-
هل تتحول سيارات «تحيا مصر» إلى مشروع مربح أم عبء أقساط على الشباب؟ "إيجي إن" يجيب
-
«الزراعة» تحدد أفضل مواعيد زراعة القمح.. وتكشف معدلات التقاوي والأسمدة للفدان
-
100 ألف جنيه تكلفة مشروع تصنيع الاستيكرات.. أرباح تصل إلى 280 جنيهًا من ورقة فينيل واحدة
-
«ضربة خاطفة» .. كيف قلب الجنيه المصري الطاولة على الدولار في لمح البصر؟
«الزراعة» تحدد أفضل مواعيد زراعة القمح.. وتكشف معدلات التقاوي والأسمدة للفدان
الجمعة، 06 نوفمبر 2026 01:28 ص
القمح
أصدرت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، نشرة بأهم التوصيات الفنية الواجب على مزارعي محصول القمح الالتزام بها خلال شهر نوفمبر، بهدف تحسين معدلات الإنبات ورفع إنتاجية المحصول، مع توضيح طرق تجهيز الأراضي القديمة والجديدة، ومواعيد الزراعة المناسبة، ومعدلات التقاوي والأسمدة الموصى بها لكل نوع من الأراضي وطرق الزراعة.
وأكدت الوزارة، أن اختيار الموعد المناسب للزراعة وتجهيز الأرض بصورة جيدة، إلى جانب استخدام التقاوي المعتمدة والأصناف الملائمة لطبيعة المنطقة، من العوامل الأساسية التي تساعد على نمو نبات القمح بصورة سليمة، وتحد من تأثره بالتغيرات الحرارية، خلال مراحل النمو المختلفة.

أفضل مواعيد زراعة القمح في الوجهين البحري والقبلي
أوضحت النشرة، أن الفترة من 15 نوفمبر حتى نهاية الشهر، تعد أنسب مواعيد زراعة القمح، مع اختلاف الموعد وفقًا للمناطق الجغرافية؛ إذ يناسب الوجه البحري النصف الثاني من نوفمبر وحتى نهايته، بينما يمتد الموعد المناسب في الوجه القبلي من 10 إلى 25 نوفمبر.
وشددت الوزارة، على ضرورة عدم التبكير أو التأخير عن المواعيد الموصى بها، وألا تتجاوز الزراعة نهاية نوفمبر، نظرًا لأن عدم الالتزام بالمواعيد المناسبة، قد يؤدي إلى انخفاض المحصول، خاصة مع احتمالات تعرض النباتات لارتفاع درجات الحرارة في نهاية الموسم، لا سيما في محافظات الوجه القبلي.
توصيات تجهيز الأراضي القديمة قبل زراعة القمح
أوصت وزارة الزراعة بالنسبة للأراضي القديمة، بحرث الأرض مرتين متعامدتين، مع ترك فترة تتراوح بين يومين وثلاثة أيام بين كل حرثة وأخرى، بهدف تشميس التربة وتهويتها وتفكيكها، مشيرةً إلى أهمية هذه الخطوة بصفة خاصة في الأراضي التي تزرع بعد محصول الأرز.
كما أوصت بتنعيم الأرض وتسويتها جيدًا بعد الحرث، مع تفضيل استخدام التسوية بالليزر، لضمان انتظام توزيع مياه الري، ورفع كفاءة استخدامها، وتحسين نسبة الإنبات، وتجنب تراكم المياه في المناطق المنخفضة، وما يترتب عليه من تضرر الحبوب.
وتضمنت التوصيات في الأراضي الموبوءة بالحشائش، إعطاء "رية كدابة" وهي التي تساعد على إنبات بذور الحشائش، ثم يتم بعدها حرث الأرض، والتخلص منها وترك التربة للتشميس.
