الخميس، 26 فبراير 2026

08:22 م

وزير التنمية الإدارية الأسبق أحمد درويش: الجمارك قتلت الاقتصاد المصري والصناعة تحتاج تغيير العقلية

الخميس، 26 فبراير 2026 04:41 م

الدكتور أحمد درويش، وزير التنمية الإدارية الأسبق

الدكتور أحمد درويش، وزير التنمية الإدارية الأسبق

استضاف موقع «إيجي إن»، الدكتور أحمد درويش، وزير التنمية الإدارية الأسبق، في حلقة جديدة من بودكاست «توك مش شو»، الذي يقدمه الكاتب الصحفي علاء عصام.

تناول درويش خلال اللقاء، أبرز التحديات التي تواجه الاقتصاد المصري، كما استعرض رؤيته لآليات التعامل معها وسبل الحل، إلى جانب مناقشة الرسوم التي تفرضها مصلحة الجمارك على الهواتف المستوردة وتأثيرها على السوق المحلية.

وشدد وزير التنمية الإدارية الأسبق، على أن السياسات الجمركية الحالية كان لها تأثير سلبي واضح على حركة الاقتصاد المصري، قائلا: «مصلحة الجمارك قتلت الاقتصاد المصري».

كما أكد أن تطوير الصناعة لا يقتصر على تعديل القوانين أو خفض الرسوم فقط، بل يتطلب تغييرًا في الفكر الإداري والصناعي، داعيًا أصحاب المصانع إلى تبني مفاهيم حديثة في الإدارة والإنتاج والتسويق، بما يعزز القدرة التنافسية للمنتج المصري في الأسواق الإقليمية والدولية.

أحمد درويش: نحتاج زيادة معدلات التصدير إلى 140 مليار دولار من خلال الصناعة

قال الدكتور أحمد درويش، وزير التنمية الإدارية الأسبق، إن مخرج مصر مما هي فيه هو التصدير، مشيرًا إلى أن مصر تمتلك 5 مصادر للعملة الأجنبية وهي تحويلات المصريين في الخارج، قناة السويس، السياحة، التصدير، والاستثمار الأجنبي المباشر.

وأوضح درويش في كلمة له على هامش زيارته إلى موقع “إيجي إن”، أن المصدر الوحيد القادر على تحقيق نمو ضخم ويتضاعف هو التصدير والذي يتوقف على التنمية الصناعية، قائلا: "حجم الصادرات مقدرة بـ 40 مليار دولار فقط وهو رقم ضعيف جدا، ولكننا نحتاج إلى أن يصل حجمها 140 مليار في غضون 4 سنوات قادمة".

وقال درويش: ليس من الطبيعي أن تصدر فيتنام 9 أضعاف ما تصدره رغم قلة أعدادا سكانها من مصر بأكثر من 15 مليون نسبة، كما تقوم المغرب بالتصدير بمعدلات ضعف الصادرات المصرية وسكانها ثلث عدد سكان مصر، وكذلك الحال تركيا تعدادها اقل من مصر بـ 20 مليون تقوم بالتصدير 6.5 أضعاف حجم الصادرات المصرية".

واختتم: "مصر تستحق أكثر من ذلك وإذا بلغ حجم الصادرات 140 مليار في السنوات المقبلة"، مشيرًا إلى أن تجربة موقع “إيجي إن” تعد بمثابة وسيلة إيقاظ للنهضة الصناعية المنتظرة في مصر.

Short Url

search