السبت، 31 أكتوبر 2026

06:40 ص

نائب رئيس غرفة الصناعات الغذائية: لا زيادات جديدة دون ارتفاع تكاليف الإنتاج

السبت، 31 أكتوبر 2026 04:33 ص

الغذائية

الغذائية

قال محمد الدماطي، نائب رئيس غرفة الصناعات الغذائية باتحاد الصناعات، إن الزيادات السعرية التي شهدتها السلع الغذائية خلال الشهرين الماضيين، جاءت نتيجة الارتفاع الكبير في تكاليف الإنتاج ومدخلات الصناعة، مؤكدًا أن المصانع لم يعد بإمكانها الاستمرار في البيع بالأسعار السابقة دون تحمل خسائر.

وأضاف الدماطي، خلال مداخلة هاتفية، أنه يأمل عدم إقرار زيادات سعرية جديدة، خلال الفترة المقبلة حال تحسن سعر صرف الدولار، موضحًا أن الزيادات التي أعلنتها الشركات مؤخرًا، ومنها الزيادات المقررة في بداية الشهر، يفترض أن تكون كافية، وفقًا لحسابات التكلفة الحالية.

 

الدولار والخامات يحددان اتجاه أسعار الغذاء

أوضح نائب رئيس غرفة الصناعات الغذائية، أن الحديث عن زيادة جديدة بنسبة 8% كان مرتبطًا بالزيادات التي أُعلن عنها بالفعل في بداية الشهر، مؤكدًا أنه لا يرى ضرورة لفرض زيادات إضافية في الوقت الحالي، ما لم تحدث تغيرات جديدة في تكاليف الإنتاج.

وأشار إلى أن الأسواق، تواجه حالة من عدم اليقين نتيجة التقلبات العالمية في أسعار الدولار والخامات والبترول، ملفتًا إلى ارتفاع سعر الدولار من نحو 52 أو 53 جنيهًا قبل شهر إلى قرابة 56 جنيهًا وقت المداخلة، بالتزامن مع زيادة أسعار المواد الخام.

وأكد الدماطي، أن ارتفاع الأسعار يضغط على القوة الشرائية للمواطنين، مشيرًا إلى أن تراجع قيمة الجنيه، لا يؤثر على المستهلكين فقط، بل يمتد أثره إلى المصنعين والمستثمرين ورجال الأعمال.

 

الدماطي: المصنعون لا يرغبون في زيادة الأسعار

قال إن المواطنين لا يرحبون بأي زيادات سعرية، مهما كانت مبرراتها، كما أن المصنعين لا يرغبون في رفع أسعار منتجاتهم، لكن ارتفاع تكاليف الإنتاج، يجعل استمرار البيع بالأسعار القديمة أمرًا صعبًا.

وشدد على أهمية تحسن قيمة الجنيه، لدعم القوة الشرائية للمواطنين وتخفيف الضغوط على القطاع الصناعي، في ظل ارتباط جانب من مدخلات الإنتاج بالأسعار العالمية وسعر الصرف.

وأكد الدماطي، أن التطورات العالمية تفرض حالة من عدم اليقين على الأسواق، داعيًا المواطنين إلى ترشيد الإنفاق، وتجنب شراء السلع والمنتجات غير الضرورية خلال الفترة الحالية.

Short Url

search