-
رئيس الوزراء يؤكد أهمية الدور الرقابي لحماية حقوق المتعاملين بالقطاع المالي غير المصرفي
-
بنك التعمير والإسكان يطرح شهادة ادخار بعائد ثابت يصل إلى 18%
-
نمو القطاع غير النفطي في السعودية يتسارع أعلى مستوى في 6 أشهر
-
وزير البترول: فرص واعدة لاكتشاف الذهب والنحاس في 100 ألف كم صخور و«السكري» ينتج نصف مليون أوقية
هل يمكن كسر احتكار الصين للمعادن النادرة؟
الأربعاء، 02 أبريل 2025 11:26 ص
جمهورية الصين الشعبية
تحليل/ ميرنا البكري
الهيمنة الصينية، كيف ترسخت؟
تسيطر الصين على سوق المعادن النادرة بشكل شبه كامل، حيث تستحوذ على حوالي 60% من عمليات التعدين و93% من عمليات المعالجة الإضافية عالميًا. هذه الهيمنة لم تأتِ من فراغ، بل كانت نتيجة استثمارات ضخمة في تطوير سلاسل التوريد، وبنية تحتية متقدمة، واستراتيجية تسعير جعلت المنافسة صعبة على الدول الأخرى.

محاولات عالمية لمواجهة الاحتكار
مع تزايد الطلب على هذه المعادن المستخدمة في بطاريات السيارات الكهربائية، والطاقة المتجددة، والأنظمة العسكرية، تسعى دول كبرى، مثل الولايات المتحدة وأستراليا، إلى إيجاد بدائل. لكن هذه المحاولات تواجه تحديات ضخمة، أبرزها الجدوى الاقتصادية والبنية التحتية غير المكتملة. فالمعادن النادرة الثقيلة، الضرورية للصناعات الدفاعية، لا تزال تعتمد بنسبة 100% على الصين في استخراجها أو معالجتها.
أسعار منخفضة، عائق أمام المنافسين
إحدى أبرز العقبات أمام تنويع مصادر التعدين هي انخفاض أسعار المعادن النادرة عالميًا، مما يجعل الاستثمار في مشاريع جديدة غير مربح. حتى الشركات الصينية نفسها تواجه صعوبات اقتصادية بسبب تراجع الأسعار، وهو ما يعزز من احتكارها للسوق، حيث لا تستطيع المشاريع الناشئة تحمل الخسائر لفترات طويلة.
هل غرينلاند وأستراليا الحل؟
تمتلك غرينلاند أحد أكبر احتياطيات المعادن النادرة الثقيلة في العالم، لكنها لم تُستغل بعد بسبب قيود بيئية وسياسية. في المقابل، بدأت بعض الشركات الأسترالية باستكشاف إمكانيات استخراج هذه المعادن، مع خطط لمعالجتها محليًا أو في دول أخرى مثل ماليزيا والولايات المتحدة. ورغم أن الكميات المنتجة لا تزال محدودة، إلا أن هذه الخطوات قد تمثل بداية لكسر الاحتكار الصيني.
المستقبل، هل يتغير ميزان القوة؟
في الوقت الحالي، لا تزال الصين تتحكم بمفاتيح هذا القطاع الحيوي، مما يمنحها نفوذًا اقتصاديًا وجيوسياسيًا واسعًا. ومع ذلك، فإن الضغوط الدولية لتأمين سلاسل التوريد قد تدفع نحو تغييرات تدريجية في المشهد العالمي. فإذا نجحت الدول الغربية في إنشاء بنية تحتية قوية للتعدين والمعالجة، فقد نشهد على المدى الطويل تفككًا تدريجيًا للاحتكار الصيني، لكن ذلك لن يكون سهلًا أو سريعًا.
Short Url
57.5 مليار دولار إيرادات المراتب عالميا في 2025 والإسفنج يتصدر الطلب
02 سبتمبر 2026 11:30 م
57.5 مليار دولار إيرادات المراتب عالميا في 2025 والإسفنج يتصدر الطلب
02 سبتمبر 2026 11:30 م
لماذا استقبلت مصر الرئيس الصيني بالرقص الشعبي؟ رسالة تتجاوز البروتوكول إلى الاقتصاد والسياسة
01 سبتمبر 2026 08:32 م
أكثر الكلمات انتشاراً