-
خبير سيارات: التخفيضات الحالية «وهمية» والاستقرار الحقيقي يبدأ يونيو المقبل
-
بعد توجيه الرئيس، الحكومة تستهدف توطين صناعة الأطراف الصناعية في 6 محافظات
-
الاستثمار في القطاع الصحي المصري يشهد قفزة قوية والإنفاق العام يصل لـ617.9 مليار جنيه
-
شعبة الذهب: الاضطرابات الإقليمية وراء ارتفاع الأسعار ولا يمكن التنبؤ بموعد التراجع
صناعة المواسير غير الملحومة في مصر بين نقص الكفاءات وتجاوز الإيرادات حاجز الـ197 مليون دولار
الإثنين، 26 يناير 2026 10:11 م
مواسير
نفيسه محمود
أعلنت وزارة التجارة والصناعة المصرية، 28 فرصة استثمارية، من بينها المواسير غير الملحومة (أنابيب غير ملحومة)، وتشمل توطين صناعة المواسير، والمواسير المضلعة، والمواسير المقاومة للتآكل، والمواسير المعزولة حراريًا، وخاصة أن البلاد تعتمد بشكل كبير على الواردات في ظل غياب شبه كامل للتصنيع المحلي، وارتفاع الأسعار.
وأظهرت بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، أن مصر استوردت أنابيب ومواسير مع لوازمها من حديد أو صلب، في الفترة من يناير إلى سبتمبر 2025، بقيمة 32 مليون و885 ألف دولار، بانخفاض بقيمة 9 ملايين و595 ألف دولار عن نفس الفترة من عام 2024، التي سجلت فيها الواردات 42 مليون و480 ألف دولار.
واردات مصر من المواسير المجوفة وغير الملحومة خلال 2024
وفقًا لبيانات مركز التجارة العالمية، فواردات البلاد من الأنابيب والمواسير والمواسير المجوفة والمواسير غير الملحومة، المصنوعة من الحديد أو الصلب، والموجودة تحت الكود الجمركي 7304، وتضم المجموعة 15 نوعًا من المواسير التي تستخدم لأغراض مختلفة، بلغت قيمتها خلال عام 2024 نحو 197,848 مليون دولار.
واردات مصر من الأنابيب والمواسير والمواسير المجوفة والمواسير غير الملحومة
| السنة | 2020 | 2021 | 2022 | 2023 | 2024 |
| قيمة الواردات بالمليون دولار | 99,310 | 130,689 | 227,362 | 330,974 | 197,848 |
| نسبة التغير | - | زيادة 31.6% | زيادة 73.97% | زيادة 45.57% | انخفاض 40.22% |
أكبر المصدرين إلى مصر أنابيب ومواسير ومواسير مجوفة ومواسير غير ملحومة (بالمليون دولار)
| المصدرين | 2020 | 2021 | 2022 | 2023 | 2024 |
| الصين | 49,013 | 56,709 | 105,022 | 151,290 | 104,773 |
| المكسيك | 0 | 0,397 | 5,711 | 11,483 | 13,990 |
| إيطاليا | 6,804 | 7,934 | 6,378 | 31,253 | 12,018 |
| اليابان | 2,519 | 4,823 | 16,191 | 33,515 | 9,169 |
| الولايات المتحدة | 0,676 | 1,815 | 4,135 | 5,293 | 8,612 |
| أوكرانيا | 10,826 | 18,299 | 19,922 | 8,849 | 8,270 |
| رومانيا | 1,350 | 3,713 | 6,013 | 4,107 | 5,610 |
يلاحظ من خلال تحليل الجداول السابقة أن الواردات ارتفعت بشكل كبير من 99 مليون دولار في 2020 إلى 331 مليون دولار في 2023، مدفوع بالتوسع الكبير في قطاعات البنية التحتية، وقطاع الطاقة، وزيادة المشروعات القومية الذي شهدتها البلاد في السنوات الأخيرة، وانخفضت الواردات في 2024 بنسبة 40.22%، لتسجل 197.8 مليون دولار، بسبب أزمة توفير العملة الصعبة التي كانت موجودة.
