السبت، 31 يناير 2026

05:05 م

شعبة الذهب تحذر : لا تشتري "المعدن الثمين" إلا بالسعر الرسمي للدولار

السبت، 31 يناير 2026 03:41 م

الذهب

الذهب

قال وصفي واصف، مستشار شعبة صناعة الذهب والمجوهرات باتحاد الصناعات المصرية، إن الفروق السعرية الحالية في الذهب بين السعر المحلي والعالمي جاءت لتعوض التجار عن بعض الخسارة التي حققوها أمس، موضحاً أن التجار اشتروا بالسعر الغالي، ولذلك فالسعر المحلي للذهب حاليا يزيد عن السعر العالمي في محاولة من التجار لتقليل خسائرهم التي تكبدوها خلال الساعات الماضية .

وأضاف "واصف" خلال تصريحات خاصة لموقع «إيجي إن»، أن هذا الفارق يعوض التجار عن جزء من الخسائر وليست كل الخسائر التي تكبدها العاملين في القطاع، موضحاً أن انخفاض الأسعار يضر بتاجر الخام والجملة والقطاعي، لأن الجميع يعمل للحصول على الربح من المصنعية.

عدم البيع أو الشراء إلا بالسعر الرسمي

ونصح مستشار شعبة الذهب، المواطنين بعدم البيع أو الشراء خلال الفترة الحالية إلا بسعر الدولار الرسمي وبالسعر الذي يعادل السعر العالمي، وذلك لحين استقرار الأسعار، مؤكداً أن جميع البورصات العالمية في حالة ترقب لإمكانية مواصلة المعدن الأصفر لخسائره مع بداية الأسبوع الجديد، أم سيقلب التوقعات وتحقق طفرات جديدة.

ولفت إلى أن هناك عدة محلات قررت عدم البيع والشراء خلال الفترة الحالية حتى تستقر الأوضاع، بدلاً من الخسارة للتاجر والمستهلك، لافتاً إلى أن البنوك المركزية تحتفظ بالذهب حتى الآن باعتباره عملة قوية تتفوق على الدولار.

الذهب

عوامل تدفع الأسعار للصعود مقابل عوامل أخرى تدفعه للهبوط

وأوضح أن التوترات الجيوسياسية تسود الوضع العالمي، سواء مشكلة فنزويلا، أو تصميم ترامب على الاستحواذ على جرينلاند، وكذلك عزمه ضرب إيران خلال الساعات المقبلة، وكل هذه الأسباب تعتبر سبباً يدفع الذهب للصعود، ولكن هناك أيضًا عمليات بيع كبيرة من قِبل المستثمرين، وهو ما يدفع إلى هبوط الأسعار.

وأكد أن العوامل التي ترفع الأسعار اجتمعت مع العوامل التي تخفض الأسعار في نفس الوقت، وهو ما أدى إلى حالة عدم الاتزان في السوق وتغيير سياسة التسعير، فضلاً عن الفجوة السعرية الواضحة بين السعر العالمي والمحلي.

ومن جانبها، قالت حنان رمسيس، الخبيرة الاقتصادية، إن تثبيت أسعار الفائدة من قِبل الفيدرالي الأمريكي، دعم قوة الدولار وجاذبية سندات الخزانة الأمريكية، موضحة أن هذا يوثر علي أسعار الذهب والفضة، حيث التناسب بين الدولار والذهب عكسي، بمعني أنه إذا زادت قيمة الدولار، تنخفض أسعار الذهب.

مبيعات من بعض البنوك المركزية لدعم اقتصادها

وأضافت "رمسيس" خلال تصريحات خاصة لموقع "إيجي إن"، أن الذهب وصل إلي أسعار مرتفعة جداً، وقد يعقبها مبيعات من بعض البنوك المركزية لضمان قوة اقتصادها وتحقيق سيولة تدعم معدلات نموها.


وأشارت إلى أن أكثر دولة لديها احتياطي من الذهب هي الولايات المتحدة الأمريكية، ويليها ألمانيا، لذا فالتحكم دائمًا في يد الولايات المتحدة، والتي تستطيع إذا افرجت عن جزء من احتياطي الذهب، أن تهبط بالأسعار العالمية، وإذا قامت بالبيع فستبيع دول أخري حتي تحقق مكاسب.

اقرأ أيضًا:

600 مليار دولار خسائر، ضربة قاسية للبنوك المركزية مع انهيار أسعار الذهب

مصر تخسر 2.6 مليار دولار في يومٍ واحدٍ بسبب احتياطي الذهب

تقلباتٌ حادةٌ تربك سوق الذهب رغم مكاسبَ شهريةٍ قويةٍ عالميًا تخطت الـ13%

شعبة الذهب: فجوة سعرية كبيرة بين البيع والشراء بسبب عدم توازن السوق

Short Url

search