الجمعة، 20 فبراير 2026

06:08 م

تصاعد التوتر الأمريكي الإيراني يدفع النفط لمكاسب أسبوعية

الجمعة، 20 فبراير 2026 10:48 ص

سفينة تحمل نفطا

سفينة تحمل نفطا

ارتفعت أسعار النفط، اليوم الجمعة، متجهة لتسجيل أول مكاسب أسبوعية بعد ثلاثة أسابيع من الخسائر، بدعم من تصاعد المخاوف الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران، ما عزز القلق بشأن أمن الإمدادات العالمية.

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 33 سنتًا، بما يعادل 0.5%، إلى 71.99 دولار للبرميل، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 62 سنتًا أو 0.9% إلى 67.05 دولار للبرميل.

النفط

تهديدات ترامب ومهلة قصيرة لطهران

زاد التوتر بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي حذر من أن “أمورًا سيئة للغاية” ستحدث إذا لم تبرم إيران اتفاقًا بشأن برنامجها النووي خلال مهلة تتراوح بين 10 و15 يومًا.

في المقابل، أعلنت طهران اعتزامها إجراء تدريبات بحرية مشتركة مع روسيا، بعد أيام من إغلاقها المؤقت لمضيق هرمز لتنفيذ مناورات عسكرية.

مضيق هرمز في بؤرة القلق

يمر عبر مضيق هرمز نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، ما يجعل أي توتر عسكري في المنطقة عاملًا مباشرًا لرفع الأسعار، وسط مخاوف من تعطل الإمدادات أو اضطراب حركة الناقلات.

وقالت بريانكا ساشديفا، كبيرة محللي السوق لدى شركة فيليب نوفا، إن المخاطر المحتملة على الإمدادات من المضيق أبقت الأسواق في حالة ترقب، ودعمت الأسعار لتقترب من أعلى مستوياتها في ستة أشهر.

انخفاض المخزونات الأمريكية يدعم السوق

تلقت الأسعار دعمًا إضافيًا من بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، التي أظهرت تراجع مخزونات النفط الخام بنحو 9 ملايين برميل، بالتزامن مع ارتفاع معدلات تشغيل المصافي وزيادة الصادرات، ما عزز مؤشرات قوة الطلب في أكبر اقتصاد مستهلك للطاقة.

 الطلب العالمي على النفط والغاز قد يستمر في الزيادة حتى عام 2050

فائض المعروض يضغط على التوقعات

رغم الدعم الجيوسياسي، تقيم الأسواق في الوقت ذاته أثر وفرة المعروض، في ظل اتجاه تحالف أوبك+ لاستئناف زيادات الإنتاج اعتبارًا من أبريل.

وأشارت ناتاشا كانيفا وليوبا سافينوفا، محللتا بنك جيه.بي مورجان، إلى استمرار فائض المعروض الذي بدأ في النصف الثاني من 2025 خلال يناير، مع توقعات باستمراره لاحقًا هذا العام، ما قد يستدعي خفض الإنتاج بنحو مليوني برميل يوميًا لتجنب تراكم الفائض بحلول 2027.

Short Url

search