معدلات الأسمدة البلدية والسوبر فوسفات
أشارت النشرة، إلى إمكانية إضافة السماد البلدي القديم المتحلل، والمكمور لمدة 6 أشهر، بمعدل 20 مترًا مكعبًا للفدان، بما يعادل نحو 200 غبيط، خلال عمليات الخدمة، بهدف تقليل الاحتياجات السمادية الآزوتية بمقدار 15 كجم نيتروجين للفدان.
كما أوصت بإضافة سماد السوبر فوسفات نثرًا في الحقل قبل آخر حرثة بمعدل 15 كجم للفدان، بما يعادل 100 كجم من فوسفات الأحادي بتركيز 15%، أو 40 كجم من فوسفات الثنائي بتركيز 37%، أو 33 كجم من فوسفات الثلاثي بتركيز 45%.

طرق زراعة القمح ومعدلات التقاوي في الأراضي القديمة
حددت الوزارة، عدة طرق لزراعة القمح في الأراضي القديمة، تشمل العفير بدار، والعفير باستخدام آلة التسطير، والزراعة الحراتي، والزراعة على المصاطب سواءً بالنقر أو البدار.
ويتم في طريقة العفير بدار، بذر التقاوي عقب تجهيز الأرض وتغطيتها جيدًا، ثم تقسيم الأرض إلى أحواض بمساحة 2×3 قصبة، وإجراء رية الزراعة، أما في الزراعة باستخدام آلة التسطير، فيجب معايرة السطارة، وضبط المسافة بين السطور لتتراوح بين 12 و13 سم، وعمق الزراعة بين 3 و5 سم من سطح التربة.
وأوضحت النشرة بالنسبة للزراعة الحراتي، أنها تناسب الأراضي الموبوءة بالحشائش، حيث يتم بذر التقاوي في أرض مستحرثة، ثم حرث التربة بالمحراث الحفار حرثًا غير عميق لتغطية البذور، يلي ذلك التزحيف.
ويتم في الزراعة على المصاطب بالنقر، تجهيز مصاطب بعرض يتراوح بين 120 و140 سم، وزراعة 5 إلى 6 سطور على ظهر المصطبة، مع ترك مسافة 15 سم بين السطور والجور.
وحددت الوزارة معدلات التقاوي في الأراضي القديمة لقمح الخبز بنحو 60 كجم للفدان في الزراعة العفير بدار، و50 كجم في العفير تسطير، و70 كجم في الزراعة الحراتي، و35 كجم في الزراعة بالجورة، أما أقماح المكرونة، فتبلغ معدلات التقاوي 70 كجم للفدان في العفير بدار، و60 كجم في التسطير، و80 كجم في الزراعة الحراتي.
توصيات زراعة القمح في الأراضي الجديدة
وشددت وزارة الزراعة - فيما يتعلق بالأراضي الجديدة - على ضرورة الحصول على التقاوي المعتمدة من الجهات الرسمية، واختيار الأصناف التي من الجيد زراعتها لتوائمها مع طبيعة كل منطقة وتحقق أعلى إنتاجية.
وأوصت النشرة بالنسبة للأراضي الجيرية، بحرث الأرض باستخدام المحراث الحفار، وتسويتها بالمحراث القرصي، ثم تقسيمها إلى أحواض بمساحة 10×10 أمتار، أما الأراضي الرملية، فيتم حرثها بالمحراث القرصي مرة واحدة، أو بالمحراث الحفار مرتين متعامدتين، مع التخلص من الحشائش، والتسوية بالليزر لضمان انتظام الري وعدم إهدار المياه.
كما أكدت التوصيات، أهمية اتباع إجراءات مقاومة الحشائش من خلال "الرية الكدابة"، ثم حرث الأرض وتنقيتها وتركها للتشميس، مع إضافة السماد البلدي المكمور بمعدل 20 مترًا مكعبًا للفدان، بما يساعد على خفض السماد الآزوتي بمقدار 15 كجم نيتروجين للفدان.
