متى يصبح زيت الطعام آمنًا، شعبة المواد الغذائية تكشف لـ " إيجي إن"
الثلاثاء، 06 يناير 2026 03:39 م
زيت القلي المعاد تدويره
مع اقتراب شهر رمضان، يزداد الاهتمام بمراقبة جودة السلع الأساسية، وعلى رأسها زيوت الطعام المستخدمة في القلي، خاصة مع تزايد التساؤلات حول إعادة التدوير ومدى سلامة هذه الزيوت.
وفي هذا الإطار، أوضح حازم المنوفي، رئيس جمعية عين لحماية التاجر والمستهلك وعضو شعبة المواد الغذائية، المعايير الصحية التي تضمن استخدام الزيت بأمان، ودور الدولة والمستهلك في حماية الصحة العامة.

معايير صحية تضمن استخدام الزيت
قال حازم المنوفي، عضو شعبة المواد الغذائية، إن زيت القلي يكون آمنًا طالما يستخدم وفق المعايير الصحية المعتمدة، من حيث عدد مرات الاستخدام، درجة الحرارة، ونوع الزيت نفسه.
وأضاف "المنوفي" في تصريح خاص لـ“إيجي إن”، أن الدولة وضعت مواصفات واضحة من خلال الجهات الرقابية، وأي زيت يخرج عن هذه المواصفات يعد غير صالح للاستخدام الآدمي، موضحًا أن المشكلة لا تكمن في القلي نفسه، بل في سوء الاستخدام أو إعادة التدوير غير القانوني للزيوت، وعن المسؤولية عن سلامة الزيت، مؤكدًا أنها مسؤولية مشتركة بين التاجر والمستهلك.

إعادة التدوير بطرق غير قانونية للزيوت
أوضحت شعبة المواد الغذائية، أن التاجر ملزم قانونيًا وأخلاقيًا بتقديم منتج آمن ومطابق للمواصفات تحت رقابة الدولة، بينما يقع على عاتق المستهلك اختيار مصادر موثوقة للشراء، وعدم الانسياق وراء السعر الأرخص، والإبلاغ عن أي مخالفة.
وأشار إلى أنه في حالة تداول زيت مضر أو معاد تدويره بطرق غير مشروعة، تتحمل المسؤولية كاملة الجهة المنتجة أو المتداولة، ويجرى اتخاذ الإجراءات الرادعة وفقًا للقوانين المنظمة، مؤكداً أن الدولة لا تتهاون في القضايا التي تمس صحة المواطنين.
وحول الرقابة قبل شهر رمضان، أضاف “المنوفي” أن الحملات التفتيشية المكثفة تشمل المصانع والمطاعم والأسواق، بهدف التأكد من جودة الزيوت ومطابقتها للمواصفات، بمشاركة الجمعيات الأهلية المعنية بحماية المستهلك لدعم الرصد والتوعية.
ولفت إلى وجود علامات واضحة تدل على أن الزيت قد يكون ضارًا أو معاد تدويره، منها: تغير اللون إلى الغامق جدًا، رائحة نفاذة أو غير طبيعية، كثافة غير معتادة، أو طعم سيئ في الطعام، بالإضافة إلى الزيوت المعبأة بدون بيانات واضحة أو المعروضة بأسعار منخفضة جدًا، وأكد أن وعي المستهلك هو خط الدفاع الأول، والدولة تشجع دائمًا على الإبلاغ عن أي اشتباه.

هل إعادة استخدام زيت القلي يسبب السرطان؟
أوضح خبير تغذية أن زيت الطهي المعاد تسخينه قد يؤدي إلى تغيرات في الخلايا، ويمكن أن تعزز نمو سرطان الثدي النقيلي في مرحلة متأخرة.
ويعرف السرطان النقيلي بأنه يكون في منطقة أخرى منفصلة عن المنطقة الأولى التي نشأ فيها السرطان الأولي، فمثلا قد يبدأ السرطان في الأمعاء، ثم ينتقل إلى الكبد، ويحذر من الشراء من أماكن مجهولة المصدر و عدم الانسياق وراء أي مصدر مجهول حافظًا علىى صحة المواطنين وسلامة.
تعرف على أضرار زيت القلي المعاد تدويره:
تكوين مواد سامة: التسخين المتكرر يكسر الزيت ويطلق مادة الأكرولين، وهي مادة سامة وقد تكون مسرطنة.
تغير التركيب الكيميائي: تتغير خصائص الزيت الأصلية، مما يؤثر على قيمته الغذائية وقد يجعل طعامه أقل جودة.
زيادة الإجهاد التأكسدي والالتهابات: المركبات الناتجة عن التسخين تزيد من الإجهاد التأكسدي والالتهابات في الجسم، مما يرفع خطر الإصابة بالأمراض المزمنة والسرطان.
تدهور جودة الطعام: الأطعمة المقلية به قد تصبح أكثر دهنية وتكتسب طعمًا ورائحة غير مرغوب فيها.

متي يمكن التخلص من الزيت؟
يمكن التخلص من الزيت فوراً عند ظهور بعض العلامات على زيت القلي وهي كالتالي:
1- تغير لونه ليصبح داكنًا.
2- بداية تكوين رغوة لونها أبيض
3-وجود رائحة أو طعم كريه.
اقرأ أيضا:
مفاجأة رمضان في سوق المكسرات، البندق يتصدر الأسعار متجاوزًا الكاجو والفسدق
خفض الفائدة يعيد توازن أسعار المواد الغذائية (خاص)
تابع موقع إيجي إن، عبر تطبيق (نبض) اضغط هــــــــنا
تابع موقع إيجي إن، عبر تطبيق (تيليجرام) اضغط هــــــــنا
تابع موقع إيجي إن، عبر قناة (يوتيوب) اضغط هــــــــنا
تابع موقع إيجي إن، عبر تطبيق (واتساب) اضغط هــــــــنا
إيجي إن-Egyin، هو موقع متخصص في الصناعة والاقتصاد، ويهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري، إضافة للتغطية والمتابعة على مدار الـ24 ساعة، لـ"أسعار الذهب، أسعار العملات، أسعار السيارات، أسعار المواد البترولية"، في مصر والوطن العربي وحول العالم.
Short Url
الزراعة: دعم مستمر لصناعة الدواجن ولا مبرر لارتفاع أسعار الكتاكيت
07 يناير 2026 09:42 م
منتجو الدواجن يكشف لـ"إيجي إن" تفاصيل أسعار الفراخ قبل رمضان
07 يناير 2026 05:38 م
وزير الكهرباء يتفقد إدارة شبكات وإيرادات الخانكة وقطاع المرج والقلج
07 يناير 2026 05:35 م
أكثر الكلمات انتشاراً