السبت، 28 فبراير 2026

12:55 ص

صلاح دياب: أنا من نادي المليارديرات لكن عندي مليار دولار مديونية

الجمعة، 27 فبراير 2026 09:15 م

المهندس صلاح دياب

المهندس صلاح دياب

قال المهندس صلاح دياب رئيس مجلس إدارة ومجموعة شركات بيكو، إنّ سر نجاحه لا يكمن في الحظ أو حتى في المجهود وحده، بل في «المحاولة» المستمرة التي لا تتوقف.

وأضاف خلال لقاء تلفزيوني، أنّ الحظ يمر على الجميع، لكن الفارق الحقيقي يكمن في القدرة على تحويله إلى فرصة حقيقية.

وأوضح أن النجاح لا يتحقق بالانتظار، وإنما بالفعل والمبادرة، قائلاً بالعامية القريبة من القلب: «الموضوع مش مستني حظ يقع من السما، الموضوع إنك تمسكي اللحظة وتشتغلي عليها».

وحول سؤال عن «جوهرة التاج» في استثماراته المتعددة، سواء في العقار أو «بيكو» أو البترول أو الزراعة، شدد دياب على أنه لا ينظر إلى مشروعاته بهذه الطريقة، مؤكداً: «التاج فيه 50 جوهرة، كلهم زي بعض. أنا ماعنديش الحكاية دي»، مضيفا: «بس هقولك حاجة يا ست لميس، إنتِ اخترتِ الشخص الغلط لبرنامج رحلة المليار».

نادي المليارديرات

وفي مفاجأة لافتة، أوضح المهندس صلاح دياب أنه يعتبر نفسه بالفعل من «نادي المليارديرات»، ولكن بصورة مختلفة، قائلاً: «أنا أعتبر من نادي الملياردرات فعلاً، بس المليار بتاعتي ديون، أنا عندي مليار جنيه أو مليار دولار مديونية».

وأكد أنه بدأ من الصفر، دون ميراث أو رأس مال، موضحاً: «أنا بدأت من الصفر، مش وارث، ما بدأتش برأس مال، بدأت بقرض، وأول قرض كان من البنك الأهلي بـ 10 آلاف جنيه، وكان الدكتور حامد السايح هو المسؤول وقتها».

حجم الإقتراض

وتابع أن حجم الإقتراض كان يتزايد مع التوسع في المشروعات الكبرى مثل «نيو جيزة»، قائلاً: «شوفي اقترضنا قد إيه عشان نقيمه»، في إشارة إلى أن التوسع والنمو يتطلبان جرأة محسوبة وقدرة على إدارة الديون بوعي ومسؤولية.

تحدث المهندس صلاح دياب، عن جانب إنساني مبكر من رحلته، مؤكدًا أن النشأة في عائلة عريقة لم تعنه يومًا عن الاجتهاد الشخصي والسعي المبكر لتحمل المسؤولية، وذلك، ردًا سؤال حول بداياته، رغم أن جده كان يمتلك جريدة «الجهاد» وكانت أسرته تعمل في الزراعة.

وأضاف: «أنا كنت في المدرسة الإنجليزي، وكانت المصاريف وقتها أظن 30 جنيه في الترم، وده كان مبلغ كبير جدًا وقتها، فما كانش عندي مجال للدلع».

وأكد أن الظروف فرضت عليه الاعتماد على نفسه منذ الصغر، مضيفًا بالعامية التي تعكس صدق التجربة: «ما كانش فيه رفاهية، ولا فكرة إنك تصرف وخلاص».

وأوضح أنه كان يذهب إلى الكانتين المدرسي لشراء زجاجات «كوكاكولا» أو «أورنجه» بقرشين صاغ، مع دفع 3 صاغ كتأمين على الزجاجة، مشيرًا إلى أن كثيرًا من الطلبة لم يكونوا يهتمون باسترداد قيمة التأمين، فكانوا يلقون الزجاجات بعد استخدامها، مواصلا: «الطلبة ما كانش بيفرق معاهم، فكانوا بيشربوا ويرموا الزجاجة، أنا كنت ألم 5 زجاجات، يبقوا بـ15 قرش».

وتابع: أنه كان يستفيد من قيمة التأمين المستردة لتلبية احتياجاته البسيطة، قائلًا: «أروح أجيب بيهم لنفسي سندوتشات وشيبسي، أودي الزجاجات وآخد التأمين».

وأكد أن هذه التجربة المبكرة غرست فيه قيمة العمل والاجتهاد، وأنه لم ي\عتبر يومًا أن خلفيته العائلية تغنيه عن السعي الشخصي، بل كان دائمًا يرى أن البداية الحقيقية تصنعها الإرادة، مش مجرد اسم العيلة وخلاص.
 

Short Url

search