-
سيارة «TOGG» الكهربائية التركية، 5 معلومات عن هدية أردوغان للرئيس السيسي (صور)
-
بـ262 مليون دولار، 10 أسواق عربية تستحوذ على صادرات الأدوية المصرية
-
التلوث يحصد 9 ملايين مواطن سنويًا، هل تنجح السندات المالية الخضراء في وقف النزيف؟
-
لتسهيل التجارة، اقتصادية النواب تناقش منح المستوردين مرونة أكبر في سداد الرسوم
التفاصيل الكاملة للقاء الرئيس السيسي وأردوغان بقصر الاتحادية
الأربعاء، 04 فبراير 2026 08:01 م
الرئيس عبد الفتاح السيسي مع نظيره التركي
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي وقرينته انتصار السيسي، اليوم الأربعاء، بمطار القاهرة الدولي، نظيره التركي رجب طيب أردوغان، وقرينته السيدة أمينة أردوغان.
واصطحب الرئيس وقرينته، ضيفي مصر إلى قصر الاتحادية، وجرت مراسم الاستقبال الرسمية وأعقبها عقد المباحثات الثنائية، وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن مراسم الاستقبال في قصر الاتحادية تضمنت اصطفاف الخيول، وإطلاق المدفعية إحدى وعشرين طلقة، وأداء حرس الشرف للتحية، وعزف السلامين الوطنيين لجمهورية مصر العربية وتركيا.
التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى بين مصر وتركيا
وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن لقاءً ثنائياً عُقد بين الرئيس والرئيس أردوغان، أعقبه ترؤس الزعيمين الاجتماع الثاني لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى بين مصر وتركيا، حيث تناول الاجتماع تطورات العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، ولا سيما في مجالي التجارة والاستثمار، إضافة إلى بحث مستجدات القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها الوضع في قطاع غزة ومنطقة الشرق الأوسط، وكذلك الأوضاع في السودان والصومال ومنطقة القرن الإفريقي.
التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى
كما أوضح المتحدث الرسمي أنه عقب المباحثات، وقع الرئيسان على البيان المشترك للاجتماع الثاني لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى، كما تم توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين البلدين في المجالات العسكرية، التجارة والاستثمار، الأدوية والمستلزمات الطبية، الحماية الاجتماعية، الشباب والرياضة، والحجر النباتي والخدمات البيطرية.
ورحب الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال المؤتمر صحفي بنظيره التركي رجب طيب أردوغان والوفد المرافق له، وأضاف: “نعتز كثيرا بعلاقاتنا مع تركيا، التي يتقاطع جزء من تاريخها؛ مع تاريخ مصر، وقد حرص كل من البلدين، عبر عقود طويلة، على ترسيخ مبادئ السلام والتعايش المشترك، وهو ما أسهم في تعزيز التعاون الثنائى، وتوج بتدشين مجلس التعاون الإستراتيجى رفيع المستوى، الذى عقدنا اليوم اجتماعه الثاني تأكيدًا لعزمنا المشترك، على المضى قدما في توطيد أُطر التعاون بمختلف المجالات".
وأشار الرئيس السيسي إلى أن المباحثات التي جرت مع نظيره التركي كانت بناءة، مؤكدًا أن المباحثات تناولت التطور الإيجابى لمسار التعاون الثنائى، منذ الاجتماع الأول لمجلس التعاون الإستراتيجى في "أنقرة"، في سبتمبر 2024 وكذلك نتائج الاجتماع الأول لمجموعة التخطيط المشتركة، برئاسة وزيرى خارجية البلدين، في نوفمبر 2025.
وأكد الرئيس ضرورة مواصلة تطوير وتعزيز التعاون البناء، بين مصر وتركيا بشكل مطرد، خلال المرحلة المقبلة موجهًا بتكثيف جهود المؤسسات في البلدين، لتحقيق هذا الهدف.
وناقشا أيضًا سبل تعزيز التبادل التجارى، الذى بلغ نحو "9" مليارات دولار مما يجعل مصر، الشريك التجارى الأول لتركيا في القارة الإفريقية فيما تحتل تركيا مكانة متقدمة، بين الدول الأكثر استقبالاً للصادرات المصرية، مؤكدًا ضرورة العمل، على رفع حجم التبادل التجاري إلى "15" مليار دولار، وإزالة أي معوقات أمام تحقيق هذا الهدف فضلا عن تعزيز الاستثمارات، وكافة أوجه التعاون الاقتصادى.
وتابع: "نأمل أن يسهم منتدى الأعمال المنعقد اليوم، بمشاركة واسعة من رجال الأعمال والمستثمرين من الجانبين، في دفع هذا المسار قدماً وجرى توقيع عدد من مذكرات التفاهم في مجالات مختلفة".
إقامة الدولة الفلسطينية
ولفت الرئيس إلى مباحثاته مع الرئيس "أردوغان"، حول آخر التطورات في قطاع غزة، عقب نجاح جهود مصر وتركيا وقطر والولايات المتحدة، في التوصل إلى اتفاق "شرم الشيخ" لوقف الحرب، وأشار إلى الإشادة بجهود الرئيس "ترامب" في هذا الشأن، واتفقا على أهمية تنفيذ الاتفاق بمراحله المختلفة، وفقًا لقرار مجلس الأمن رقم "2803"، بما يشمل إيصال المساعدات الإنسانية، ومنع تجدد التصعيد، مؤكدًا على الثوابت، المتمثلة في ضرورة تحقيق حل الدولتين، بإقامة الدولة الفلسطينية وفقا لقرارات الشرعية الدولية.
وشدد على رفض أى محاولات للالتفاف على تنفيذ خطة الرئيس "ترامب" للسلام أو تعطيلها ورفض المساس بحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وضرورة وقف كافة الممارسات الأحادية في الأراضى المحتلة، بما فيها التوسعات الاستيطانية في الضفة الغربية، وانتهاك الوضع القانوني والتاريخي للمقدسات في القدس.
ولفت اللقاء إلى الجهود المخلصة والصادقة، التي تقوم بها مصر وتركيا، من أجل خفض التصعيد فى المنطقة، ودفع الحلول الدبلوماسية وإبعاد شبح الحرب سواء فيما يتعلق بالملف النووى الإيرانى، أو فيما يتعلق بالمنطقة بشكل عام.
اقرأ أيضًا:
أبرز رسائل الرئيس السيسي خلال مؤتمر صحفي مع نظيره التركي
Short Url
نيفين عبد الخالق: "البراجماتية الاقتصادية" تحكم التعاون المصري التركي
04 فبراير 2026 09:14 م
الرقابة المالية تؤكد أهمية الاستثمار الرشيد في اتخاذ قرارات واعية
04 فبراير 2026 08:33 م
شركة السكر: سعر الطن من أرض المصنع يصل 23 ألف جنيه ولا زيادات جديدة
04 فبراير 2026 07:10 م
أكثر الكلمات انتشاراً