السبت، 14 فبراير 2026

05:58 م

علاء عصام يكتب من يحمي صاحب مدرسة أنجلو أميريكان ؟ وهل أصبح فوق القانون؟!

السبت، 14 فبراير 2026 03:39 م

علاء عصام

علاء عصام

يشعر طلاب وآباء وأمهات مدرسة أنجلو أميريكان بالقلق والخوف والذعر، خاصة أنهم استغاثوا بوزارة التربية والتعليم مرات ومرات، لإنقاذهم من قرار رفع مصروفات المدرسة 40%؜ ولا حياة لمن تنادي.

وكتبت مرارا وتكرارا عن مخالفة قرار المدرسة لتعليمات الوزارة وللقانون، إلا أن الموضوع يسير على طريقة "ودن من طين وودن من عجين"، إلى درجة أن صاحب المدرسة شريف توفيق، قالها صراحة "لا تراجع عن الزيادة واللي مش عجبه ياخد ابنه ويمشي".

وتابعت على مدار الأيام الماضية معاناة الأهالي الذين لم يجدوا مدارس جيدة لأبنائهم، وآخرين وقفت الكثافة عائقا أمامهم، وأصبحوا غير قادرين على نقل أولادهم لمدارس أخرى، كما يشكوا معظمهم من الارتفاع المبالغ فيه في مصروفات المدارس الخاصة بكل ربوع مصر.

وهنا أتساءل، هل أصبح الشعب المصري الذي يشقى ليل نهار، لتعليم أبنائه وتوفير الغذاء والعلاج لهم دون أدنى دعم حكومي، يستحق هذا الإهمال من  جانب المسئولين عن هذا الملف الحيوي. 

هل أصبحت وزارة التربية والتعليم عاجزة تماما أمام أصحاب المدارس الخاصة لهذه الدرجة؟! وكيف نسمح لأصحاب بيزنس التعليم الخاص أن يتحدوا أبناء الطبقة المتوسطة دون حسيب أو رقيب؟

ومن خلال هذا المقال أبعث برسالة عاجلة لدولة رئيس مجلس الوزراء وأقول: "يا دكتور مصطفى لقد أصبحت وزارة التربية والتعليم في واد وطلاب مصر في واد آخر، وبات أصحاب المدارس الخاصة فوق القانون، فهل هكذا تستقيم الأمور؟!

Short Url

search