الإثنين، 02 نوفمبر 2026

08:48 م

2000 مهندس في مركز واحد.. مصر تتحول لمركز عالمي لبرمجيات السيارات الذكية

الإثنين، 02 نوفمبر 2026 07:12 م

برمجيات السيارات الذكية

برمجيات السيارات الذكية

لم تعد صناعة السيارات تعتمد على المحركات والأنظمة الميكانيكية وحدها، إذ أصبحت البرمجيات المدمجة عنصرًا أساسيًا في تشغيل السيارات الحديثة والتحكم في أنظمتها، بداية من أنظمة مساعدة السائق والركن الذكي، وصولًا إلى إدارة الطاقة في السيارات الكهربائية وشاشات القيادة الرقمية، وتمثل هذه التحولات فرصة أمام شركات التكنولوجيا المصرية لتوسيع نشاطها في تطوير البرمجيات الهندسية، خصوصًا مع توافر كوادر متخصصة في البرمجة والاختبار وتصميم الخوارزميات، وتبرز شركة فاليو مصر نموذجًا لهذا التوجه، إذ يعمل لديها أكثر من 2000 مهندس متخصص في برمجيات السيارات، وفقًا لبيانات الشركة المنشورة على موقعها الرسمي.

تطوير الذكاء الاصطناعي في القرية الذكية

ويعكس حجم نشاط فاليو مصر قدرة الكفاءات المحلية على المشاركة في تطوير منتجات تستخدمها شركات السيارات عالميًا، والشركة توضح أن مركزها المصري يساهم بنحو 50% من إنتاج المجموعة العالمي من البرمجيات، ويصدر خدماته بالكامل إلى الأسواق الخارجية، وافتتحت الشركة في أبريل 2026 مركزًا لتطوير الذكاء الاصطناعي في القرية الذكية، بدأ بفريق يضم 35 مهندسًا، مع خطة لزيادة العدد إلى أكثر من 100 متخصص، ووفقًا لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا»، يستهدف المركز تطوير تطبيقات للسيارات الكهربائية وأنظمة مساعدة السائق والإضاءة الذكية داخل المركبات.

تطوير تطبيقات تعمل على الهاتف أو أنظمة الترفيه

ولا يتوقف المجال عند تطوير تطبيقات تعمل على الهاتف أو أنظمة الترفيه داخل السيارة، بل يشمل البرمجيات التي تتحكم في وحدات إلكترونية حساسة، وتراقب أداء المحرك والفرامل والطاقة، وتضمن التواصل بين مكونات المركبة المختلفة، وتقدم شركات مثل «دي إكس سي لوكسوفت» و«فيكل ففو» نماذج للأنشطة المرتبطة بهذا القطاع في مصر، بما يشمل أنظمة التشغيل المخصصة للسيارات والاختبارات الإلكترونية وحلول الاتصال والمقصورة الرقمية، كما تعاونت «إيتيدا» ومعهد تكنولوجيا المعلومات مع «دي إكس سي لوكسوفت» لتأهيل مهندسين في Android Automotive، في خطوة تستهدف سد احتياجات الشركات من التخصصات الهندسية الدقيقة.

جذب مشروعات البحث والتطوير العالمية

وتوسع مراكز التطوير والتوظيف والتدريب يقدم مؤشرات ملموسة على تنامي النشاط، وتتمثل الفرصة أمام مصر في جذب مشروعات البحث والتطوير العالمية، وزيادة تصدير البرمجيات الهندسية، وتأهيل الشركات المحلية للعمل كموردين متخصصين في الاختبار والتحقق من سلامة البرمجيات وتصميم الأنظمة الإلكترونية، ويتطلب ذلك استثمارات مستمرة في التدريب والمعامل وأدوات المحاكاة والاختبار، مع بناء شراكات بين الجامعات وشركات السيارات ومراكز التكنولوجيا العالمية.

اقرأ أيضًا:

كوالكوم: الذكاء الاصطناعي والجيل السادس يعيدان تشكيل مستقبل الأجهزة والسيارات الذكية

Short Url

search