-
133 مليار دولار إجمالي سوق الزجاجات الورقية بحلول 2035، و10 معايير تحكم القطاع عالميًا
-
نائب وزير المالية: حوافز ضريبية جديدة لتشجيع القيد في البورصة المصرية
-
«بدر الدين للبترول» تربط بئر غاز جديد على الإنتاج قبل نهاية فبراير الحالي
-
فرج عامر لـ«إيجي إن»: "المواطن مبقاش يشتري فرخة كاملة والأسعار الحالية حرام"
125 عاما من التقدم، مشروع شبكة القطار الكهربائي السريع والتحول الرقمي الألماني المصري
الإثنين، 09 فبراير 2026 11:12 ص
الاحتفال بمرور 125 عامًا من التواجد والشراكة المستمرة لشركة سيمنز الألمانية في مصر
أحمد المقدامي
شارك الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل في الاحتفال بمرور 125 عامًا من التواجد والشراكة المستمرة لشركة سيمنز الألمانية في مصر.
وأعرب الوزير، عن سعادته بالمشاركة في هذه الاحتفالية المتميزة الخاصة بمرور 125 عامًا على تواجد شركة سيمنز الألمانية في جمهورية مصر العربية.
وأكد أنها مناسبة لا تُجسِّد فقط تاريخ شركةٍ عالميةٍ رائدةٍ، وإنما تعكس أيضًا مسيرة طويلة من الشراكة والتعاون والثقة المتبادلة بين مصر وسيمنز، امتدت عبر أجيال متعاقبة، وأسهمت في دعم جهود الدولة المصرية في التحديث والتنمية، وبناء البنية التحتية الحديثة.
وشارك الوزير في الجلسة النقاشية التي تحمل العنوان، 125 عامًا من التقدم: تمكين مستقبل مصر من خلال الرقمنة والاستدامة والشراكات الدائمة، مستعرضًا أهمية مشروع شبكة القطار الكهربائي السريع، والتحول الرقمي في مجالي النقل والصناعة، والاهتمام بالكوادر البشرية.
وأشار الفريق مهندس كامل الوزير، إلى أن مشروع القطار الكهربائي السريع، سيغير مفهوم النقل في مصر (نقل الركاب - نقل بضائع)، حيث سيربط كل الموانئ ببعضها والمناطق الصناعية، ومناطق الإنتاج بالموانئ البحرية (مراكز التصدير)، ومناطق التنمية الزراعية الحديثة ( الدلتا الجديدة - غرب المنيا - توشكي – مستقبل مصر) بمناطق الاستهلاك وموانئ التصدير.

مشروع شبكة القطار الكهربائي السريع والتحول الرقمي
وسيربط مشروع القطار الكهربائي السريع لأول مرة، المدن الساحلية على البحر الأحمر بالدلتا، ولأول مرة سيصل القطار الكهربائي السريع إلى شرق العوينات و توشكي.
كما سيرتبط مع كل محاور النيل التي تتصل بشرق وغرب النيل، إضافة إلى المساهمة في الربط بين المناطق السياحية، وسياحة الغوص والشواطئ بالغردقة والسياحة الثقافية في كل من أهرامات الجيزة وأبيدوس بسوهاج والأقصر وأسوان وأبو سمبل والسياحة الدينية بدير المحرق بأسيوط.
ويتيح ذلك تنوع البرامج السياحية للسائح في الرحلة الواحدة، ويخلق محورًا لوجيستي، يربط بين البحر الأحمر والبحر المتوسط، ويحقق التكامل مع المطارات والموانئ البحرية والطرق البرية، لتحقيق مفهوم النقل متعدد الوسائط، والربط بين الموانئ البحرية والموانئ الجافة والمراكز اللوجيستية.
وكذا خدمة أهداف التنمية العمرانية المستدامة، وإعادة توزيع السكان وخلق محاور تنمية جديدة، إضافة إلى الربط بين مناطق إنتاج الخامات والمحاجر بـ( أبو طرطور - قنا - أسوان ) بموانئ التصدير، كما أن مسار الخطين الأول والثاني من الشبكة، يتطابق مع مخطط ( ممر التنمية ) الذي اقترحه العالم المصري فاروق الباز.
