الثلاثاء، 20 يناير 2026

01:59 ص

روسيا تُطلق خطة لإنتاج أقمار صناعية مماثلة لـ«ستارلينك»

الإثنين، 19 يناير 2026 09:35 م

الأقمار الصناعية

الأقمار الصناعية

أعلنت روسيا عن نيتها البدء اعتبارًا من عام 2026 في الإنتاج المتسلسل لأقمار زوركي الصناعية، المخصصة للاستشعار عن بُعد للأرض، والتي تُعتبر نظيرًا لمجموعة أقمار ستارلينك الأمريكية الشهيرة، ووفقًا للمخطط، من المتوقع نشر كوكبة تضم أكثر من 300 قمر صناعي في المدار بحلول عام 2027، لتعزيز قدرات روسيا في المراقبة الأرضية والاتصالات الفضائية.

بأدوات متقدمة لاستشعار الأرض وجمع البيانات الجغرافية

وأشار ديمتري باكانوف، رئيس مؤسسة "روس كوسموس" الفضائية، في مقابلة تلفزيونية، إلى أن الإنتاج المتسلسل لهذه الأقمار سيبدأ خلال العام الجاري، مع التركيز على تزويد الدولة بأدوات متقدمة لاستشعار الأرض وجمع البيانات الجغرافية، ويهدف المشروع إلى استخدام الأقمار في إعداد خرائط رقمية دقيقة، تدعم أنظمة الملاحة للطائرات المسيّرة والأنظمة الذاتية، بالإضافة إلى توفير اتصالات موثوقة في المناطق النائية ذات البنية التحتية الأرضية المحدودة.

أقمار صناعية منخفضة المدار

ويختلف نظام "زوركي" عن ستارلينك الأمريكي الذي يركز بشكل رئيسي على توفير خدمات الإنترنت، حيث يتركز الغرض الرئيسي للنظام الروسي على الاستشعار عن بُعد وجمع المعلومات الجغرافية وتحليلها لأغراض مدنية وعسكرية، وتخطط شركة "بيرو 1440" لإطلاق مشروع تجريبي في عام 2026 بمنطقة نينيتس ذاتية الحكم في غرب سيبيريا، بهدف تقديم خدمات اتصالات منخفضة التكلفة عبر أقمار صناعية منخفضة المدار، ما يتيح بدائل أكثر اقتصادية مقارنة بالاتصالات المعتمدة على الأقمار الثابتة جغرافيًا.

توفير خدمة الإنترنت واسع النطاق

وتجدر الإشارة إلى أن روسيا تعمل على تطوير مشروع وطني آخر تحت اسم "راسفيت" (الفجر)، الذي يضم 886 قمرا صناعيا لتوفير خدمة الإنترنت واسع النطاق، ويُنظر إليه كاستجابة مباشرة لنظام Starlink الأمريكي، ويؤكد هذا التوسع الطموح في قطاع الأقمار الصناعية على سعي روسيا لتعزيز سيادتها التقنية في الفضاء وتوسيع قدراتها في مجالات الاتصالات والمراقبة الجغرافية على المستويين المدني والعسكري.

اقرأ أيضًا:

كيف تُصنَّع الأقمار الصناعية وما تكلفة الوصول إلى الفضاء؟

Short Url

search