الجمعة، 20 فبراير 2026

02:38 م

رئيسة البنك الأوروبي ترد على مزاعم نيتها تقديم الاستقالة قبل انتهاء ولايتها

الجمعة، 20 فبراير 2026 11:29 ص

كريستين لاجارد

كريستين لاجارد

أحمد كامل

توقعت كريستين لاجارد أن تستغرق مهمتها كرئيسة للبنك المركزي الأوروبي حتى نهاية ولايتها، وذلك في مقابلة مع صحيفة وول ستريت جورنال يوم الخميس، وسط تقارير تفيد بأنها ستتنحى قبل انتهاء عقدها.

وجاءت تصريحات لاجارد بعد أن نشرت صحيفة فايننشال تايمز يوم الأربعاء تقريراً يفيد بأنها تعتزم ترك منصبها قبل انتهاء عقدها في أكتوبر 2027 وقبل الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة العام المقبل، وذلك لإتاحة الفرصة للرئيس الفرنسي المنتهية ولايته إيمانويل ماكرون للمشاركة في اختيار خليفتها.

وقالت لاجارد: "عندما أتأمل كل هذه السنوات، أرى أننا أنجزنا الكثير، وأنني أنجزت الكثير أيضاً"، مضيفةً: "علينا ترسيخ هذا الإنجاز والتأكد من متانته وموثوقيته. لذا، أتوقع أن يستمر هذا حتى نهاية ولايتي". 

رسالة لاجارد إلى زملائها

وكانت وكالة رويترز قد نشرت خبرا يوم الخميس، مفاده أن لاجارد أرسلت رسالة خاصة إلى زملائها من صناع السياسات في وقت لاحق من يوم الأربعاء، طمأنتهم فيها بأنها لا تزال تركز على دورها في قيادة أهم مؤسسة مالية في أوروبا، وأنهم سيسمعون منها مباشرةً، وليس من الصحافة، قرارها بالتنحي.

وكما فعلت رسالتها إلى زملائها، خففت مقابلة لاجارد مع صحيفة وول ستريت جورنال من التكهنات حول رحيلها المبكر، لكنها تركت الباب مفتوحاً أمام هذا الاحتمال.

رفضت التعليق للصحيفة على تقرير صحيفة فايننشال تايمز. وذكر البنك المركزي الأوروبي في بيان مكتوب أن لاجارد لم تتخذ قرارًا بشأن نهاية ولايتها، لكنه لم ينفِ التقرير بشكل قاطع.

لاجارد تعتزم إكمال ولايتها

وصرحت رئيسة البنك المركزي الأوروبي العام الماضي أنها تعتزم إكمال ولايتها، وهو التزام لم تكرره هذا الأسبوع.

عندما طُرح اسم لاجارد لأول مرة كمرشحة محتملة لرئاسة البنك المركزي الأوروبي عام 2019 ، صرحت بأنها لا ترغب في المنصب ولن تترك صندوق النقد الدولي، حيث كانت تشغل منصب المدير العام.

خيارات لاجارد المتعددة

أخبرت لاجارد صحيفة وول ستريت جورنال أنها ترى مهمتها في استقرار الأسعار والاستقرار المالي، بالإضافة إلى "حماية اليورو، وضمان متانته وقوته وملاءمته لمستقبل أوروبا".

كما ذكرت أن المنتدى الاقتصادي العالمي "أحد الخيارات العديدة" التي تدرسها بعد مغادرتها البنك المركزي.

استقالة محافظ البنك المركزي الفرنسي

أعلن محافظ بنك فرنسا، فرانسوا فيليروي دي غالو، الأسبوع الماضي عن نيته الاستقالة من منصبه، في خطوة تمنح ماكرون فرصة اختيار رئيس البنك المركزي الفرنسي القادم.

يختار الرئيس الفرنسي محافظ البنك المركزي للبلاد، وبصفته رئيس ثاني أكبر اقتصاد في منطقة اليورو، يلعب دورًا هامًا في المفاوضات الأوسع لاختيار رئيس البنك المركزي الأوروبي.

تشير استطلاعات الرأي إلى أن مارين لوبان، زعيمة حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف، أو تلميذها جوردان بارديلا، قد يفوزان بالرئاسة الفرنسية.

مع أن الحزب قد تراجع منذ فترة طويلة عن دعوته لخروج فرنسا من منطقة اليورو، إلا أنه لا يزال يُنظر إليه على أنه شخصية غير معروفة نسبيًا في أوساط البنوك المركزية.

اقرأ أيضا

تقارير دولية عن احتمال مغادرة لاجارد «المركزي الأوروبي» قبل نهاية ولايتها، والبنك يحسم الجدل

Short Url

search