الخميس، 22 يناير 2026

01:58 م

برلماني يسأل الحكومة عن حجم استثمارات الحكومة في أذون الخزانة

الخميس، 22 يناير 2026 10:24 ص

 حسين هريدي- عضو مجلس النواب

حسين هريدي- عضو مجلس النواب

تقدّم حسين هريدي، عضو مجلس النواب، بسؤال إلى رئيس المجلس، موجهًا إلى كل من رئيس الوزراء ووزير المالية بشأن حجم استثمارات الجهات الحكومية والهيئات الاقتصادية والشركات المملوكة للدولة في أذونات الخزانة، وتوزيعها حسب آجال الاستحقاق المختلفة.

ضغوط بسبب ارتفاع تكلفة الدين العام

وأوضح "هريدي"، أن المالية العامة للدولة تواجه ضغوطًا متزايدة نتيجة ارتفاع تكلفة خدمة الدين العام، واستمرار اعتماد الخزانة العامة على الاقتراض من السوق المحلي لتمويل الإنفاق الحكومي، لافتًا إلى أن الغالبية العظمى من الجهات الحكومية والهيئات الاقتصادية والشركات المملوكة للدولة تستثمر مواردها في أدوات الدين المحلية، وعلى رأسها أذون الخزانة.

وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن تلك الممارسات تعني عمليًا إعادة تدوير الموارد المالية داخل المنظومة الحكومية نفسها، وبأسعار فائدة تتحملها الخزانة العامة، وهو ما يؤدي إلى زيادة أعباء الدين العام، تقليص الحيز المالي المتاح، وانعكاس ذلك سلبًا على مستوى الخدمات المقدمة للمواطن، دون تحقيق مردود حقيقي على الاقتصاد الإنتاجي.

استثمارات الجهات الحكومية في أدوات الدين المحلي

وأكد النائب أن تلك السياسات حوّلت أذون الخزانة إلى ما يشبه "أدوات دعم مالي مستتر" للجهات والشركات الحكومية، الأمر الذي يستوجب توضيحًا دقيقًا من الحكومة بشأن أسباب هذه الممارسة، وتأثيرها المباشر على الموازنة العامة وملف الدين العام، خاصة في ظل الضغوط المستمرة على الأسواق المحلية ومحدودية موارد الخزانة مقارنة بالاحتياجات التمويلية المتزايدة.

وطالب النائب حسين هريدي الحكومة بتقديم بيانات واضحة ومفصلة حول استثمارات الجهات الحكومية في أدوات الدين المحلي، بما يمكّن مجلس النواب من متابعة هذا الملف الحيوي، والاطلاع على صورة كاملة للمعاملات المالية بين الدولة وكياناتها الاقتصادية، وضمان عدم تحميل الخزانة العامة أعباء إضافية دون مبرر اقتصادي أو تنموي.

وشمل السؤال البرلماني توضيح إجمالي قيمة استثمارات الجهات الحكومية والهيئات الاقتصادية وشركات قطاع الأعمال العام في أذون الخزانة وفق أحدث البيانات.

Short Url

search