-
وكيل لجنة الخطة والموازنة لـ"إيجي إن": 19 تريليون جنيه إجمالي الدين، وعلى الحكومة إصلاح جهازها الإداري
-
مجمع السخنه، نقلة نوعية لتوطين الصناعة باستثمارات 190 مليون دولار، تفاصيل
-
إسكان الشيوخ لـ"إيجي إن": أغلب الشباب غير قادرين على شراء شقة ونعمل على تطبيق الإيجار التمليكي
-
لبنان تحصل على حصتها من الغاز المستورد عبر حقول الشمال السوري (خاص)
متى تستعيد أموالك؟ فترة استرداد رأس المال تكشف أسرار نجاح أو فشل مشروعك
السبت، 17 يناير 2026 11:19 ص
تقييم الجدوى المالية لأي مشروع
يعد تقييم الجدوى المالية لأي مشروع، خطوة محورية قبل البدء في التنفيذ، وتبرز فترة استرداد رأس المال (PP)، كأحد أبسط وأهم المؤشرات التي يعتمد عليها المستثمرون لتقدير المدى الزمني الذي يستغرقه المشروع لاستعادة تكاليفه الاستثمارية الأولية.
مفهوم فترة الاسترداد
وتُعرف فترة الاسترداد بأنها المدة الزمنية سواء أكانت سنوات أو شهور، وهي المدة اللازمة لكي يحقق المشروع تدفقات نقدية داخلة تعادل قيمة الاستثمار الأولي، وبعبارة أخرى، هي اللحظة التي يتساوى فيها ما تم إنفاقه على المشروع مع ما تم تحصيله منه، ليبدأ بعدها المشروع في تحقيق الربح الصافي الفعلي.
آلية الحساب (عند ثبات التدفقات النقدية)
ويتم حساب هذه الفترة من خلال قسمة إجمالي الاستثمار، والذي يشمل تكاليف التأسيس ورأس المال العامل المبدئي على صافي التدفق النقدي السنوي، والفرق بين الكاش الداخل والخارج سنويًا، وهذا مثال تطبيقي، فإذا كان الاستثمار الكلي في مشروع ما هو 240 ألف ريالٍ، وصافي التدفق النقدي السنوي المتوقع هو 60 ألفًا، فإن فترة الاسترداد تكون وفقا للمعادلة الآتية: 240,000 ÷ 60,000 = 4 سنوات.
الأهمية والمميزات
وتكتسب فترة الاسترداد أهميتها من كونها مؤشرًا مباشرًا للسيولة والمخاطر الزمنية؛ فكلما قصرت هذه المدة، قلّت فترة تعرض رأس المال للمخاطر الخارجية، وتتميز هذه الأداة بسهولة الفهم والحساب لغير المتخصصين، وتساعد في المقارنة بين عدة مشاريع لاختيار الأسرع في استعادة رأس المال، وتعتبر مثالية للمستثمرين الذين يفضلون عدم تجميد أموالهم لفترات طويلة.
حدود المؤشر ونقاط الضعف
ورغم فاعليتها، إلا أن فترة الاسترداد تعاني من قصور في جوانب معينة، أبرزها أنها لا تنظر إلى الأرباح التي يحققها المشروع بعد انقضاء فترة الاسترداد، ولا تأخذ في الاعتبار أن قيمة الريال اليوم، تختلف عن قيمته بعد سنوات، وقد تدفع المستثمر لاختيار مشروعٍ ضعيف الربح لمجرد أنه سريع الاسترداد، فضلًا عن تجاهل مشاريع استراتيجية كبرى، تحقق أرباحًا هائلة على المدى البعيد.
التوصيات للاستخدام الأمثل
ولتحقيق أقصى استفادة من هذا المؤشر، يوصى باتباع منهجية عدم الاعتماد على فترة الاسترداد وحدها، بل ربطها بمؤشرات أخرى مثل العائد على الاستثمار (ROI) وصافي القيمة الحالية (NPV)، وحساب الاستثمار الكلي بدقة متناهية وتقدير التدفقات النقدية بناءً على دراسات سوق واقعية، ويجب على المستثمر تحديد "فترة قبول قصوى" بناءً على قدرته على تحمل المخاطر؛ فإذا تجاوز المشروع هذه المدة، يتم استبعاده فورًا.
وفي النهاية تظل فترة استرداد رأس المال، أداة الفرز الأولى والأساسية؛ فهي التي تجيب على السؤال الجوهري لأي مستثمر: "متى سأستعيد أموالي؟"، ومن ثم تأتي المؤشرات الأخرى لتقرر مدى جدوى الاستمرار وتحقيق الثروة.
اقرأ أيضًا:-
صناعة الحديد والصاج تعزز الاستثمارات الوطنية ومنتجات عالية الجودة للسوق المحلي والأجنبي
توطين صناعة بطاريات السيارات، خطوة استراتيجية نحو تعزيز قطاع النقل والصناعة
Short Url
خاص| بعد إخضاع الصابون والمنظفات للضريبة العامة 14%، كيف تتأثر الأسعار في الأسواق؟
17 يناير 2026 11:56 ص
سعر الجنيه الذهب يتخطى الـ 50 ألف جنيه خلال تعاملات اليوم السبت
17 يناير 2026 10:32 ص
أسعار أعلاف الدواجن اليوم السبت، طن البادي بـ22 ألف جنيه
17 يناير 2026 10:09 ص
أكثر الكلمات انتشاراً