تعتبر الصين هي المورد الأول والرئيسي لمصر من هذه السلع، فهي تستحوذ على أكثر من 50% من إجمالي الواردات، فبلغت قيمة الواردات وحدها في 2024 نحو 104,773 مليون دولار من إجمالي الواردات التي بلغت 197,848 مليون دولار.
ويلاحظ أن واردات من المكسيك ارتفعت، فمصر لم تكن تستورد منها، ولكنها بدأت تتجه إليها منذ 2021، حتى وصلت الواردات في 2024 لنحو 13,990 مليون دولار، ولم تكن وحدها التي بدأت في الظهور، إذ شهدت رومانيا والولايات المتحدة نموًا قويًا في السوق المصرية، وعلى العكس، شهدت إيطاليا واليابان تراجعًا كبيرًا في وارداتها.

3,39 مليون دولار صادرات مصر من المواسير المجوفة
أما بالنسبة لصادرات مصر، فوفقًا لبيانات مركز التجارة العالمية، خلال 2024، استوردت البلاد أنابيب ومواسير ومواسير مجوفة ومواسير غير ملحومة، بقيمة 3 ملايين و390 ألف دولار، بزيادة 24.8% عن عام 2023.
| السنة | 2020 | 2021 | 2022 | 2023 | 2024 |
| قيمة الصادرات بالمليون دولار | 4,168 | 3,005 | 2,135 | 2,716 | 3,390 |
| نسبة التغير | - | انخفاض 27.9% | انخفاض 28.9% | زيادة 27.2% | زيادة 24.8% |
أكبر المستوردين من مصر أنابيب ومواسير ومواسير مجوفة
| المستوردين | 2020 | 2021 | 2022 | 2023 | 2024 |
| السعودية | 0,030 | 0,086 | 0,460 | 0,301 | 1,214 |
| الإمارات | 0,672 | 0,051 | 0,522 | 0,879 | 0,904 |
| هولندا | 0,056 | 0,012 | - | - | 0,415 |
| ليبيا | 0,017 | 0,014 | 0,481 | 0,092 | 0,394 |
| تونس | 0,002 | 0,200 | 0,533 | - | 0,159 |
تنويع مصادر الحصول على المنتجات
يلاحظ من خلال تحليل أرقام الصادرات وجود تذبذب واضح، فقد شهدت انخفاضًا حادًا خلال عامي 2021 و2022، ثم تعافت مسجلة ارتفاع بنسبة 27.2% في 2023، ونسبة 24.8% في 2024، حتى سجلت الصادرات 3,390 مليون دولار.
وتعتبر من أكبر المستوردين من مصر، إذ ارتفعت واردتها من 30 ألف دولار في 2020 إلى مليون و214 ألف في 2024، مدفوعة بالطلب المتزايد من السعودية على الأنابيب والمواسير والمواسير المجوفة والمواسير غير الملحومة بسبب ارتفاع مشاريع البنية التحتية ضمن رؤية المملكة 2030.
تعتبر الإمارات أيضًا شريك تجاري أساسي لمصر، فأظهرت الأرقام ارتفاعًا في قيمة الصادرات في 2024، مسجلة 904 ألف دولار، إلى جانب هولندا، التي استوردت من مصر بقيمة 415 ألف دولار، وهو مؤشر جيد على دخول المنتج المصري إلى الأسواق الأوروبية.
وعلى الرغم أن قيمة الصادرات تعتبر ضئيلة مقارنة بالواردات، فالصادرات تمثل 1.71% فقط من الواردات، أي أن الواردات تساوي 58.36 ضعف الصادرات، إلا أن مؤشر أن معدل النمو السنوي يتخطى الـ 24.8%، يعتبر مؤشر إيجابي.
وينبغي تنويع مصادر الحصول على هذه المنتجات، فالاعتماد بنسبة تتخطى الـ50% على مورد واحد وهو الصين، قد يعرض البلاد لأزمة إذا تعرض المورد لأي مشكلة تقلل من حجم وارداته، لذلك من المهم فتح طرق تجارية جديدة مع موردين جدد لزيادة التنافسية ولضمان استمرار الإمداد، وتجنب تكاليف الشحن الباهظة.

