-
3 فرص استثمارية لتصنيع "خامات الدواء" محلياً.. المواد الفعالة والأمبولات أبرزها
-
رئيس الوزراء: ملايين الوحدات السكنية غير مستغلة وأراضٍ شاغرة بالمدن منذ 25 عامًا
-
رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق: معركة الوعي وتفكيك معلومات السوشيال ميديا حماية للأمن القومي
-
5 مكونات تكنولوجية تضعها الحكومة على رادار التصنيع المحلي (إنفو جراف)
«المحاصيل السكرية»: السماح باستيراد السكر الخام سبب رئيسي لإغراق السوق (إنفو جراف)
الثلاثاء، 10 فبراير 2026 04:30 ص
سكر
هدير جلال
ينشر موقع "إيجي إن"، إنفوجرافًا، يبرز فيه أبرز تصريحات الدكتور مصطفى عبد الجواد، رئيس مركز المحاصيل السكرية بوزارة الزراعة، خاصة أن السكر أحد الأعمدة الأساسية في الاقتصاد المصري والحياة اليومية للمواطنين، فهو ليس مجرد منتج استهلاكي بل صناعة استراتيجية ترتبط مباشرة بالفلاح والمصنع والمستهلك، وخلال السنوات الأخيرة، شهد قطاع السكر تطورات غير مسبوقة على مستوى الإنتاج المحلي والاكتفاء الذاتي، وأصبح إنتاج مصر يغطي أكثر من 90% من احتياجات السوق، من خلال مزيج متنوع من القصب والبنجر والجلوكوز المستخلص من الذرة.

ما هو الوضع الحالي لصناعة السكر في مصر؟
السكر من المحاصيل الأساسية مثل القمح، ويشكل جزءًا لا غنى عنه في حياة المواطنين، وتهتم الدولة بصناعة السكر، ويناقش الملف أسبوعيًا مع الوزراء المختصين، ووصلنا اليوم إلى مرحلة غير مسبوقة من الاكتفاء الذاتي، إذ يغطي الإنتاج المحلي أكثر من 90% من استهلاك السوق الإنتاج يشمل، القصب: 2.8 مليون طن، البنجر: 2.2 مليون طن، الجلوكوز من الذرة: نحو 250 ألف طن، إجمالي الإنتاج يصل إلى نحو 3 ملايين طن، بينما الاستهلاك يبلغ بين 3.3 و3.5 مليون طن، ما يعني أننا قريبون جدًا من تحقيق الاكتفاء الذاتي.
ما سبب تراجع إنتاج القصب حاليا مقارنة بالماضي؟
انخفض إنتاج القصب بسبب انخفاض أسعار القصب مقارنة بالمحاصيل الأخرى، ما دفع الفلاحين للهجرة إلى محاصيل أكثر ربحية، على سبيل المثال، في 2015 كان الإنتاج مليون و100 ألف طن، أما الآن فهو 600 ألف طن فقط، ومع ارتفاع أسعار السكر عالميًا مؤخرًا بدأ اهتمام الفلاحين يعود، وأصبحوا يهتمون بزراعة القصب مجددًا.
هل هناك فجوة بين سعر المصنع وسعر المستهلك؟
لا توجد أي فجوة والحكومة تتحكم في أسعار السكر، وسكر التموين المدعوم يصل لنحو 70% من الجمهور، ولذلك لا يوجد استغلال ولا فارق سعر كبير بين المصنع والمستهلك.
هل السكر المستورد يضر بالمنتج المحلي؟
نعم، الاستيراد بأسعار منخفضة يضر بالفلاح المحلي، وتكلفة الكيلو المحلي تتراوح بين 25–27 جنيهًا، بينما يمكن استيراده بـ 15–17 جنيهًا، وهذا الفرق يؤدي إلى اغراق السوق بالسكر المستورد ويضع المصنع والفلاح في موقف صعب، ولذلك تم وضع ضوابط للاستيراد بحيث يرتبط بالتصدير، لمنع أي تأثير سلبي على الإنتاج المحلي.
من المستفيد من تصدير السكر؟
حاليًا مصر ليست دولة مصدرة كبيرة للسكر، والكميات المصدرة محدودة، إذا ارتفع السعر العالمي للسكر، سيكون التصدير مجديًا أكثر، أما في الظروف الحالية، فإن الاستيراد الرخيص يضر بالمنتج المحلي ويجعل التصدير صعبًا.
Short Url
عجز 800 ألف طن.. رئيس «المحاصيل السكرية» يحذر من أزمة محتملة في السكر
04 يونيو 2026 02:55 م
مجلس الوزراء يوافق على إنشاء منطقة حرة خاصة لإنتاج الجوارب والمنسوجات بالروبيكي
04 يونيو 2026 01:57 م
مجلس الوزراء يوافق على تخصيص أرض بمطروح لتنفيذ مشروعات للطاقة المتجددة
04 يونيو 2026 01:43 م
أكثر الكلمات انتشاراً