الأربعاء، 21 يناير 2026

05:07 م

«بيتر ثيل» يعيد توجيه كامل استثماراته من إنفيديا إلى مايكروسوفت

الأربعاء، 21 يناير 2026 01:53 م

الملياردير الأميركي بيتر ثيل

الملياردير الأميركي بيتر ثيل

شهدت محفظة الملياردير الأمريكي بيتر ثيل، المؤسس المشارك لشركة «بالانتير» وأحد أبرز المستثمرين في قطاع التكنولوجيا، تغييرات كبيرة خلال الربع الثالث من العام الجاري، حيث قام بتخارج ملحوظ من أسهم شركات الذكاء الاصطناعي الرائدة، مقابل زيادة استثماراته في شركة تقنية كبيرة تتمتع بقاعدة مستقرة ونمو طويل الأمد.

وأظهرت إفصاحات صندوق التحوط «ثيل ماكرو»، الذي يدير من خلاله ثيل استثماراته، بيع كامل حصته في شركة إنفيديا وتقليص استثماره في تسلا بنسبة 76%، بينما فتح مركزاً استثمارياً جديداً في مايكروسوفت، ما أثار اهتمام المستثمرين والمحللين على حد سواء.

الطلب القوي على معالجات وبنية الذكاء الاصطناعي

ويأتي التخارج من أسهم إنفيديا رغم أن الشركة استعادت في عام 2025 لقب أكبر شركة في العالم من حيث القيمة السوقية، مدعومة بالطلب القوي على معالجات الرسوميات وبنية الذكاء الاصطناعي، ويُرجّح أن يكون هذا القرار جزءاً من استراتيجية لجني الأرباح في ظل التقييمات المرتفعة للسهم، الذي يُتداول عند مضاعف ربحية يقارب 46 مرة، ما دفع ثيل إلى التحوّط من أي تقلب محتمل في الأسعار.

أما شركة تسلا، فمع تقليص الحصة بشكل كبير، لا تزال الشركة تمثل أكبر استثمار في صندوق ثيل، رغم أن الأداء الضعيف لمبيعات السيارات يعكس بعض الشكوك حول مستقبل النمو، خصوصاً أن خطط الشركة في مجال السيارات ذاتية القيادة لم تتحقق على نطاق تجاري واسع بعد.

دمج أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي

واختار بيتر ثيل زيادة استثماراته في مايكروسوفت، الشركة التي تجمع بين الاستقرار والنمو المستدام، وتستفيد من قاعدة عملاء ضخمة في البرمجيات المؤسسية، ودمج أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي، وعلى رأسها «كوبايلوت»، ضمن منتجات مايكروسوفت المدفوعة، يعزز الإيرادات ويقوّي ارتباط العملاء بمنظومة الشركة الرقمية، مما يجعلها أقل عرضة لتقلبات السوق.

وتُظهر تحركات ثيل أن استراتيجيته الاستثمارية الحالية تميل نحو الموازنة بين النمو السريع والاستدامة طويلة الأمد، في ظل بيئة تشهد تقلبات حادة في أسهم الذكاء الاصطناعي وارتفاع التقييمات، ما يدفع المستثمرين إلى توخي الحذر وتوزيع المخاطر بشكل أكثر دقة.

اقرأ أيضًا:

رئيس مايكروسوفت: تكلفة الطاقة العامل الحاسم في سباق الذكاء الاصطناعي

Short Url

search