معدلات التسميد الفوسفاتي والبوتاسي في الأراضي الجديدة
حددت النشرة، معدلات إضافة السوبر فوسفات في الأراضي الجديدة، إذ أوصت بإضافة 150 كجم للفدان من فوسفات الأحادي بتركيز 15%، إلى جانب 50 كجم سلفات بوتاسيوم بتركيز 48% للفدان في الأراضي الجيرية.
تتم إضافة 200 كجم للفدان للأراضي الرملية، من فوسفات الأحادي بتركيز 15%، مع إضافة 50 كجم سلفات بوتاسيوم بتركيز 48% للفدان بعد شهر من الزراعة، خاصة تحت نظام الري بالرش.
ونبهت الوزارة، إلى ضرورة الاهتمام بالري في الأراضي الجديدة، لا سيما الرملية، نظرًا لعدم قدرتها على الاحتفاظ بالمياه، وهو ما يستلزم تقارب فترات الري بما يتناسب مع احتياجات المحصول.
أصناف القمح المناسبة للأراضي الجديدة
تضمنت النشرة قائمة بالأصناف المناسبة لزراعة قمح الخبز، ومنها سخا 93 الذي يجود في جميع أنحاء الجمهورية، ويمكن زراعته في الأراضي المالحة، وسخا 94 وجيزة 168 في مختلف المناطق.
كما تشمل الأصناف، جميزة 9 في محافظات الوجه البحري والجيزة والأراضي الجديدة التابعة لها، باستثناء الأراضي المالحة والمناطق التي تعاني نقص المياه، وجميزة 10 في محافظات الوجه البحري والجيزة والفيوم.
وأوصت النشرة، بزراعة سدس 1 في محافظات مصر الوسطى والعليا وجنوب الوادي، وجميزة 11 و12 في الدلتا ومنطقة البستان والنوبارية، بينما يجود جيزة 171 وشندويل 1 ومصرا في جميع مناطق الجمهورية، كما تناسب أصناف سدس 12 و13 محافظات مصر الوسطى والعليا وجنوب الوادي، ويمكن زراعتها في الأراضي الملحية التابعة لها.
وبالنسبة لأصناف قمح المكرونة، تشمل الأصناف الموصى بها بني سويف 1 و3 و4 و5 و6 في مصر الوسطى والعليا وجنوب الوادي، وسوهاج 3 في محافظات مصر العليا بدءًا من أسيوط وسوهاج وجنوب الوادي، وحذرت الوزارة من زراعة الأصناف البلدية القديمة، نظرًا لتعرضها للإصابة بالأمراض وانخفاض إنتاجيتها.
معدلات التقاوي والجرعة التنشيطية في الأراضي الجديدة
حددت وزارة الزراعة معدلات التقاوي في الأراضي الجديدة لقمح الخبز بنحو 70 كجم للفدان في الزراعة العفير بدار، و60 كجم في العفير تسطير، و85 كجم في الزراعة الحراتي، أما أقماح المكرونة، فتبلغ معدلات التقاوي 80 كجم للفدان في العفير بدار، و60 كجم في التسطير، و80 كجم في الزراعة الحراتي.
وأكدت النشرة، على أهمية إضافة الجرعة التنشيطية من السماد الآزوتي مع الزراعة، والتي تقدر بنحو شيكارة يوريا، أو 1.5 شيكارة نترات نشادر، أو شيكارتين من سلفات النشادر، وذلك قبل رية الزراعة مباشرة، للمساعدة على رفع نسبة الإنبات، باعتبارها إحدى الخطوات الأساسية التي تسهم في زيادة إنتاجية محصول القمح.
Short Url
سعر طن الورق اليوم الخميس.. "المحلي" يسجل 44 ألف جنيه
05 نوفمبر 2026 04:57 م
أسعار الصاج اليوم الخميس في مصر.. الطن الساخن بـ32 ألف جنيه
05 نوفمبر 2026 03:29 م
أوقية الذهب تقفز 70 دولارًا.. وتراجع الدولار يحد من صعود الذهب في مصر
05 نوفمبر 2026 03:25 م
أكثر الكلمات انتشاراً