الإثنين، 16 فبراير 2026

12:34 ص

الذكاء الاصطناعي يهيمن على الإنترنت ويقتحم خصوصية المستخدمين

الأحد، 15 فبراير 2026 10:10 م

الذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعي

مع بداية العام الجديد، فوجئ ملايين المستخدمين على بريد جوجل بميزة جديدة لم يشتركوا فيها، حيث بدأ مساعد الشركة الذكي جيميني بتلخيص رسائلهم الإلكترونية تلقائيًا، وهذا التطور يعكس توجّه شركات التكنولوجيا الكبرى لدمج الذكاء الاصطناعي بشكل أوسع في الخدمات اليومية، مثل البحث عبر الإنترنت وإدارة البريد الإلكتروني، بما يقلص قدرة المستخدم على التحكم الكامل في تجربته الرقمية.

تقديم اقتراحات وخدمات مصممة

يشير خبراء الأخلاقيات الرقمية إلى أن هذه الأدوات تُسوَّق على أنها تعزز الكفاءة، لكنها تحد من خيارات المستخدمين، حيث يضطرون للانسحاب الكامل إذا لم يرغبوا في استخدام هذه الخدمات، وهو أمر معقد في كثير من الأحيان.

ورغم ذلك، تقول شركات مثل جوجل وميتا إن هذه المساعدات الذكية تمنح المستخدمين تجربة مخصصة، تساعدهم في كتابة الرسائل، حجز الرحلات، والبحث العلمي، مع تقديم اقتراحات وخدمات مصممة حسب تفضيلاتهم.

التحكم في استخدام الذكاء الاصطناعي

ردود فعل المستخدمين تشير إلى قلق أكبر من الحماس، حسب استطلاع أجراه مركز بيو، حيث أبدت الأغلبية رغبتها في مزيد من التحكم في استخدام الذكاء الاصطناعي، وفي الوقت ذاته، تستغل الشركات هذا التوسع لتحقيق أرباح من الإعلانات الموجهة، حيث يمكن للمعلنين استهداف المستخدمين بدقة أعلى، استنادًا إلى تفاعلاتهم مع روبوتات الدردشة، وما يشاركونه من بيانات حول اهتماماتهم وهواياتهم وحتى ميزانيتهم.

إمكانية تعطيل ميزات الذكاء الاصطناعي

وتسعى شركات مثل “موزيلا” و"دك دك جو"، لموازنة انتشار هذه التقنية عبر تقديم أدوات تحكم للمستخدمين، بما في ذلك إمكانية تعطيل ميزات الذكاء الاصطناعي، لكن يبقى النفوذ الأكبر لشركات مثل جوجل وميتا، اللتين يمتد تأثيرهما إلى البريد الإلكتروني، وسائل التواصل، ومحركات البحث، مع ملايين المستخدمين يوميًا، ما يجعل السيطرة على البيانات والخصوصية تحديًا مستمرًا في عصر الذكاء الاصطناعي.

اقرأ أيضًا:

ضغوط أوروبية على ميتا لإتاحة منافسين لمساعد الذكاء الاصطناعي على واتساب

Short Url

search