الأربعاء، 28 أكتوبر 2026

10:26 م

تحذير لمستثمري البورصة حتى منتصف نوفمبر.. 5 نصائح للتعامل مع التصحيح (خاص)

الأربعاء، 28 أكتوبر 2026 08:30 م

جرس بورصة- صورة تعبيرية

جرس بورصة- صورة تعبيرية

حذر ريمون نبيل، خبير أسواق المال، وعضو الاتحاد الدولي للمحللين الفنيين، من التسرع في اعتبار أي صعود محتمل للمؤشر الرئيسي للبورصة المصرية بداية لانتهاء التصحيح الحالي، مؤكدا أن الحركة السعرية لا تزال تشير إلى وجود ضغوط على المدى المتوسط، وأن السوق يحتاج إلى إظهار علامات واضحة على تكوين قاع سعري قبل استعادة الثقة في استمرار الصعود.

وأوضح نبيل، في تصريحات خاصة لـ«إيجي إن»، أن المؤشر يحتاج إلى الإغلاق أعلى مستوى 50.3 ألف نقطة على الأقل، حتى تظهر إشارات أولية على تحسن الأداء، مشيرا إلى أن فشل السوق في الإغلاق أعلى هذا المستوى، مع عدم قدرته على الاستقرار فوق منطقة 49.7 ألف نقطة، قد يعيد الضغوط البيعية إلى الواجهة.

وأضاف أنه في حال استمرار عجز المؤشر عن تجاوز المستويات المذكورة، فمن الممكن أن تعود القوى البيعية للظهور، بما يدفع السوق إلى اختبار مستويات دعم أدنى من القاع الذي سجله خلال جلسة التداول السابقة.

7 إلى 8 جلسات لتأكيد تكوين القاع

وأشار خبير أسواق المال، إلى أن تأكيد تكوين قاع سعري جديد يتطلب تحرك المؤشر في نطاق عرضي أعلى القاع الذي سجله خلال الجلسة السابقة بنحو 50 إلى 60 نقطة على الأقل، مع استمرار هذه الحركة لمدة تتراوح بين 7 و8 جلسات.

وأوضح أن استمرار المؤشر في هذا النطاق، بالتزامن مع ظهور قوى شرائية قادرة على دعم الأسعار، قد يوفر إشارة أكثر وضوحًا على أن السوق بدأ في تكوين قاع سعري، بما يسمح بتقييم فرص التحرك في اتجاه مختلف خلال الفترة المقبلة.

ولفت إلى أن مجرد ارتفاع المؤشر خلال جلسة أو جلستين لا يكفي للحكم على انتهاء التصحيح، خاصة في ظل استمرار الضغوط على المدى المتوسط، واحتمالية أن يكون الصعود مجرد ارتداد مؤقت داخل الاتجاه التصحيحي الحالي.

الصعود المحتمل فرصة لتخفيف المراكز

وأكد نبيل، أن قراءته للرسم البياني على الإطارين اليومي والأسبوعي تتكامل في الإشارة إلى ضرورة الحذر من التعامل مع أي ارتداد محتمل باعتباره بداية مؤكدة لموجة صعود جديدة.

وأوضح أنه في حال حدوث ارتفاعات خلال الفترة المقبلة، فقد تكون هذه التحركات مناسبة لتخفيف المراكز الاستثمارية وتوفير السيولة، بدلًا من التوسع في الشراء على أساس أن السوق استعاد اتجاهه الصاعد بالفعل.

وأضاف أن المستثمرين الذين يتواجدون خارج السوق يمكنهم التعامل مع التحركات المحتملة وفقًا لاتجاه كل سهم على حدة، مع التركيز على صفقات قصيرة الأجل تتراوح مدتها بين جلسة واحدة و3 جلسات على الأكثر، ثم الخروج من السهم وانتظار تطورات التصحيح.

