الإثنين، 02 مارس 2026

12:30 ص

شريان الطاقة العالمي، مضيق هرمز تحت التهديد ومخاوف من التداعيات الاقتصادية

الأحد، 01 مارس 2026 10:26 م

مضيق هرمز

مضيق هرمز

يُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من إمدادات الطاقة العالمية، ما يجعله محورًا رئيسيًا في حركة التجارة الدولية وأسواق النفط والغاز.

ووفقًا لـ"بلومبرج"، عبرت ناقلات تحمل نحو 16.7 مليون برميل يوميًا من النفط الخام والمكثفات خلال عام 2025، وهو ما يعادل قرابة 20% من الاستهلاك العالمي.

اضطراب في الملاحة عبر المضيق

وتعتمد عدة دول منتجة بشكل أساسي على المضيق لتصدير نفطها، في مقدمتها السعودية والعراق والكويت والإمارات العربية المتحدة وإيران، إضافة إلى مرور جزء كبير من صادرات الغاز الطبيعي المسال عبره، معظمها قادم من قطر.

وتمثل هذه الصادرات ركيزة أساسية في استقرار أسواق الطاقة العالمية، ما يجعل أي اضطراب في الملاحة عبر المضيق مصدر قلق واسع النطاق.

الاعتماد الآسيوي على الممر الحيوي

وتشير بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إلى أن الدول الآسيوية الأكثر تضررًا في حال إغلاق المضيق، حيث تستقبل الصين وحدها نحو 38% من إجمالي النفط العابر، تليها الهند بنسبة 15%، ثم كوريا الجنوبية بنحو 12%، واليابان بنسبة 11%، بينما لا تحصل أوروبا سوى على نحو 3% فقط، ما يعكس حجم الاعتماد الآسيوي الكبير على هذا الممر الحيوي.

تعرض السفن لمخاطر أمنية

ويتميز مضيق هرمز بخصائص جغرافية وأمنية تجعله مختلفًا عن غيره من المضايق، إذ يبلغ طوله نحو 100 ميل، بينما لا يتجاوز عرضه في أضيق نقطة 21 ميلًا، في حين يقتصر عرض ممرات الشحن في كل اتجاه على نحو ميلين فقط، كما تزيد ضحالة المياه وقربه من السواحل، لا سيما الإيرانية، من احتمالات تعرض السفن لمخاطر أمنية، سواء عبر الألغام البحرية أو الهجمات الصاروخية أو الاعتراض البحري، وهو ما يضاعف من حساسية هذا الممر الحيوي لأي توترات إقليمية قد تنعكس سريعًا على الاقتصاد العالمي وأسعار الطاقة.

اقرأ أيضًا:

الرئيس السيسي: إغلاق مضيق هرمز يؤثر على أسعار البترول وندرس كل السيناريوهات

Short Url

search