كيف تتم صناعة الأنابيب؟
تنقسم الأنابيب بشكل أساسي إلى نوعين، أنابيب ملحومة تتم صناعتها من قطع طويلة من الفولاذ، ثم تقوس القطع على شكل أنبوب، بعدها تبدأ عملية اللحم، وأنابيب غير ملحومة تصنع من قضبان فولاذية، حيث يتم تسخين القضبان ومن ثم ثقبها حتى يتم تشكيل الأنبوب، دون الحاجة إلى اللحام.
ويتم تصنيع الأنابيب بشكل عام من خلال البدء في صهر الحديد والفحم، ثم يتم إزالة الكربون من المواد عن طريق استخدام غاز الأكسجين، بعدها يتم صب هذا الخليج في قوالب حتى يتم الحصول على كتل فولاذية، بعدها يتم معالجة هذه الكتل إلى “زهرات” تستخدم لإنتاج أنابيب غير ملحومة، و“ألواح” لإنتاج أنابيب ملحومة.
ما هي المعدات اللازمة لتصنيع الأنابيب؟
تحتاج صناعة الأنابيب الملحومة إلى العديد من المعدات منها معدات تحضير الخام التي تتمثل في جهاز فك لفائف الصلب، وماكينة تسوية الصاج، وماكينة قص أطراف اللفائف، وماكينة لحام أطراف اللفائف، ومخزن تجميع اللفائف، بجانب معدات التشكيل واللحام، التي تتمثل في ماكينات التشكيل بالدرافيل، ووحدة اللحام عالي التردد، ومولد لحام عالي التردد، ووحدة تبريد منطقة اللحام.
تحتاج الصناعة أيضًا معدات ما بعد اللحام، والتي تتمثل في ماكينة إزالة زوائد اللحام، وفرن معالجة حرارية لمنطقة اللحام، ومعدات المعايرة والتشطيب، وهي ماكينة المعايرة، وماكينة الاستعدال، وماكينة القطع الطولي، بالإضافة إلى معدات الفحص والجودة، وهي أجهزة الفحص بالموجات فوق الصوتية وأجهزة التيار الدوامي، وأجهزة اختبار الضغط الهيدروستاتيكي، وأخيرًا معدات التشطيب النهائي، وتضم وحدة الجلفنة، ووحدة الطلاء، وماكينة الوسم والطباعة، ومعدات التغليف والربط.

أسعار خط إنتاج وتصنيع الأنابيب الملحومة وغير الملحومة
يبدأ سعر خط تصنيع الأنابيب الملحومة من 100 ألف دولار، ويصل إلى مليون دولار أو أكثر، حيث يعتمد سعر الآلات على مقاس قطر الأنبوب الذي يتم إنتاجه وسرعة الإنتاج المطلوبة ومستوى الأتمتة وأجهزة الفحص المدمجة.
ويتراوح سعر خط الإنتاج الصغير للأنابيب غير الملحومة، لإنتاج من 5 أطنان إلى 10 أطنان يوميًا، ما بين مليون إلى 3 ملايين دولار، أما خط الإنتاج المتوسط الذي ينتج من 10 أطنان إلى 30 أطنان في اليوم، فيتراوح سعره من 3 ملايين إلى 8 ملايين دولار.
تحتاج صناعة الأنابيب الملحومة إلى عدد أقل من المعدات مقارنة بالأنابيب غير الملحومة، كما أن الطاقة المطلوبة للأنابيب الملحومة متوسطة مقارنة بالأنابيب غير الملحومة، التي تحتاج إلى طاقة عالية جدًا، وتحتاج إلى عمالة فنية عالية التخصص، كما تحتاج صناعة الأنابيب الملحومة إلى رأس مال أقل من الأنابيب غير الملحومة.
حجم سوق الأنابيب غير الملحومة العالمي حوالي 180.21 مليون دولار لعام 2026
يبلغ حجم سوق الأنابيب غير الملحومة حوالي 180.21 مليون دولار لعام 2026، مع توقعات أن يصل السوق إلى 240.88 مليون دولار في 2035، بمعدل نمو سنوي مركب يصل إلى 2.9%.

وحاليًا يتزايد الطلب على الأنابيب غير الملحومة المصنعة على البارد، حيث تستحوذ على 44% من الطلب العالمي، وخاصة أن هذه الصناعة تحتاج إلى تحديد الأبعاد بدقة، أما الأنابيب غير الملحومة والمصنعة على الساخن فتستحوذ على 56% من الطلب العالمي، وذلك بسبب أن قدرتها أكبر على التحمل.
