الثلاثاء، 17 فبراير 2026

03:09 م

مصر ترفع ضخ الوقود 10% استعدادا لشهر رمضان وعيد الفطر

الثلاثاء، 17 فبراير 2026 01:20 م

محطة بنزين

محطة بنزين

تعتزم وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية زيادة معدلات ضخ الوقود في السوق المحلية بنحو 10% خلال شهر رمضان المبارك وحتى نهاية إجازة عيد الفطر. 

وستبدأ الهيئة المصرية العامة للبترول بنهاية الأسبوع الجاري في تكثيف كميات (البنزين، السولار، وأسطوانات البوتاجاز) لمواجهة النمو المتوقع في الاستهلاك وضمان استقرار الأسواق،وفقاً لمصادر حكومية نقلاً عن "العربية".

أرقام الضخ اليومي والاحتياجات الاستيرادية

تستهدف الوزارة الوصول بمعدلات الضخ اليومية إلى مستويات قياسية تشمل: 51 مليون لتر من السولار، و32 مليون لتر من أنواع البنزين المختلفة، ومليون أسطوانة بوتاجاز (غاز الطهي).

ولضمان تلبية هذه الاحتياجات، استوردت مصر منتجات بترولية تجاوزت قيمتها 1.7 مليار دولار خلال شهر فبراير الجاري، لتغطية ما يتراوح بين 25% و30% من احتياجات السوق في رمضان، وسد الفجوة بين الإنتاج المحلي والاستهلاك.

تطوير منظومة التكرير وسد الفجوة الإنتاجية

تشير البيانات الرسمية إلى أن استهلاك مصر السنوي من المواد البترولية بلغ 55 مليون طن، بينما وفرت المصافي المحلية نحو 30.25 مليون طن، مما دفع الدولة لتبني استراتيجيات جديدة تشمل الاتفاق مع شركات تكرير البترول على رفع الكفاءة بنسبة 9% خلال عام 2026، والعمل على رفع حصص المصافي من النفط الخام عبر تكثيف الإنتاج المحلي، وإبرام عقود استيراد (قصيرة ومتوسطة الأجل) مع دول عربية بتسهيلات سداد تزيد عن 6 أشهر، واستغلال تراجعات أسعار خام برنت لشراء شحنات فورية كمخزون استراتيجي.

تحديات الإنتاج والاستثمارات المستقبلية

ويواجه قطاع البترول فجوة في إنتاج الخام، حيث يتراوح الإنتاج المحلي الحالي بين 515 و525 ألف برميل يومياً، في حين تحتاج المصافي لتشغيلها بكامل طاقتها إلى ما بين 750 و800 ألف برميل يومياً.

وفي هذا الصدد، كشف وزير البترول كريم بدوي عن خطة طموحة لتطوير معامل التكرير القائمة عبر تنفيذ 6 مشروعات كبرى باستثمارات تتجاوز 4 مليارات دولار، ويهدف المشروع إلى تعظيم القيمة المضافة وتقليل الفاتورة الاستيرادية التي تتأثر دورياً بتقلبات أسعار خام برنت عالمياً.

اقرأ أيضاً :

مصر توافق على تعديل تعاقدها مع "نيوميد إنرجي" لزيادة توريد الغاز
 

Short Url

search