«غياب الطلب يضاعف الخسائر».. لماذا تهبط الأسهم رغم ضعف التداولات؟
الإثنين، 26 أكتوبر 2026 03:46 م
البورصة المصرية
قال مصطفى رأفت، رئيس قسم التحليل الفني بشركة أسطول لتداول الأوراق المالية والوساطة في السندات، إن بعض الأسهم والقطاعات أظهرت بعض التماسك نسبيًا، رغم التراجعات الحادة التي شهدتها البورصة المصرية.
قطاعات وأسهم تتماسك مع نزيف خسائر البورصة المصرية
وأضاف رأفت - في تصريحات خاصة لموقع «إيجي إن» - أن قطاع الموارد الأساسية، وخاصة شركات الأسمدة، كان من بين القطاعات التي نجحت في الحد من خسائرها مقارنة بغيرها وقطاع الطاقة بقيادة سهم «أموك»، والذي سجل أداءً أكثر تماسكًا مقارنة بالعديد من الأسهم التي تعرضت لضغوط بيعية قوية.
وأشار إلى أن بعض أسهم قطاع الخدمات المالية غير المصرفية، قد أظهرت تحركات سعرية أكثر استقرارًا، ومن بينها سهم «إي إف جي هيرميس»، إلى جانب أسهم أخرى لم تتعرض للتراجعات العنيفة نفسها، أو بدأت في تسجيل ارتدادات صعودية بعد انخفاض أسعارها.
وأوضح أن التباين في أداء الأسهم خلال الجلسة، يؤكد ضرورة عدم تعميم النظرة السلبية على السوق بالكامل، مع أهمية التعامل مع كل سهم وفقًا لمؤشراته الفنية ومستويات الدعم والمقاومة الخاصة به، بما يساعد المستثمرين على تقييم الموقف، واتخاذ قراراتهم الاستثمارية بصورة أكثر دقة.

مصطفى رأفت: الحفاظ على السيولة أولوية للمستثمرين في الوقت الحالي
ونصح مصطفى رأفت، المستثمرين بالحفاظ على السيولة المتاحة لديهم، وعدم الاندفاع وراء تحركات السوق سواءً في الصعود أو الهبوط، محذرًا من التسرع في تكوين متوسطات سعرية جديدة للأسهم، بعد التراجعات الحادة التي شهدتها البورصة المصرية.
وأوضح أن تداعيات جلسة التداول، لا يمكن تجاوزها خلال ليلة واحدة، كما أن استعادة الثقة في السوق، تتطلب التأكد من عودة المشترين وضخ سيولة حقيقية في التداولات، باعتبار أن ضعف الطلب كان أحد العوامل الرئيسية التي أسهمت في حدة التراجعات.
وأشار إلى أن الهبوط الحاد الذي شهدته السوق، جاء رغم ضعف أحجام وقيم التداول خلال بعض مراحل الجلسة، موضحًا أن تراجع الأسعار لا يتطلب بالضرورة وجود قوة بيعية ضخمة، إذ يمكن أن تنخفض الأسهم بوتيرة حادة في ظل غياب المشترين، وعدم وجود طلب كافي لاستيعاب عروض البيع.

ضعف القوة الشرائية والأسهم المعروضة للبيع
أضاف أن ضعف القوة الشرائية يجعل حتى الكميات المحدودة من الأسهم المعروضة للبيع، قادرة على دفع الأسعار إلى مستويات أقل، وهو ما يفسر جانبًا من حدة التراجعات التي شهدتها البورصة خلال جلسة اليوم.
وشدد رئيس قسم التحليل الفني بشركة أسطول لتداول الأوراق المالية والوساطة في السندات، على ضرورة الحفاظ على السيولة التي احتفظ بها المستثمرون خلال الفترة الماضية.
وأكد أن اتخاذ قرار بتكوين مراكز شرائية جديدة في الوقت الحالي، يجب أن يرتبط بعودة مشترين حقيقيين إلى السوق، وظهور إشارات فنية تدعم استقرار الأسعار، وتؤكد إمكانية استعادة الاتجاه الصاعد.
اقرأ أيضًا:-
ارتفاع أسهم مصانع الحديد والألومنيوم بأكثر من 0.7% و«كيما» تقفز 2.53%
ترخيص مزاولة حرفة أو نشاط صناعي في مصر 2026.. الخطوات والمستندات المطلوبة
فرصة استثمارية في الصناعات الغذائية.. إنشاء مصنع حلويات جافة في طنطا
Short Url
الرقابة المالية تخفض الحد الأدنى للملاءة المالية لشركات السمسرة لـ5% من الالتزامات
26 أكتوبر 2026 05:21 م
بشرى سارة.. الخارجية تعلن حزمة تيسيرات جديدة لتسهيل سفر المصريين إلى ليبيا
26 أكتوبر 2026 04:54 م
أكثر الكلمات انتشاراً