الإثنين، 26 أكتوبر 2026

03:33 م

عميد فنون جامعة MSA: ربط التصميم بالصناعة يحول الابتكارات إلى منتجات قابلة للتصدير

الإثنين، 26 أكتوبر 2026 01:31 م

جانب من المؤتمر

جانب من المؤتمر

أكد الدكتور طارق صالح، عميد كلية الفنون والتصميم بجامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب «MSA»، أن ربط التعليم الأكاديمي بالصناعة يمثل ضرورة لتحويل التصميمات الإبداعية إلى منتجات قابلة للتصنيع والتصدير، بما يسهم في دعم الناتج المحلي الإجمالي وتعزيز القيمة الاقتصادية للصناعات المختلفة.

وأوضح صالح، خلال المؤتمر الصحفي لتحدي Bernhard H. Mayer الإقليمي للابتكار المفتوح لصناعة الساعات السويسرية، أن الجامعة تستهدف منذ تأسيس كلية الفنون والتصميم دمج الطلاب داخل بيئة الصناعة، وإتاحة الفرصة أمامهم للتعامل مع احتياجات الشركات ومتطلبات السوق والتعرف على أحدث التقنيات وسبل نقل التكنولوجيا وتطبيقها.

التعاون بين الجامعات والقطاع الصناعي

وأشار إلى أن التعاون بين الجامعات والقطاع الصناعي ليس فكرة جديدة، إذ بدأت مناقشاته منذ عقود، لكن الأهم هو تحويله إلى تجربة عملية تتيح للطلاب اكتساب الخبرات المطلوبة لتطوير منتجات قابلة للتنفيذ، بدلًا من الاكتفاء بتقديم تصميمات إبداعية لا تتحول إلى منتجات مطروحة في الأسواق.

وأضاف أن التصميم لا ينبغي أن يقتصر على الجانب الجمالي أو الفني، بل يجب أن يرتبط بإنتاج سلع قابلة للتصنيع والتسويق والتصدير، موضحًا أن نجاح التصميم في الوصول إلى الأسواق يحقق مردودًا اقتصاديًا للمصممين والشركات، ويسهم في زيادة القيمة المضافة للصناعة المحلية ودعم الناتج المحلي الإجمالي.

ولفت عميد كلية الفنون والتصميم بجامعة MSA إلى أن الجامعة تمتلك خبرات ممتدة في التعاون مع المسابقات والجهات الصناعية، من بينها المشاركة في دورات متعددة من مسابقات «Arab StarPack»، إلى جانب حصول طلابها على جوائز في مجالات التصميم والعمارة، معتبرًا أن هذه النتائج تعكس أهمية ربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيقات العملية واحتياجات الصناعة.

ضرورة نقل مشكلات الصناعة ومتطلبات السوق إلى داخل الجامعات

وشدد صالح على ضرورة نقل مشكلات الصناعة ومتطلبات السوق إلى داخل الجامعات، والعمل على ترجمتها إلى حلول تصميمية تستند إلى المعرفة العلمية واختيار الخامات المناسبة والاستخدام الفعال للتكنولوجيا، بما يساعد على تطوير منتجات تلبي احتياجات المستهلكين وتتمتع بفرص تنافسية في الأسواق المحلية والعالمية.

وأكد أن دمج الصناعة داخل العملية التعليمية يسهم في إعداد خريجين يمتلكون فهمًا عمليًا لدورة تطوير المنتجات، بداية من تحديد احتياجات السوق، مرورًا بالتصميم واختيار المواد والتقنيات المناسبة، وصولًا إلى التصنيع والتصدير، بما يعزز قدرة الاقتصاد على الاستفادة من الكفاءات الإبداعية وتحويلها إلى قيمة إنتاجية.

 

اقرأ أيضًا:

جامعة مصر للمعلوماتية تطلق 23 مشروعا الكترونيا لخدمة المبدعين والنظم الغذائية الصحية

«الصناعة»: 67 يومًا على انتهاء تيسيرات التصرف في الأراضي وإلغاء شرط الـ3 سنوات

الغرف التجارية: رفع مساهمة الصناعة إلى 20% بحلول 2030 خطوة لتحقيق نمو مستدام

 

Short Url

search