الثلاثاء، 10 فبراير 2026

10:50 م

الطاقة الأمريكية: تراخيص جديدة لفنزويلا تمهد لتعافي إنتاج النفط بمنتصف 2026

الثلاثاء، 10 فبراير 2026 08:57 م

النفط الفنزويلي

النفط الفنزويلي

قالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، اليوم الثلاثاء، إن التراخيص التي منحتها واشنطن مؤخرًا لتوسيع الصفقات النفطية المرتبطة بفنزويلا من المتوقع أن تسهم في استعادة إنتاج البلاد من النفط الخام إلى مستوياته السابقة للحصار البحري بحلول منتصف عام 2026.

النفط

الحصار البحري كبل الصادرات وأجبر «بي.دي.في.إس.إيه» على خفض الإنتاج

وكانت شركة النفط الحكومية الفنزويلية «بي.دي.في.إس.إيه» قد اضطرت إلى تنفيذ تخفيضات حادة في الإنتاج، عقب فرض الولايات المتحدة حصارًا بحريًا صارمًا في ديسمبر الماضي، في إطار الضغوط السياسية على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الذي أُلقي القبض عليه من قبل قوات أمريكية في مطلع يناير الماضي.

وأدى الحصار إلى شلل شبه كامل في صادرات النفط الفنزويلي، ما تسبب في تراكم ملايين البراميل من الخام داخل الخزانات الساحلية وعلى متن السفن، في وقت كانت فيه فنزويلا تنتج قبل الحصار ما بين 1.1 و1.2 مليون برميل يوميًا.

النفط

تخفيف القيود يسمح بزيادة الإنتاج والتخلص من المخزونات

وبدأت «بي.دي.في.إس.إيه» في رفع مستويات الإنتاج تدريجيًا ليصل إلى نحو مليون برميل يوميًا، عقب سماح الحكومة الأمريكية، الشهر الماضي، لشركتي تجارة السلع الأولية فيتول وترافيجورا بالانضمام إلى شركة شيفرون في تصدير النفط الفنزويلي، وساعدت هذه الخطوة على تفريغ المخزونات المتراكمة، وإعادة تدفق الخام الفنزويلي إلى الأسواق العالمية.

واشنطن تخفف العقوبات لدعم بيع النفط

وفي خطوة مكملة، أعلنت واشنطن أواخر الشهر الماضي رفعًا جزئيًا لبعض العقوبات المفروضة على قطاع النفط الفنزويلي، بهدف تسهيل عمليات بيع النفط من قبل الشركات الأمريكية العاملة هناك، في مؤشر على تحول نسبي في السياسة الأمريكية تجاه كاراكاس.

وتتوقع إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن تؤدي هذه الإجراءات مجتمعة إلى تحقيق تعافٍ تدريجي ومستدام في إنتاج النفط الفنزويلي خلال العامين المقبلين.

Short Url

search