-
رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق لـ«إيجي إن»: إسرائيل حسمت معركتها مع إيران وأمريكا تفقد السيطرة على الأحداث
-
توقيع اتفاقيتين لإقامة محطتين لتخزين الطاقة بقدرة 1500 ميجاوات
-
موجة حر جديدة تضرب البلاد..مركز المناخ يكشف أخطر 5 تأثيرات للحرارة المرتفعة
-
جسر لوجستي جديد.. "ترست الملاحية" تنطلق من سفاجا لتعزيز الصادرات الوطنية
مفاجأة اقتصادية، الدولار يتجه نحو 60 جنيهًا بنهاية العام
الخميس، 05 يونيو 2025 11:27 ص
الدولار
قال عضو هيئة التدريس بكلية الاقتصاد في جامعة القاهرة، الدكتور مدحت نافع، إن سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الجنيه المصري يمكن أن يرتفع إلى نحو 60 جنيهًا للدولار بنهاية العام الحالي في حالة عدم تنفيذ عدد من السياسات الاقتصادية، ومنها الاعتماد على المكون المحلي في تحسين ميزان التجارة وزيادة حجم الصادرات.

تراجع الدولار حالياً بدعم من التراجع العالمي
وأضاف “نافع” في تصريحات صحفية، أن تراجع سعر الدولار لنحو 50 جنيهًا خلال الفترة الحالية جاء بدعم من انخفاض الدولار عالميًا وزيادة التدفقات الدولارية في الأسواق المصرية وارتفاع تحويلات العاملين في الخارج بنسبة كبيرة، وزيادة إيرادات السياحة، وزيادة الصادرات وتراجع العجز في ميزان التجارة.
وأظهرت بيانات من الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في مصر، أمس الأربعاء، أن تضخم أسعار المستهلكين في المدن قفز إلى 16.8% في شهر مايو الماضي من 13.9% في شهر أبريل.
وأوضح نافع، أن هناك عوامل كثيرة ساهمت في ارتفاع معدل التضخم في مصر، ومنها استمرار الحرب التجارية وتداعياتها على سلاسل الإمداد، بالإضافة إلى رفع أسعار المحروقات في مصر والتي ستستمر حتى نهاية العام الحالي، والضغوط الموسمية الناتجة عن شهر رمضان، وفقاً لموقع “العربية”.
سعر الفائدة في مصر
وقال إن اجتماع البنك المركزي المصري المقبل قد يشهد تثبيت سعر الفائدة بعد خفضها في آخر اجتماعين بنسبة 325 نقطة أساس، وذلك مع استمرار الضغوط التضخمية ليستمر تثبيت سعر العائد حتى نهاية العام الحالي، إلا في حالة ظهور مؤشرات إيجابية جديدة ومنها انخفاض معدل التضخم.
خفض الإنفاق الاستثماري
وأضاف أن السياسة المالية في مصر نجحت في خفض الإنفاق الاستثماري مع تراجع تكلفة خدمة الدين العام، وهو اتجاه انكماشي احتوى الأثر التضخمي إلى حد بعيد، بالإضافة إلى الالتزام بسقف الإنفاق الحكومي الاستثماري داخل وخارج الموازنة بما لا يزيد عن تريليون جنيه، وهي كلها عوامل تؤثر بالإيجاب على الضغوط التضخمية.

وأوضح أنه طالما استمر معدل التضخم في مصر تحت نسبة 20% فإنه يجب تثبيت سعر الفائدة لدى البنك المركزي، إلا في حالة الارتفاع الكبير لمعدل التضخم، كما أن تحريك أسعار الطاقة سيكون مرهونًا بمراقبة معدل التضخم، لأنه في حالة انفلات التضخم فيجب على الحكومة تأجيل رفع الأسعار كما يجب على صندوق النقد أن يتفهم ذلك.
تجنب العودة إلى تخفيف أحمال الكهرباء
وقال “نافع” إنه يجب تجنب العودة إلى تخفيف أحمال الكهرباء، وذلك لأنها تؤثر على الاستهلاك المنزلي ورفاهية المواطن، كما تعطي مؤشرًا سلبيًا حول مناخ الاستثمار.
وتابع: "العودة إلى تخفيف الأحمال مرفوضة قولًا واحدًا، ويمكن تقليص حصة الغاز الطبيعي للمصانع كثيفة الاستهلاك، مثل مصانع الأسمدة والحديد والصلب، وزيادة الاعتماد على الغاز المسال في ظل خطة الحكومة لتوفير وحدات تسييل الغاز".
Short Url
وزير التخطيط: تعزيز التعاون المصري الفرنسي في مجالات الاستثمار والطاقة وتوطين الصناعة
04 يونيو 2026 01:00 م
"خطة النواب" توافق على موازنة ديوان وزارة الاتصالات بإجمالي 23.3 مليار جنيه
04 يونيو 2026 12:40 م
3 قرارات حكومية لنزع الملكية ومشروعات منفعة عامة وتعديل خرائط الخط الرابع للمترو
04 يونيو 2026 12:33 م
أكثر الكلمات انتشاراً