آسيا هي الأكثر طلبًا على الأنابيب غير الملحومة مستحوذة على 52% من الطلب العالمي
وتعتبر آسيا والمحيط الهادي، هي الأكثر طلبًا على الأنابيب غير الملحومة، حيث تستحوذ وحدها على 52% من الطلب العالمي، تليها أمريكا الشمالية بنسبة 23%، وأوروبا التي تستحوذ على 17%، أما منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا فتستحوذ على 8%.
وبالنسبة للإنتاج، فخلال الفترة من 2023 إلى 2025، لوحظ أن حوالي 25% من الطاقة الإنتاجية الجديدة للأنابيب غير الملحومة التي دخلت للسوق، كان مصدرها جنوب شرق آسيا والشرق الأوسط، حيث تم تطوير الصناعة بشكل كبير في السنوات الأخيرة، وانتشر استخدام التصنيع الرقمي، وتم استخدام آلات متقدمة للكشف عن العيوب باستخدام الذكاء الاصطناعي، حتى أنها دخلت على حوالي 10-13% من المصانع الموجودة، ومما ساعد على تحسين وزيادة الإنتاجية بنسبة تتراوح بين 11-13%، وفقًا لما نشرته شركة industry research، في التقرير الصادر عنها في ديسمبر 2025.
تكاليف الطاقة تمثل 22% من إجمالي تكلفة الإنتاج
تعتبر أكبر التحديات التي تعيق نمو السوق في العالم كله، هي تقلبات أسعار المواد الخام، وهي خام الحديد وخردة الصلب والسبائك، بجانب تكاليف مدخلات الطاقة، التي تمثل حوالي 22% من إجمالي تكلفة الإنتاج، ويزيد استيراد معادن مثل النيكل، من تكاليف الإنتاج بنسبة 10%، أما الشحن والتجارة فتمثل 12%.

إنشاء مصنع للأنابيب غير الملحومة يكلف 20% من الميزانية السنوية للشركة
تواجه الصناعة أيضًا تحديات اقتصادية وتشغيلية، فتكلفة إنشاء مصنع للأنابيب غير الملحومة، قد يكلف 20% من الميزانية السنوية للشركة التي تريد الاستثمار، كما أن محاولة تصنيع أنابيب بأقطار كبيرة، وباستخدام أنواع مختلفة من السبائك، قد تصل نسبة العيوب إلى 5%، وبالتالي هدر الكثير من المواد الخام والطاقة والوقت، وبالتالي زيادة التكلفة النهائية للإنتاج.
وتحتاج المصانع كل فترة إلى التطوير وإدخال أساليب حديثة للتصنيع، كما أن إدخال أنظمة فحص رقمية والاتجاه إلى التحكم الذكي سيزيد من تكلفة تجهيز المصنع بنسبة تتراوح بين 10 إلى 12%، وهو ما يصعب الأمر على الشركات الصغيرة التي تحاول الدخول إلى السوق مما يجعله محتكر بين شركات محددة.
أكثر من 10% من المصانع الموجودة في العالم تعاني من قلة وجود الكفاءات اللازمة
تحتاج الصناعة أيضًا لتوافر عمالة فنية متخصصة، للتعامل مع السبائك باحترافية، ولتشغيل الأنظمة الحديثة، وتوجد فجوة كبيرة في السوق، حيث يعاني أكثر من 10% من المصانع الموجودة في العالم من قلة وجود الكفاءات اللازمة، وحاليًا ومع تطور تقنيات الأنابيب الملحومة، أصبح الاتجاه الأكبر إليها، وخاصة أنها أعلى من حيث الجودة وأقل تكلفة.
وبتقسيم السوق على حسب القطاعات الأكثر طلبًا على الأنابيب غير الملحومة، فنجد أن قطاعات النفط والغاز الطبيعي تستحوذ على 45% من الطلب على الأنابيب غير الملحومة، ويستحوذ قطاع البنية التحتية على نسبة 20%، أما قطاع توليد الطاقة فيستحوذ على 14%، والسيارات 7%، وباقي القطاعات 8%.
منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا تستهلك 8% من إجمالي الطلب العالمي
تشير تقديرات شركة Industry Research إلى أن منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا تمثل حوالي 8% من الطلب العالمي على المواسير غير الملحومة، يذهب 60% منه لقطاع النفط والغاز في دول مجلس التعاون الخليجي، وتستهلك دول الخليج سنويًا ما بين 2.4 و3 ملايين طن، فيما يستهلك قطاع البتروكيماويات بين 600 ألف ومليون طن سنويًا.
ويستهلك قطاع البتروكيماويات الذي يشمل مجمعات التكرير والمعالجة الكيميائية في دول الخليج حوالي من 15% إلى 20% من الاستهلاك الإجمالي للمنطقة للأنابيب غير الملحومة، أي حوالي من 600 ألف إلى مليون طن استهلاك سنوي، ولكن من أين تأتي كل هذه الإمدادات في ظل ضعف التصنيع المحلي في المنطقة؟.

آسيا المورد الأول لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا بـ30% من الاحتياجات
تعتبر آسيا المورد الأول حيث تصدر حوالي 30% من احتياجات المنطقة من الأنابيب غير الملحومة، تليها أوروبا التي تستحوذ على 25%، وأمريكا الشمالية بنسبة 20%، مقابل 25% فقط من التصنيع المحلي، مع توجهات حكومية لجميع دول المنطقة لزيادة الإنتاج المحلي وتقليل الاعتماد على الخارج.
وتشير الإحصائيات العالمية، أن سوق الأنابيب غير الملحومة في الشرق الأوسط وأفريقيا سجل في 2025 حوالي 31.88 مليون دولار، مع توقعات بأن ينمو بمعدل نمو سنوي مركب 2.6%، ليصل إلى 40.02 مليون دولار بحلول عام 2034، بسبب زيادة ضخ الاستثمارات في هذه الصناعة في محاولة لتوطينها.
السعودية تستحوذ على 26% من سوق المنطقة بـ10.4 مليون دولار
وتعتبر الدول المهيمنة على السوق، هي المملكة العربية السعودية التي وصل حجم سوقها في 2025 إلى 10.4 مليون دولار، مستحوذة على 26% من حصة سوق المنطقة، ومع توقعات بأن ينمو سوق المملكة بمعدل نمو سنوي مركب 2.7%، بسبب المشاريع الضخمة للبنية التحتية المرتبطة برؤية المملكة 2030.
فيما يأتي سوق الإمارات العربية المتحدة، في المركز الثاني بـ8.9 مليون دولار، مستحوذة على 22.3% من سوق المنطقة بمعدل نمو سنوي مركب 2.6%، بسبب التوسع في مشاريع الطاقة والبناء، تليها جنوب إفريقيا التي يبلغ حجم سوقها 6.3 مليون دولار، بحصة سوقية 15.8%، وتوقعات بأن تسجل معدل نمو سنوي مركب قدره 2.5%، مدفوعة بنمو القطاع الصناعي بها.
مصر تستحوذ على 11.2% من سوق المنطقة بـ4.5 مليون دولار
تليها قطر التي يبلغ حجم سوقها 5.4 مليون دولار، وتستحوذ على حصة 13.5%، مع توقعات بنمو السوق إلى 2.7% بسبب توسع الدولة في قطاع النفط والغاز الطبيعي المسال، بعدها تأتي مصر بحجم سوق يبلغ 4.5 مليون دولار، بحصة 11.2% ومعدل نمو سنوي مركب متوقع 2.5%، مدعومة بمشاريع البنية التحتية والمشاريع الصناعية الجديدة.
اقرأ أيضًا:
2.9 مليار دولار مبيعات و653 مليون واردات، أزمة تصنيع وفرصة استثمار لقطع الغيار في مصر
Short Url
من 300 إلى 2 مليون دولار، دليل كامل لأسعار المحولات الكهربائية وأنواعها
25 يناير 2026 04:02 م
أوزمبيك بـ 4000 جنيه والدخل 5000، كيف يواجه المصريون فاتورة البقاء على قيد الحياة؟
25 يناير 2026 04:00 م
فورت نوكس إفريقيا في مصر.. من تصدير الخام إلى السيادة المالية
25 يناير 2026 12:10 م
أكثر الكلمات انتشاراً