الإثنين، 09 فبراير 2026

01:18 ص

تريند الكاريكاتير بالذكاء الاصطناعي يجتاح منصات التواصل عبر ChatGPT وجيميني، تفاصيل

الأحد، 08 فبراير 2026 09:35 م

منصات التواصل الاجتماعي

منصات التواصل الاجتماعي

شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الفترة الأخيرة انتشار موجة جديدة من تريندات الذكاء الاصطناعي في مصر والعالم، تقوم على تحويل الصور الشخصية إلى رسومات كاريكاتيرية مبتكرة باستخدام أدوات مثل ChatGPT وجيميني، ويعتمد هذا الاتجاه على رفع صورة المستخدم وإدخال أمر نصي بسيط، ليحصل بعدها على صورة فنية رقمية تعكس ملامحه وطبيعة عمله بأسلوب طريف وجذاب.

تحليل ملامح الوجه وربطها بالمهنة

يعتمد التريند على تحليل ملامح الوجه وربطها بالمهنة أو النشاط الذي يمارسه المستخدم، ثم إنتاج صورة تجمع بين الشكل الواقعي واللمسة الفنية الساخرة، ولا تقتصر النتائج على كونها رسوماً عادية، بل تحمل طابعاً إبداعياً يعكس شخصية صاحبها وتفاصيل من حياته المهنية، ما شجع الآلاف على مشاركتها عبر فيسبوك وإنستجرام ومنصة إكس.

ويستطيع أي شخص الانضمام إلى هذا الاتجاه بسهولة من خلال الدخول إلى منصة ChatGPT، ورفع صورة شخصية واضحة، ثم كتابة أمر نصي مخصص يطلب من الأداة إنشاء صورة كاريكاتيرية تعبر عنه وعن عمله، ليقوم الذكاء الاصطناعي بعدها بمعالجة البيانات وإنتاج النتيجة خلال ثوانٍ قليلة.

ويرجع الانتشار الواسع لهذا التريند إلى عدة عوامل، أبرزها سهولة الاستخدام وسرعة الحصول على النتائج، إلى جانب الطابع الإبداعي والمرح الذي تحمله الصور الناتجة، والتي تدفع المستخدمين إلى مشاركتها مع أصدقائهم، وساهمت قابلية تداول هذه الصور على مختلف المنصات في تعزيز انتشارها خلال فترة قصيرة.

إنشاء الصور الكرتونية والرسومات الفنية

وعززت أدوات مثل جيميني وChatGPT مكانتها كوسائل متقدمة لإنشاء الصور الكرتونية والرسومات الفنية، حيث تتيح للمستخدمين تحويل صورهم الواقعية إلى أنماط متعددة، مثل الرسوم المتحركة أو الأنمي أو الأسلوب الكلاسيكي للكاريكاتير، ما يمنحهم هوية بصرية جديدة ومميزة.

ويمنح هذا النوع من المحتوى المستخدمين فرصة للتعبير عن أنفسهم رقمياً دون الحاجة إلى إظهار ملامحهم الحقيقية بشكل كامل، وهو ما يفتح آفاقاً جديدة للإبداع والتفاعل على شبكات التواصل الاجتماعي.

ومع استمرار انتشار هذا التريند، يتضح أن أدوات إنشاء الصور المعتمدة على الذكاء الاصطناعي في 2026 أصبحت عنصرًا رئيسيًا في صناعة المحتوى الرقمي، وقوة مؤثرة في تشكيل طرق جديدة للتفاعل والإنتاج الإبداعي، ما يعكس الدور المتنامي للذكاء الاصطناعي في مستقبل الإعلام والترفيه.

اقرأ أيضًا:

الطيف الترددي للجيل الخامس فرصة لجذب استثمارات بـ4 مليارات دولار خلال 3 سنوات

Short Url

search