الإثنين، 26 أكتوبر 2026

04:35 م

مسؤولة بـ«Bernhard H. Mayer»: تحول تصميم طالبة مصرية إلى صناعة ساعة عالمية في 2027

الإثنين، 26 أكتوبر 2026 03:27 م

غادة شاطر، مدير العلاقات العامة بشركة Bernhard H. Mayer

غادة شاطر، مدير العلاقات العامة بشركة Bernhard H. Mayer

أكدت غادة شاطر، مدير العلاقات العامة بشركة Bernhard H. Mayer، أن الشركة تراهن على مواهب الشباب في مصر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، من خلال إتاحة الفرصة أمامهم لتحويل أفكارهم التصميمية إلى منتجات حقيقية تحمل علامة تجارية عالمية، مشيرة إلى أن الساعة الفائزة في تحدي الابتكار المفتوح ستُطرح عالميًا في أكتوبر 2027.

وأوضحت شاطر، في تصريحات خاصة لـ«إيجي إن» على هامش المؤتمر الصحفي لتحدي Bernhard H. Mayer الإقليمي للابتكار المفتوح لصناعة الساعات السويسرية، أن المبادرة تستهدف سد الفجوة بين المواهب الشابة والأسواق العالمية، إذ يمتلك الطلاب أفكارًا إبداعية، لكنهم لا يحصلون دائمًا على فرص كافية للوصول بها إلى الشركات والعلامات التجارية الدولية.

وأضافت أن التحدي يركز على التصميم الخارجي للساعة، وليس على آلية عملها الداخلية، موضحة أن الشركة اختارت تطبيق مفهوم الابتكار المفتوح الذي يعتمد على الاستعانة بأفكار ومواهب من خارج المؤسسة، بما يمنحها رؤى جديدة يمكن الاستفادة منها في تطوير المنتجات، وهو نموذج يمكن تطبيقه أيضًا في قطاعات مثل السيارات والصناعات المختلفة.

وأشارت شاطر إلى أن فكرة المبادرة جاءت نتيجة دراستها لإدارة الابتكار ورغبتها في تحويل المفاهيم الأكاديمية إلى تجربة عملية تتيح للطلاب التعامل مع شركة عالمية، مؤكدة أن الجامعات التي تعاونت معها أبدت دعمًا كبيرًا للمسابقة وشجعت طلابها على المشاركة، وهو ما ساهم في وصول التصميم الفائز من مصر.

ولفتت إلى أن اقتصار النسخة الأولى على عدد محدد من الجامعات جاء باعتبارها مشروعًا تجريبيًا يستهدف تقييم التجربة ومعرفة مدى ملاءمة آليات التحدي قبل التوسع في الدورات المقبلة، موضحة أن الشركة تلقت عددًا كبيرًا من التصميمات، وتسعى إلى بناء تجربة ناجحة تشجع مزيدًا من الطلاب على المشاركة مستقبلًا.

وأكدت أن نجاح المصممة المصرية في الفوز بالنسخة الأولى، وإتاحة الفرصة أمامها للسفر إلى سويسرا والمشاركة في مراحل تحويل التصميم إلى منتج صناعي حقيقي، يمثلان رسالة عملية للطلاب بأن المشاركة في مثل هذه التحديات يمكن أن تفتح أمامهم أبوابًا مهنية وفرصًا للوصول إلى الأسواق العالمية.

وشددت شاطر على أهمية تعزيز وعي الجامعات والطلاب بفرص التعاون مع الشركات، موضحة أن بعض المؤسسات التعليمية لم تتفاعل مع دعوات المشاركة في النسخة الأولى، وهو ما يتطلب مزيدًا من التوعية بأهمية هذه المبادرات، خاصة أنها تمنح الشباب فرصة لاختبار قدراتهم واكتساب خبرات عملية، وتساعد الشركات في الوقت نفسه على الاستفادة من أفكار جديدة خارج نطاق فرقها الداخلية.

اقرأ أيضًا:

خبير تنمية: دعم رواد الأعمال يجب أن يرتبط بالأثر الإيجابي وليس الأرباح فقط

بدعم «إيتيدا» والشعبة العامة للاقتصاد الرقمي.. 41 شركة مصرية تشارك في Web Summit 2026 بالبرتغال

عميد فنون «MSA»: تدريب طلاب الفنون والتصميم في المصانع شرط أساسي للتخرج بالجامعة

Short Url

search