السبت، 28 فبراير 2026

03:30 م

إعلام إسرائيلي يزعم مقتل محمد باكبور قائد الحرس الثوري الإيراني

السبت، 28 فبراير 2026 01:35 م

قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء محمد باكبور

قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء محمد باكبور

زعمت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية، اليوم السبت، بأن التقديرات في إسرائيل تشير إلى مقتل قائد الحرس الثوري الإيراني، محمد باكبور، الذي عُين في هذا المنصب بعد اغتيال القائد السابق حسين سلامي.

من جهتها، ذكرت القناة الـ«12» العبرية أن التقديرات في إسرائيل تشير إلى مقتل علي شمخاني، مستشار المرشد خامنئي، والرجل النافذ وراء البرنامج النووي، في هجوم مُستهدف.

وتُقدّر إسرائيل وفق القناة العبرية أن طائرات سلاح الجو نجحت في تصفية علي شمخاني، المستشار المقرب للمرشد الأعلى والمسؤول عن البرنامج النووي للحرس الثوري الإسلامي.

في المقابل، أكد مصدر إيراني لوكالة «رويترز» استشهاد عدد من كبار القادة والسياسيين البارزين في الهجمات المفاجئة على مراكز السلطة.

وكان الهدف من الضربات المباشرة على معاقل القيادة هو إحداث فراغ حكومي وشلّ سلسلة القيادة والسيطرة للنظام في الساعات الأولى من الحملة.

وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل، اليوم السبت، هجومًا عسكريًا مشتركًا واسع النطاق على إيران، وذلك بعد أسابيع من التصعيد والتهديدات الأمريكية بعمل عسكري، مع حشد قوات في منطقة الشرق الأوسط.

ترامب يعلن بدء عمليات قتالية كبرى ضد إيران

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تسجيل فيديو نشره عبر منصته «تروث سوشيال» أن القوات الأمريكية بدأت «عمليات قتالية كبرى» ضد إيران، واصفًا العملية بأنها «ضخمة ومستمرة»، وتهدف إلى تدمير القدرات الصاروخية والعسكرية الإيرانية، ومنع طهران من امتلاك سلاح نووي، وإزالة التهديدات الوشيكة من النظام الإيراني.

وأشار إلى أن العملية قد تستمر عدة أيام مع توقع خسائر بشرية، ومن جانبها، أكدت وزارة الدفاع الإسرائيلية أنها شنت «ضربة استباقية» على إيران، مستهدفة عشرات المواقع العسكرية، بما في ذلك مصانع صواريخ بالستية ومنشآت نووية، وذلك بالتنسيق مع الولايات المتحدة.

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الهجوم يهدف إلى «إزالة التهديد الوجودي» الذي تمثله إيران، داعيًا الشعب الإيراني إلى الاستفادة من الفرصة للإطاحة بنظامه.

وتُعد هذه العملية الثانية من نوعها خلال أشهر قليلة، بعد حرب يونيو 2025 التي استمرت 12 يومًا، والتي شنتها إسرائيل بدعم أمريكي على مواقع نووية وعسكرية إيرانية، وردت طهران حينها بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة على إسرائيل وقاعدة أمريكية في الدوحة.

وجاء الهجوم الأخير بعد ساعات فقط من إبداء ترامب عدم رضاه عن تقدم المفاوضات النووية مع إيران، التي كانت تجرى بوساطة عمانية، حيث أفادت تقارير بانهيار المسار الدبلوماسي.

وسُمي البنتاجون العملية الأمريكية «عملية الغضب الأسطوري» (Operation Epic Fury)، فيما أطلقت إيران دفعات من الصواريخ باتجاه إسرائيل وأعلنت بدء عملية الوعد الصادق 4 في رد مباشر، مع دوّي انفجارات في مدن إيرانية عدة مثل طهران وقم وأصفهان وكرمانشاه.

Short Url

search