الخميس، 29 يناير 2026

11:58 م

برلمانية لوزير الرياضة: رواتب عمال "اليومين" هزيلة ولا تتناسب مع مهامهم

الخميس، 29 يناير 2026 08:29 م

النائبة ريهام عبد النبي

النائبة ريهام عبد النبي

تقدّمت النائبة ريهام عبد النبي عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة إلى المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب، موجهًا إلى وزير الشباب والرياضة ورئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، بشأن ما يعانيه عدد كبير من العاملين المؤقتين داخل مديريات الشباب والرياضة ومراكز الشباب وبعض المنشآت التابعة للوزارة، والذين يتم تشغيلهم بنظام يُعرف بـ “اليومين”، حيث يتقاضى العامل منهم مبلغًا لا يتجاوز 250 جنيهًا فقط، بما لا يتناسب إطلاقًا مع حجم الأعباء والمهام المطلوبة منهم، ولا يحقق الحد الأدنى من الحياة الكريمة.

المنشآت الرياضية

تعدد شكاوى العاملين 

وقالت النائبة ريهام عبد النبي، إنه قد وردت شكاوى عديدة من هؤلاء العاملين تفيد بأنهم يؤدون أعمالًا يومية منتظمة داخل المنشآت الرياضية والشبابية، في مجالات متعددة تشمل الأمن والنظافة والإدارة والخدمات المعاونة، دون وجود أي ضمانات وظيفية أو تأمينية أو عقود مستقرة، وهو ما يخلق حالة من عدم الأمان الوظيفي، فضلًا عن تدني الأجور بصورة شديدة تمثل إخلالًا بمبادئ العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص.
وأشارت إلى أن استمرار هذا النمط من التشغيل المؤقت بهذه الصورة يفتح الباب أمام ممارسات غير منضبطة في تنظيم العمل، ويؤثر سلبًا على استقرار العاملين وكفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين داخل مراكز الشباب والمنشآت التابعة للوزارة.

الحد الأدنى للأجور

تساؤلات حول مدى الالتزام بتطبيق السياسات العامة للدولة

لافتًا إلى أن ما يتقاضاه هؤلاء العاملون لا يمثل سوى جزء ضئيل للغاية مقارنة بـ الحد الأدنى للأجور في مصر، والذي يبلغ 7000 جنيه مصري، الأمر الذي يثير تساؤلات جدية حول مدى الالتزام بتطبيق السياسات العامة للدولة في تحسين الأجور وضمان حد أدنى لائق للعاملين، خاصة لمن يقدمون خدمة عامة داخل منشآت تابعة للدولة.

وطالبت في طلب الإحاطة بالآتي:-

  • عدد العاملين بنظام “اليومين” على مستوى الجمهورية داخل وزارة الشباب والرياضة والجهات التابعة لها.
    الأساس القانوني والإداري الذي يتم  بموجبه تشغيل هؤلاء العاملين دون عقود عمل مستقرة.
    أسباب تدني المقابل المادي إلى 250 جنيهًا فقط، ومدى توافقه مع الحد الأدنى للأجور الذي يبلغ 7000 جنيه، ومعايير العدالة الاجتماعية.
  • موقف هؤلاء العاملين من التأمينات الاجتماعية والصحية وأي حقوق مالية أو قانونية أخرى.
  • دور الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة في تقنين أوضاعهم ووضع إطار واضح للتعاقد أو التثبيت وفقًا للقواعد المنظمة.
  • خطة وزارة الشباب والرياضة بشأن تحسين دخولهم وإدراجهم ضمن منظومة عادلة تضمن الاستقرار الوظيفي.
  • الجدول الزمني الذي تلتزم به الجهات المعنية لإنهاء هذا الملف بما يحقق الإنصاف لهؤلاء العاملين.

اقرأ أيضا:

مصر في "فورمة" جديدة، 1200 مركز للياقة البدنية ترسم ملامح مجتمع صحي

Short Url

search