وشدد على أن التعامل مع كل سهم يجب أن يعتمد على اتجاهه ومستوياته الفنية، وعدم افتراض أن جميع الأسهم ستتحرك بالطريقة نفسها التي يتحرك بها المؤشر الرئيسي.

لماذا قد يستغرق التصحيح الحالي وقتًا أطول؟

وأوضح نبيل، أن بعض المستثمرين قد يجدون صعوبة في استيعاب طبيعة التصحيح الحالي، بعد نحو 3 سنوات من الاتجاه الصاعد الذي شهدته البورصة، إذ اعتادوا خلال هذه الفترة أن تستمر التصحيحات لفترات تتراوح بين 10 و15 يومًا تقريبًا، قبل عودة السوق إلى الصعود بقوة.

وأضاف أن اختلاف طبيعة الحركة الحالية يستدعي تغيير طريقة التعامل مع السوق، وعدم افتراض أن التصحيح سينتهي بالسرعة نفسها التي شهدتها التصحيحات السابقة، موضحًا أن الضغوط الحالية قد تستغرق وقتًا أطول قبل أن تتضح ملامح القاع الرئيسي.

وأشار إلى أنه سيقدم قراءة أكثر تحديدًا للدورة السعرية على المدى المتوسط بعد منتصف نوفمبر المقبل، بما يتضمن تقدير المنطقة التي قد يتكون عندها القاع الرئيسي للتصحيح، وذلك بعد ظهور مزيد من التفاصيل بشأن حركة الأسعار.

تحذير من استخدام الهامش حتى منتصف نوفمبر

وشدد خبير أسواق المال، على ضرورة تجنب التعامل بنظام الشراء بالهامش خلال الفترة الحالية وحتى منتصف نوفمبر المقبل، محذرًا من زيادة المخاطر المرتبطة باستخدام الرافعة المالية في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشأن اتجاه المؤشر الرئيسي.

وأوضح أنه بالنسبة للمستثمرين الموجودين خارج السوق والراغبين في تحمل مخاطر أعلى، يمكن النظر في الدخول بنحو 50% من المحفظة الاستثمارية، وفقًا لتقديره، مع ضرورة مراعاة مستويات المخاطرة وعدم التعامل مع هذا التوجه باعتباره مناسبًا لجميع المستثمرين.

أما المستثمرون الموجودون بالفعل داخل السوق، فنصحهم باستغلال أي ارتفاعات محتملة في تخفيف المراكز الاستثمارية، مع إعادة تقييم مستويات الدعم التي يمكن أن يصل إليها المؤشر، خاصة إذا سجل قيعان أدنى من المستويات التي تحققت خلال الجلسة السابقة.

وأكد نبيل، أن المرحلة الحالية تتطلب الحفاظ على السيولة ورأس المال، وعدم التسرع في اتخاذ قرارات شراء طويلة الأجل قبل ظهور إشارات فنية أكثر وضوحًا على انتهاء التصحيح وتكوين قاع سعري مستقر.

وفي الوقت نفسه، أشار إلى أن نظرته طويلة الأجل للسوق لا تزال إيجابية، إذ يتوقع إمكانية دخول البورصة في دورة صعودية كبيرة خلال عام 2027، قد تستمر إلى عام 2028 أو منتصف عام 2029، لكنه شدد على أن الاستفادة من هذه الدورة تتطلب اختيار توقيت دخول مناسب والحفاظ على الاستثمارات خلال التقلبات الحالية.

اقرأ أيضا:

سيناريوهات تنتظر البورصة المصرية.. تصحيح يمهد لدورة صعودية كبرى حتى عام 2029

مؤشرات البورصة المصرية تربح 21 مليار جنيه في بداية تعاملات اليوم

رسميا.. مجلس الوزراء يوافق على طرح حصة 45% من أسهم بنك القاهرة بالبورصة المصرية

باستثمارات 5.465 مليار جنيه.. «آي جي آي هولدينج» تطلق مشروعا فندقيا في مصر

Short Url

search