 0.6% هذا الشهر.

 

اقرأ أيضًا:-

الإنترنت فائق السرعة يدفع الاقتصاد الرقمي في مصر نحو زيادة الإنتاجية

مصادر: 1.3 مليار دولار حجم تخارجات الأموال الساخنة خلال يومين

3.5 مليار دولار استثمارات في البنية التحتية لمشروعات التنمية المستدامة

أسعار الذهب ترتفع خلال تداولات اليوم الاثنين، وعيار 21 يسجل 7,500 جنيهًا

Short Url

search