-
الذهب يهبط دون 5 آلاف دولار للأونصة بسبب تكهنات رئيس الاحتياطي الفيدرالي
-
بيتكوين تهبط إلى 82 ألف دولار بعد تكهنات بشأن رئيس جديد للاحتياطي الفيدرالي
-
نهاية عصر المكاتب، العمل الحر يعيد رسم خريطة التوظيف عالميًا و1.6 مليار مستقل في 2030
-
إنفيديا ومرسيدس وأوبر يخططون لإطلاق سيارات أجرة ذاتية القيادة عالميًا
الثورة الصناعية الرابعة، تُعيد تشكيل المستقبل بالتكنولوجيا الذكية
الخميس، 06 مارس 2025 10:50 ص
الثورة الصناعية الرابعة
تحليل/ ميرنا البكري
تُعد الثورة الصناعية الرابعة (4IR)، تطبيقًا لتقنيات حديثة ومتطورة مثل الإنترنت للأشياء(IOT) والروبوتات، والذكاء الاصطناعي، وغيرها من التطورات الرقمية على القطاعات الصناعية، وتقوم هذه التقنيات، بتحسين الكفاءة والإنتاجية، وتسهيل عمليات التصنيع وجعلها أسرع، فبالنسبة لمصر، يمكن لهذه التقنيات، أن تؤثر بشكل إيجابي على الصناعة، خاصة في تحسين الأداء الاقتصادي، وتعزيز القدرة التنافسية.

إنترنت للأشياء (IoT) وتأثيره على الصناعة
إنترنت الأشياء (IoT)، هو مفهوم يشير إلى الشبكات التي تربط الأجهزة والمعدات الصناعية مع بعضها البعض عن طريق الإنترنت، ومن خلال استخدام أجهزة الاستشعار في المصانع، يمكن جمع وتحليل البيانات في الوقت الفعلي لتحسين عمليات التصنيع.
كما يمكن استخدام هذه التقنيات، لتحسين مراقبة الجودة والكفاءة في مصانع الإنتاج الثقيلة، (مثل مصانع الأسمنت والحديد)، وبالتالي تقليل الفاقد وزيادة الإنتاجية.
ويمكن أيضًا، ترشيد استهلاك الطاقة، وتقليل التكاليف التشغيلية، عبر استخدام أجهزة استشعار ذكية، لقياس استهلاك الموارد بشكل دقيق، وبالتالي عدم إهدارها، وبعد جمع البيانات وتحليلاتها من أجهزة loT، يساعد ذلك في اتخاذ قرارات أسرع وأدق، بشأن تحسين العمليات الإنتاجية.
الروبوتات وأتمتة (رقمنة) العمليات
الروبوتات، أصبحت جزءًا أساسيًا في الثورة الصناعية الرابعة، حيث تقوم بأتمتة العديد من العمليات، ما يقلل من الحاجة للعمل البشري في بعض المجالات، ويزيد من الدقة والكفاءة.
كما يمكن لمصر، أن تستفيد من الروبوتات في الصناعات الثقيلة، مثل صناعة السيارات، والمنتجات الإلكترونية، والتعبئة والتغليف، لتقليل التكاليف وزيادة الإنتاجية، إضافة إلى أن استخدام الروبوتات في خطوط الإنتاج، يسمح بتقليل الأخطاء البشرية، وتقصير أوقات الإنتاج، ما يجعل المنتجات أكثر تنافسية في الأسواق العالمية.
ويمكن أن يساهم كذلك في في توفير بيئة عمل أكثر أمانًا للعمالة البشرية، حيث يمكن استخدام الروبوتات في المهام الخطيرة، أو التي تتطلب دقة عالية.
الذكاء الاصطناعي (AI) وتحليل البيانات
الذكاء الاصطناعي، يلعب دورًا كبيرًا في صناعة التصنيع، من خلال التعلم الآلي، والتعلم العميق، لتحليل البيانات الضخمة، والتنبؤ بالأعطال المحتملة، وتحسين سير العمل، كما يمكن للذكاء الاصطناعي، أن يساعد الشركات المصرية في تحليل البيانات المتعلقة بالإنتاج، وتحسين سلاسل الإمداد، وبالتالي يقلل من التكاليف ويوفر الوقت.
كما يمكنها استخدام الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بالطلب على المنتجات، الأمر الذي يساعد في تخصيص الموارد بشكل أفضل وتحسين الكفاءة، من خلال الصيانة التنبؤية، حيث يمكن للذكاء الاصطناعي، أن يساعد في تحديد الأعطال قبل حدوثها، ما يقلل من وقت التوقف، ويوفر الحلول اللازمة لمواجهة هذه الأعطال.
التحديات التي تواجه تقنيات الثورة الصناعية الرابعة في مصر
البنية التحتية التكنولوجية:- تحتاج مصر إلى تطوير بنية تحتية قوية لدعم التقنيات الحديثة، مثل 5G والإنترنت فائق السرعة.
التدريب والتعليم:- تحتاج الشركات والمؤسسات المصرية، إلى استثمار كبير في تدريب وتأهيل العمال على التقنيات الحديثة.
التمويل:- قد تواجه الشركات الصغيرة والمتوسطة، صعوبة في الحصول على التمويل اللازم للاستثمار في هذه التقنيات.
ختامًا، مصر لديها فرصة كبيرة للاستفادة من تقنيات الثورة الصناعية الرابعة، مثل الإنترنت للأشياء، والروبوتات، والذكاء الاصطناعي، من أجل تحسين القدرة التنافسية لقطاعها الصناعي، وهذا يستدعي استثمارًا في البنية التحتية التكنولوجية، وتدريب القوى العاملة بشكل مستمر.
Short Url
من التحديث العسكري إلى الابتكار الدفاعي.. مستقبل أنظمة الحماية النشطة في المملكة
29 يناير 2026 02:00 م
بعد عشر سنوات من اتفاقية باريس.. التقدم أبطأ من الوصول إلى مسار 1.5 درجة مئوية
29 يناير 2026 12:00 م
من مكافحة الفقر إلى الشمول المالي، التمويل متناهي الصغر محرك أساسي لتحقيق رؤية مصر 2030
28 يناير 2026 04:21 م
أكثر الكلمات انتشاراً