وأضاف أن شبكة القطار الكهربائي السريع البالغ طولها 2,000 كم (والتي ستزيد إلى 2,250 كم مستقبلًا بإنشاء الخط الرابع من بورسعيد إلى الإسكندرية )، يمكنها نقل مليوني راكبٍ سنويًا، وهو ضعف قدرة نقل الشبكة الحالية من خطوط السكك الحديد التقليدية، والتي تبلغ طولها 10 الاف كم.
كما أنها تنقل مليون راكب سنويًا، فيما تنقل حاليًا شبكة السكك الحديدية من 4 - 5 ملايين طن بضائع سنويًا، بينما سينقل القطار الكهربائي السريع 13 مليون طن بضائع سنويًا، إضافة إلى أهمية شبكة القطار الكهربائي السريع في الربط السككي مع دول الجوار كالسودان و ليبيا.
وأشار نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل، إلى أن وزارة النقل تولي أهمية كبيرة لهذا المجال، بهدف إنشاء نظام نقلٍ ذكي وآمن ومستدام، ويتم استخدام التكنولوجيا الحديثة في إدارة وتشغيل المرافق المختلفة.
وتابع:"على سبيل المثال في ذلك تطبيق منظومة النقل الذكي (ITS) في إدارة شبكة الطرق والمحاور المصرية، باعتبارها أحد أهم أدوات التحول الرقمي في هذا القطاع، وتسهم هذه المنظومة، في إدارة وتشغيل الطرق والمحاور بشكلٍ لحظي، من خلال استخدام أنظمة المراقبة الذكية، والتحكم في الحركة المرورية، وتبادل البيانات الفورية".
ونوه إلى أن ذلك يساعد على تحسين انسيابية المرور وتقليل زمن الرحلات والحد من الحوادث، ورفع مستويات السلامة على الطرق والمحاور، فضلًا عنت مراعاة أهمية التحول الرقمي في إنشاء الكارت الموحد لوسائل المواصلات، تسهيلا على المواطنين والقائمين من الخارج.
وأكد نائب رئيس الوزراء، تشغيل منصات إدارة وتشغيل الموانئ البحرية والموانئ البرية والمناطق اللوجستية، مثل منصة " نافذة "، والتي تعتمد على ميكنة جميع الإجراءات التشغيلية داخل الموانئ، بما يشمل تداول الحاويات وإدارة الساحات وحجز الأرصفة وتتبع السفن والبضائع في الزمن الحقيقي.
وألفت إلى الأهمية الكبيرة لإطلاق منصة سياحة اليخوت، وهي المنصة الرقمية التي أسهمت في تبسيط الإجراءات بشكلٍ كبيرٍ عبر إصدار فاتورة واحدة، وتقليص زمن إنهاء الإجراءات من 30 يومًا إلى 30 دقيقة فقط.
كما أكد أهمية منظومة النقل التشاركي، في تسهيل حركة تنقل المواطنين، وتقديم خدمات مميزة وآمنة لجمهور الركاب، مشددًا على الأهمية الكبيرة لمنصة مصر الصناعية الرقمية، في دعم قطاع الصناعة، منبهًا إلى أن هناك اهتمامًا كبيرًا توليه وزارة النقل في تنفيذ مشروعاتها القومية، ولاتي تتوافر فيها كوادر بشرية مؤهلة، وقادرة على استيعاب وتشغيل التكنولوجيا المتقدمة.
وألفت إلى أهمية المعهد العالي لتكنولوجيا النقل بوردان في تخريج أجيال متخصصة في هذا المجال، وكذلك الخطوات الجارية لإنشاء جامعة النقل بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وذلك لتخريج أجيال متخصصة في كافة مجالات النقل، سواءً من المهندسين أو التكنولوجيين.
اقرأ أيضًا:-
«مارلوج 15» ورسم خريطة المستقبل.. كيف يعيد النقل البحري تشكيل التجارة العالمية؟
Short Url
تداول 21 ألف طن بضائع و883 شاحنة بموانئ البحر الأحمر خلال 24 ساعة
09 فبراير 2026 12:13 م
ميناء الدخيلة يستقبل 14 سفينة خلال 10 أيام
09 فبراير 2026 07:30 ص
ميناء الإسكندرية يستقبل 17 سفينة لصالح "الإسكندرية لتداول الحاويات
09 فبراير 2026 04:30 ص
أكثر الكلمات انتشاراً