الأربعاء، 07 يناير 2026

09:30 م

مركز المناخ يحذر من موجات صقيع قوية ويؤكد: ساعة واحدة قد تدمّر مجهود موسم كامل

الثلاثاء، 06 يناير 2026 01:47 م

صقيع

صقيع

هدير جلال

حذر الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ، من تعرض عدد من مناطق الجمهورية خلال الأيام الماضية لموجات صقيع قوية، كانت ذروتها ليلة وفجر الثلاثاء 6 يناير 2026، والتي أثرت بالفعل على عدد من المحاصيل الزراعية، أبرزها الطماطم، الفلفل، المانجو، وبعض خضر الأنفاق المبكرة التي لامست البلاستيك.

 الصقيع من أخطر الظواهر المناخية التي تواجه الزراعة الشتوية

وأوضح فهيم أن الصقيع يُعد من أخطر الظواهر المناخية التي تواجه الزراعة الشتوية، مشددًا على أنه ظاهرة معقدة لا ترتبط فقط بانخفاض درجات الحرارة، ولا يمكن الحكم عليها من خلال أجهزة الإنذار الحراري وحدها، مؤكدًا أن الصقيع قد يحدث عند 4 درجات مئوية، وقد لا يحدث عند درجتين، وفقًا لتداخل عدة عوامل مناخية.

وأشار رئيس مركز معلومات تغير المناخ إلى أن حدوث الصقيع يعتمد على تفاعل خمسة عناصر رئيسية، هي:
الحرارة الدنيا، نقطة الندى، الرطوبة النسبية، سرعة واتجاه الرياح، وصافي الإشعاع الحراري، لافتًا إلى أن اجتماع هذه العوامل مع سكون الرياح يؤدي إلى تجمد بخار الماء على أسطح النباتات مكوِّنًا بلورات ثلجية تتسبب في أضرار جسيمة للمحاصيل.

استمرار الصقيع لأكثر من ساعة قد يؤدي إلى خسائر كبيرة 

وأكد فهيم أن مدة الصقيع عامل حاسم في حجم الخسائر، موضحًا أن تعرض النباتات للصقيع لمدة تقل عن ساعة قد يسبب ضررًا محدودًا، بينما استمرار الصقيع لأكثر من ساعة قد يؤدي إلى خسائر كبيرة وربما فقدان المحصول بالكامل.

المحاصيل الأكثر تأثرًا

وفيما يخص المحاصيل الأكثر تأثرًا، أوضح فهيم أن الأشجار الاستوائية وشبه الاستوائية تأتي في مقدمة المحاصيل الحساسة، وعلى رأسها المانجو، الموز، القشطة، الباباظ، والجوافة، خاصة في الأراضي الرملية والجافة والمناطق المنخفضة، بالإضافة إلى الأشجار الصغيرة أو التي تم تقليمها مبكرًا.

كما أشار إلى أن أكثر المحاصيل الحقلية والخضر عرضة للخطر تشمل، الطماطم أقل من 80 يومًا، البطاطس الشتوية أقل من 70 يومًا، الفراولة ضعيفة النمو، الباذنجان المكشوف، البصل والثوم قبل الري، الخضر المزروعة تحت الأنفاق الملامسة للبلاستيك، إضافة إلى الفول والقمح في حالة التعطيش.

وشدّد الدكتور محمد علي فهيم على أن الوقاية هي خط الدفاع الأول، مؤكدًا ضرورة الحفاظ على رطوبة أرضية مناسبة قبل ليالي الصقيع من خلال رية خفيفة وسريعة، لما لها من دور مهم في رفع درجة حرارة التربة وتقليل تأثير البرودة الشديدة.

كما أوصى بتقوية النباتات عبر الرش الوقائي ببعض المركبات، مثل: سيلكات البوتاسيوم، الأحماض الأمينية، الطحالب البحرية، السيتوكينين، حمض الساليسيليك، الكبريت الزراعي، وحمض الفوسفوريك، كلٌّ حسب نوع المحصول وطريقة الزراعة.

وأكد فهيم على أن الصقيع ليس ظاهرة عابرة أو بسيطة، قائلاً:"ليلة واحدة من الصقيع قد تدمّر مجهود شهور كاملة، ولذلك فإن الاستعداد الجيد والتنفيذ السليم للتوصيات الفنية هو السبيل الوحيد لتقليل الخسائر وحماية المحاصيل."

تابع موقع إيجي إن، عبر تطبيق (نبض) اضغط هُــــــــنا.
تابع موقع إيجي إن، عبر تطبيق (تيليجرام) اضغط هُــــــــنا.
تابع موقع إيجي إن، عبر قناة (يوتيوب) اضغط هُــــــــنا.
تابع موقع إيجي إن، عبر تطبيق (واتساب) اضغط هُــــــــنا.

إيجي إن-Egyin، هو موقع متخصص في الصناعة والاقتصاد، ويهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري، إضافة للتغطية والمتابعة على مدار الـ24 ساعة، لـ"أسعار الذهب، أسعار العملات، أسعار السيارات، أسعار المواد البترولية"، في مصر والوطن العربي وحول العالم.

Short Url

search