الإثنين، 02 مارس 2026

06:39 ص

أبرزها نوع المبيدات المطلوبة، وصايا وزارة الزراعة لزيادة إنتاجية القمح

الإثنين، 02 مارس 2026 03:30 ص

قمح

قمح

هدير جلال

أصدرت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي نشرة فنية تتضمن أهم التوصيات الإرشادية لمزارعي القمح خلال شهر مارس، تزامنًا مع دخول المحصول مراحل النمو الحرجة، خاصة الاستطالة وطرد السنابل، لضمان تحقيق أعلى إنتاجية ممكنة.

أولًا: في الأراضي القديمة

شددت الوزارة على أهمية الانتظام في الري خلال هذه الفترة، مع بدء ارتفاع درجات الحرارة، وعدم تعطيش النباتات، إذ يكون القمح في طور الاستطالة ثم طرد السنابل، وأوضحت أن الري المنتظم والمتقارب يسهم في تجانس خروج السنابل وتكوين حبوب ممتلئة، ما ينعكس إيجابًا على زيادة المحصول.

قمح

وحذرت من أن تعطيش النباتات يؤدي إلى عدم تجانس طرد السنابل وضمور الحبوب وضعف امتلائها، وأوصت بأن يكون الري “على الحامي”، مع عدم منعه خلال هذه المرحلة، وتجنب الري أثناء هبوب الرياح، وتقريب فترات الري عند ارتفاع درجات الحرارة.

كما أكدت ضرورة المرور الدوري على الحقول لمتابعة ظهور مرض الصدأ الأصفر، الذي يظهر في صورة بثرات صفراء مرتبة في صفوف طولية على الأوراق، وعند لمسها تترك بودرة صفراء كذلك الصدأ البرتقالي، الذي تبدأ أعراضه في أواخر فبراير وخلال مارس في صورة بثرات بنية فاتحة مستديرة تترك بودرة برتقالية عند فركها.

وشددت الوزارة على ضرورة الرش الفوري بالمبيدات الموصى بها عند اكتشاف الإصابة، مع الالتزام الكامل بإجراءات المكافحة الكيماوية، موضحة أن أصداء القمح لا تصيب محاصيل أخرى أو حشائش، والعكس صحيح.

القمح المحلي

ثانيًا: في الأراضي الجديدة

أوضحت الوزارة أن الأراضي المستصلحة حديثًا لا تحتفظ بالمياه لفترات طويلة، ما يعرض القمح لنقص الرطوبة، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة، لذا يجب تكثيف المتابعة والانتظام في الري دون تعطيش النباتات خلال مرحلتي الاستطالة وطرد السنابل.

وأكدت أهمية تقارب فترات الري، والالتزام بالري الخفيف، وتجنب الري وقت الرياح، مع تكثيف المرور الميداني لمتابعة أي إصابات بالصدأ الأصفر أو البرتقالي والتعامل معها فورًا.

المبيدات الموصى بها عند ظهور الصدأ الأصفر

سومي إيت 5% مستحلب بمعدل 35 سم³ لكل 100 لتر ماء، بحسب عمر النبات، ويحتاج الفدان من 300 إلى 400 لتر ماء.

بانش 40% مستحلب بمعدل 19 سم³ لكل 100 لتر ماء، ويحتاج الفدان من 300 إلى 400 لتر ماء.

وأكدت الوزارة أن سرعة اكتشاف الإصابة والرش الفوري بالمبيد المناسب عامل حاسم في الحد من انتشار المرض والحفاظ على الإنتاجية، خاصة خلال هذه المرحلة الحساسة من عمر المحصول.

Short Url

search