الخميس، 19 فبراير 2026

05:02 م

تحذير من موجة برودة ليلية متأخرة خلال الأيام الأولى من رمضان

الخميس، 19 فبراير 2026 03:33 م

الطقس

الطقس

أوضح الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ، أن البلاد تشهد عودة متأخرة لما يُعرف بـ«العشرة السُلف» من شهر أمشير إلى طوبة، إذ تشير القراءات إلى انخفاض درجات الحرارة الصغرى إلى أقل من 8 درجات مئوية في مناطق الوجه البحري والظهير الصحراوي، رغم أن درجات الحرارة العظمى نهاراً تتراوح بين 22 و23 درجة مئوية.

الصدمة الحرارية للمحاصيل

وأكد أن الخطورة لا تكمن فقط في انخفاض درجات الحرارة، وإنما في الفارق الحراري الكبير بين الليل والنهار، خاصة بعد فترات دفء ملحوظة خلال الأيام الماضية، ما قد يسبب ما يُعرف بالصدمة الحرارية لعدد كبير من المحاصيل، خصوصاً محاصيل الخضر والفاكهة.

وأشار رئيس مركز معلومات تغير المناخ إلى أن أشد المحاصيل تأثراً هي الفاكهة التي بدأت بالفعل في مراحل حساسة، مثل خروج البراعم الخضرية والزهرية وشماريخ التزهير وبداءات البراعم، لافتاً إلى أن الزراعات الموجودة في المناطق المنخفضة داخل المزارع أكثر عرضة للخطر.

المحاصيل المتأثرة من تغير المناخ

وأوضح أن من أبرز المحاصيل المعرضة للتأثر: المانجو (خاصة غير المغطاة)، العنب المبكر غير المغطى، الخوخ، المشمش، البرقوق، الكمثرى، الزيتون، القمح الذي دخل مرحلة الطرد، البطاطس الصيفي حديثة الزراعة، الفراولة، الكتان، الخرشوف، إضافة إلى محاصيل العروة الصيفي المبكر.

وشدد الدكتور فهيم على ضرورة اتخاذ إجراءات استباقية عاجلة، في مقدمتها تجهيز «منقوع الطاقة» لكافة المحاصيل المذكورة، مع الالتزام الدقيق ببرامج الري والتسميد الوقائي، وتجنب الري خلال نشاط الرياح، والامتناع عن التغريق، خاصة لمحصول القمح في مرحلة الطرد.

ونبه إلى أهمية التعامل الحذر مع الشبورة الكثيفة المتوقعة بعد المنخفضات، والتي قد تؤدي إلى انخفاض معدلات الامتصاص نتيجة الرطوبة الحرة والندى الغزير صباحاً، موصياً بتقريب فترات الري القصيرة وإضافة حامض الفوسفوريك وفق المعدلات الموصى بها، وسحب مبيدات الأعفان المناسبة في التوقيتات السليمة.

Short Url

search