-
«الدستور لن يُمس».. 20 رسالة حاسمة من الرئيس بحفل تخرج الدفعة الأولى للأكادمية العسكرية
-
وزير الصناعة: تحالف أفريقي لربط موارد دول القارة وخبراتها وقدراتها الصناعية (تفاصيل)
-
الرئيس السيسي: برنامج تأهيلي لمدة 30 شهرًا لاختيار مرشحين لتولي رئاسة الجمهورية
-
«آي صاغة» تكشف توقعاتها لأسعار الذهب.. عيار 21 على موعد مع 7500 جنيه
معركة الدجاج تعود من جديد بين الولايات المتحدة وأوروبا بعد زيادة الرسوم الجمركية
الثلاثاء، 15 أبريل 2025 09:33 م
الدجاج
محمد كمال
عادت "معركة الدجاج" بين الولايات المتحدة وأوروبا إلى الواجهة مؤخرًا، بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبدى فيها امتعاضه من رفض الأوروبيين استيراد الدجاج الأمريكي، في تلميح جديد لخلاف تجاري قديم متجدد.
ينظر الأوروبيون بشكل مريب نحو الدواجن الأمريكية، واصفين إياها بـ"الدجاج المكلور" – أو "Chlorhühnchen" كما تسميه الصحف الألمانية – في إشارة إلى استخدام مادة الكلور في عمليات تعقيم لحوم الدواجن بعد ذبحها، بهدف الحد من انتشار بكتيريا ضارة مثل السالمونيلا وكامبيلوباكتر.

لكن الاتحاد الأوروبي حظر منذ عام 1997 استخدام الكلور وغيره من المواد الكيميائية المعروفة بـ"معالجات تقليل الممرضات" في الصناعات الغذائية، وهو ما أطلق شرارة هذا الخلاف الذي يتجدد كلما دارت مفاوضات تجارية بين الطرفين.
وكان ملف "الدجاج المكلور" حاضرًا بقوة خلال نقاشات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بريكست، وما زال حتى اليوم يثير الجدل ففي مقابلة حديثة مع قناة سكاي نيوز، أكد وزير الأعمال البريطاني، جوناثان رينولدز، أن المملكة المتحدة "لن تغير أبدًا معاييرها الغذائية"، نافيًا إمكانية فتح الباب أمام استيراد هذا النوع من الدجاج خلال المفاوضات التجارية.
هل ما يُعرف بـ"دجاج الكلور" لا يزال يمثل الواقع في الولايات المتحدة؟
في تصريحات لموقع npr تجيب ديانا بوراسا، المتخصصة في ميكروبيولوجيا الدواجن بجامعة أوبورن الأمريكية قائلة: في الحقيقة، الغالبية العظمى من الدجاج في أميركا لم تعد تُبرد باستخدام الكلور منذ سنوات طويلة، لذلك القضية لم تعد في محلها.
وبحسب المجلس الوطني للدواجن في الولايات المتحدة، فإن أقل من 5% فقط من مصانع معالجة الدواجن ما تزال تستخدم الكلور، وغالبًا في تركيزات شديدة التخفيف تُعد آمنة من الناحية الصحية.

اليوم، تعتمد الصناعة الأميركية على أحماض عضوية – أبرزها حمض بيراسيتيك، وهو مزيج من الخل وبيروكسيد الهيدروجين – في عمليات التعقيم والتبريد، حيث تُغمر الذبائح في مياه باردة تحتوي على هذه المادة. تقول بوراسا: "هذه الطريقة تطيل مدة صلاحية الدواجن وتقلل بشكل كبير من وجود البكتيريا".
رغم هذا التحول، ما تزال القيود الأوروبية قائمة، إذ ترفض بروكسل ولندن أي نوع من المعالجات الكيميائية للحوم الدواجن، بغض النظر عن تركيزها أو سلامتها، متمسكتين بمعايير صارمة في سلاسل الإمداد الغذائي.
Short Url
القاهرة تستضيف المؤتمر العام للاتحاد الدولي للمنسوجات «ITMF» في أكتوبر 2027
17 أكتوبر 2026 01:02 م
قناة السويس تتحول إلى مركز صناعي ضخم.. 388 مصنعًا بين التشغيل والإنشاء
17 أكتوبر 2026 11:39 ص
«الغرف التجارية»: تحديث التشريعات الصناعية «ضرورة» لجذب الاستثمارات وتعزيز تنافسية الاقتصاد
17 أكتوبر 2026 12:47 م
أكثر الكلمات انتشاراً