الأحد، 22 فبراير 2026

12:33 ص

رجل الأعمال محمد فاروق: موبيكا تمنح خدمة الصيانة لمنتجات عمرها 40 سنة والعملاء يقبلون مجددًا للشراء

السبت، 21 فبراير 2026 09:44 م

محمد فاروق عبد المنعم رجل الأعمال

محمد فاروق عبد المنعم رجل الأعمال

كشف محمد فاروق عبد المنعم، رجل الأعمال، عن السر وراء النقلة الكبيرة التي حققتها شركة موبيكا في مصر، مؤكدًا أن السبب الرئيسي هو الجودة وخدمة ما بعد البيع سيلز سيرفيس.

وأضاف في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار"، أنّ الشركة منذ تدشينها وإلى اليوم تقوم بصيانة منتجات تم بيعها منذ 40 سنة، متابعًا: “ إن هذا الأمر نادر جدًا في السوق، كما أن الاستمرارية في خدمة العميل، هي ما يصنع الفارق الحقيقي”.

 

التفكير في المكسب السريع خطأ

وأشار عبد المنعم، إلى أن أهم نصيحة يقدمها هي ألا ينظر صاحب العمل "تحت رجليه"، بمعنى ألا يفكر في المكسب السريع فقط، بل في السمعة والاستدامة، راويًا واقعة مهمة قائلًا إنهم في إحدى السنوات استوردوا دهانًا إيطاليًا للأخشاب، وكانت هناك دفعة (باتش) كاملة ظهر بها عيب بعد خمس سنوات من بيع المنتجات للعملاء.

ونوه رجل الأعمال، إلى أنه حدثت “شبورة” في الأسطح رغم أن المنتجات خرجت من المصنع سليمة، مؤكدًا، أن القرار الذي اتخذه والده في تلك اللحظة، كان حاسمًا ولا يُنسى.

 

فترة الضمان كانت قد انتهت

وأوضح أن والده قرر تنفيذ “توتال ريكول” لكل العملاء الذين اشتروا من تلك الدفعة، رغم أن فترة الضمان كانت قد انتهت، قائلًا لهم بوضوح: "أنا مليش دعوة، أنا لما العميل هيشوف الترابيزة دي هيقولك دي موبيكا، وأنا ما أرضاش إن تبقى دي موبيكا".

وأكد أن هذا القرار، لم يكن سهلًا من الناحية المادية، لكنه كان ضروريًا للحفاظ على اسم الشركة، مشددًا أن النتيجة كانت مذهلة، إذ إن عددًا كبيرًا من العملاء عادوا بعد ذلك، وطلبوا أوردرات جديدة بكميات “رهيبة”، على حد وصفه.

وأضاف عبد المنعم، أن الدرس الأهم الذي تعلمه من والده هو الالتزام بالكلمة قبل أي شيء، قائلًا إن أول ما قاله له والده: "تمضي العقد وتحطه في الدرج وتلتزم بكلمتك".

وأكد أنه يعتبر نفسه "البياع الأول في موبيكا"، وأن هذا المفهوم متوارث داخل العائلة، حتى إن ابنه أيضًا يسير على النهج نفسه، مختتمًا حديثه بالتأكيد على أن الالتزام والسمعة وخدمة ما بعد البيع ليست شعارات، بل مبادئ عملية تُطبّق حتى لو كلّفت الشركة الكثير، لأنها في النهاية هي التي تصنع التاريخ الحقيقي لأي كيان اقتصادي.
 

اقرا أيضًا:-

محمد فاروق: خسرت 60% من فلوسي في 2022 لعدم تقديري قدرة التكنولوجيا على قتل "التضخم"

Short Url

search