الأحد، 01 مارس 2026

02:34 م

هل تحصد مصر نصيبًا عادلًا من سياحة الدول الإسكندنافية؟ | خبراء يجيبون

الأحد، 01 مارس 2026 10:59 ص

السياحة المصرية

السياحة المصرية

محمد جابر

يتحرك القطاع السياحي المصري بوتيرة سريعة نحو تحقيق رؤية 30 مليون سائحٍ في 2028، مدعومة بتوسع الطاقة الفندقية التي تصل قدرتها حاليًا لقرابة الـ234 ألف غرفة، إضافة إلى ثراء المنتج السياحي المعروض المروج له عبر استراتيجية مدروسة لوزارة السياحة والآثار تحت عنوان "تنوع لا يضاهي".

وتشارك وزارة السياحة والآثار، المعارض والبورصات السياحية الدولية وآخرها المعرض السياحي الدولي Ferie For Alle، والذى انعقد في الدنمارك، التي استهدفت فيها مصر جذب سائحي الدول الإسكندنافية، بحثًا عن تعظيم النمو السياحي من كافة الأسواق المستهدفة.

وفى إطار ذلك طرح “إيجي إن”، سؤلًا جوهريًا هل تحصد مصر نصيبًا عادلًا من سياحة الدول الإسكندنافية؟، ليجيب عليه خبراء القطاع السياحي المصري.

وقال الدكتور أحمد يوسف، الرئيس التنفيذي لهيئة تنشيط السياحة، أن السائحين الدنماركيين لديهم عشق للسياحة الثقافية في مصر، خاصة علم المصريات والتاريخ المصري وزيارة المتحف المصري الكبير، الذى أصبح حديث للعالم، وعنصر جذبٍ وتشويقٍ لسائحي الدول الإسكندنافية.

معابد الأقصر

وأوضح الدكتور أحمد، أن لدينا رؤية واستراتيجية تحت شعار "مصر.. تنوع لا يُضاهى" نراه جديدًا ونعمل على وضع خطط تسويقية تعتمد على العديد من الوسائل الترويجية الجاذبة، ووضع خطط لكل سوق على حدى، بما يتناسب مع اهتمامات ورغبات سائحيه.

وأشار الرئيس التنفيذي لهيئة تنشيط السياحة، إلى أن مصر تُعد أهم مقصدٍ ثقافي بالنسبة للدول الإسكندنافية، إضافة إلى أنها من أقرب المقاصد السياحية الشتوية لهم، خاصة محبي رياضة الجولف، ونحو تعظيم ذلك أطلقنا حملة بالمعرض السياحي Ferie for All، لجذب كافة شرائح سائحي إسكندنافيا.

معابد الأقصر

وعلق عماري عبدالعظيم، رئيس شعبة السياحة والطيران السابق، أن السوق الإسكندنافية من ذوى شريحة الإنفاق السياحي العالي، وعلينا التركيز في تقديم جودة المنتج السياحي المصري خاصة الثقافي، مشيرًا إلى ضرورة الدفع بمزيد من الحملات الترويجية المركزة عن زيارة المتحف المصري الكبير.

وتابع عماري، أن تجربة المتحف المصري الكبير وزيارة الأهرامات بعد تطويرها، منتج سياحي لا يقاوم، في ظل عشق سائحي الدول الإسكندنافية لزيارة الأقصر وأسوان، ومن هنا يأتي الارتكاز على ترويج منتجاتنا الثقافية، إضافة إلى الشاطئية والترفيهية.

وتابع رئيس شعبة السياحة والطيران، أن الدفع بمزيد من الحركة من السوق الإسكندنافية نحو مقاصد مصر خطوة مهمة، مشددًا على أن مقوماتنا السياحية تعد عنصرَ جذبٍ لا يضاهي، مشيدًا في الوقت ذاته بدور وزارة السياحة والآثار، في الاهتمام بالتواجد بالمعارض الدولية والترويج لمصر بشكلٍ لائقٍ، ونجني من خلاله حراكًا سياحيًا قويًا في 2026.

Short Url

search