-
أكثر من 700 مليون دولار سنويًا واردات، فرص واعدة في صناعة محطات التحلية
-
الذكاء الاصطناعي في قفص الاتهام، خوارزميات الـAI لم تنجو من فزاعة «معاداة السامية»
-
«زراعة الشيوخ» لـ«إيجي إن»: نحتاج لتوفير 10 آلاف مرشد زراعي، وحل وحيد لمشكلات توزيع الأسمدة
-
مصر والصين توقعان اتفاقية توطين صناعة بطاريات تخزين الطاقة
رئيس مركز المناخ: طوبة في ذروة قوته ويشكل خطرًا على المحاصيل الزراعية
الجمعة، 16 يناير 2026 02:18 م
التأثيرات المناخية
حذر الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات المناخ، من المخاطر المناخية المرتبطة بالأسبوع الثاني من شهر طوبة، موضحًا أن هذه الفترة تُعد من أكثر فترات الموسم الشتوي حساسية على المحاصيل الزراعية، في ظل التذبذب الحراري الواضح، وارتفاع نسب الرطوبة، وانتشار الشبورة المائية.
أكثر فترات الموسم الشتوي حساسية على المحاصيل الزراعية
وأوضح فهيم في تصريحات صحفية، أن حالة الطقس خلال الأيام الحالية تتسم باستقرار نسبي في درجات الحرارة نهارًا مع برودة شديدة ليلًا، ما يؤدي إلى فروق حرارية كبيرة بين الليل والنهار، إلى جانب تكون شبورة مائية كثيفة قد تصل إلى حد الضباب، وصقيع على المزروعات في فترات الصبح الباكر.
وأشار إلى أن هذه الظروف المناخية تؤثر بشكل مباشر على كفاءة امتصاص العناصر الغذائية من التربة، وهو ما يتطلب إدارة دقيقة للتسميد والري، تجنبًا لتراجع النمو أو حدوث إجهاد للنباتات.

انتشار العديد من الأمراض النباتية
وأكد فهيم أن الطقس الحالي يمثل بيئة مثالية لانتشار العديد من الأمراض النباتية، خاصة في المحاصيل الشتوية، وعلى رأسها البطاطس، والبنجر، والبصل، والثوم، والفراولة، والقمح، والكتان، والطماطم، والفلفل، إلى جانب محاصيل البقوليات والنباتات الطبية والعطرية، مشددًا على أهمية الالتزام بالمعاملات الوقائية في توقيتاتها الصحيحة دون إفراط أو إهمال.
ولفت فهيم إلى أن المحاصيل الأرضية تمر حاليًا بمرحلة تحجيم وترصين حرجة، تتطلب دعمًا متوازنًا بعنصر البوتاسيوم، مع الحفاظ على انتظام الري دون تعطيش أو تغريق، خاصة في البطاطس والبنجر والبصل والثوم المبكر.
كما نبه إلى تزايد احتمالات انتشار بعض الآفات الحشرية والأمراض الفطرية، مثل المن، والتربس، وصانعات الأنفاق، واللفحة المتأخرة، والعفن الرمادي والطري، مؤكدًا أن الفارق بين موسم ناجح وآخر متعثر يكمن في سرعة التدخل ودقة التوقيت.
تزايد احتمالات انتشار بعض الآفات الحشرية
وفيما يخص الأشجار المستديمة مثل الموالح والمانجو والنخيل والموز، أوضح فهيم أن البرودة الشديدة تؤثر على مخزون الكربوهيدرات، حتى في غياب الصقيع، ما يستدعي البدء في تغذية تدريجية محسوبة بأسمدة سهلة الامتصاص، مع تجنب فترات التصويم الطويلة.
أما الأشجار المتساقطة، مثل العنب والخوخ والمشمش والكمثرى، فأكد أن احتياجات البرودة الحالية تمثل عاملًا إيجابيًا، مشددًا على أهمية الانتهاء من أعمال التقليم والاستعداد لبداية موسم التغذية والرش الوقائي.
واختتم فهيم حديثة بالتأكيد على أن شهر طوبة لا يعد مصدر قلق للمزارع الواعي، مشيرًا إلى أن حسن التعامل مع هذه الفترة المناخية يضمن عبورها بأقل خسائر ممكنة، ويعد أساسًا لموسم إنتاجي ناجح.
اقرأ أيضًا:
جني الأرباح يضغط على الذهب بعد موجة صعود قوية وسط ترقب بيانات أمريكية
صادرات الأغذية المصرية لكوت ديفوار تسجل 22.3 مليون دولار في 2025
Short Url
غرفة القاهرة تعلن استئناف العمل بمشروع نادي تجار المحروسة
16 يناير 2026 02:29 م
محافظ القاهرة: تطوير موقف رمسيس ونقل الباعة كان قرارًا صعبًا لكن ضروريًا
16 يناير 2026 12:16 ص
أكثر الكلمات انتشاراً